Note: English translation is not 100% accurate
الإخوان المسلمون يرفضون طلباً من مبعوثين دوليين بـ«قبول الحقيقة»
واشنطن: لقاء بيرنز والشاطر لمنع العنف ولن يلتقي مرسي
7 أغسطس 2013
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ

أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف أن لقاء نائب وزير الخارجية الأميركية وليام بيرنز مع نائب المرشد العام للاخوان المسلمين خيرت الشاطر جاء في إطار الجهود الديبلوماسية الجارية لمنع المزيد من العنف وتهدئة التوترات وتيسير إجراء حوار شامل بين المصريين الذي يمكن أن يساعد في عملية الانتقال إلى حكومة مدنية منتخبة ديموقراطيا، مشيرة إلى أن الاجتماع جاء عن طريق تعاون السلطات المصرية وأوضحت المتحدثة أن بيرنز لن يلتقي مع الرئيس السابق د. محمد مرسي، وقالت: «اعتبارا من الآن، لا توجد خطط له (بيرنز) لمقابلة د. محمد مرسى».
جاء كلام المتحدثة ردا على طلب لتأكيد عقد لقاء بيرنز مع الشاطر، الذي أوضحت فيه أن اللقاء تم في وقت متأخر من مساء أمس الاول في السجن وكان يرافق بيرنز خلاله مبعوث الاتحاد الأوروبي برناردينو ليون ووزيرا خارجية قطر والإمارات العربية المتحدة.
وقالت إن بيرنز أكد مجددا أن بلاده تشجع المصريين على أن يكونوا جزءا من عملية شاملة تضم جماعة الإخوان المسلمين.
وأعربت المتحدثة عن اختلافها مع الفكرة القائلة بأن الولايات المتحدة ليس لها تأثير أو نفوذ في مصر، مشيرة إلى أن بلادها لديها شراكة تاريخية طويلة مع المصريين وجزء من ذلك يتركز على المساعدات وتمتد إلى ما هو أبعد من ذلك وأضافت: «مسؤولونا لديهم علاقات طويلة الأمد مع مختلف القادة المصريين، وسنواصل العمل معهم في المستقبل».
وقال المتحدثة: «إنني أختلف بشدة مع فكرة أننا فقدنا كل النفوذ والتأثير في مصر، لدينا شراكة وثيقة وسنواصل العمل معا».
من جانبها رفضت جماعة الاخوان المسلمين في مصر مطالب مبعوثين دوليين بأن «تقبل الحقيقة» القائلة ان د. محمد مرسي لن يعود لرئاسة مصر.
لكن جهاد الحداد المتحدث باسم الجماعة قال ان الشاطر أنهى الاجتماع على عجل، قائلا: ان عليهم ان يجروا محادثات مع د. مرسي، وقال أناس اطلعوا على امر الاجتماع انه كان طويلا ومتوترا في بعض الأحيان لكنه كان بناء ومفيدا.
من جهة أخرى قال مصدر عسكري رفيع المستوى إن الجيش والحكومة في مصر سيعرضان الافراج عن بعض اعضاء جماعة الإخوان المسلمين من السجون وفك تجميد أصول الجماعة ومنحها ثلاثة مناصب وزارية في محاولة لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد، وقال مصدر مشارك في المبادرة الديبلوماسية ان من المتوقع الإفراج خلال ساعات عن سجناء من الاخوان.
وستكون عملية الافراج بمنزلة اجراء لبناء الثقة ويتوقع ان تقدم جماعة الاخوان على بادرة لتظهر ان لديها نوايا طيبة.
وقال المتحدث باسم الجيش أحمد علي انه لم يتم التوصل الى اتفاق بين الاخوان والجيش والحكومة لانهاء الأزمة السياسية في مصر.
واضاف الحداد متحدثا عن المفاوضات التي جرت في الأيام القليلة الماضية ان المبعوثين «ما زالوا على موقف يطالب الجماعة بقبول حقيقة ان انقلابا عسكريا وقع وان عليها ان تسعى لتتعافى بأقل قدر من الخسائر»، وتابع لرويترز «نحن نرفض ذلك»، واردف انه لا يوجد اتفاق بشأن كيفية بدء محادثات.
وقال الحداد ان الشاطر أبلغ الديبلوماسيين انه ليس بوسعه الحديث نيابة عن أحد وان د. مرسي هو الوحيد الذي يمكنه «حل المعضلة» وان الحل الوحيد هو «التطبيق الكامل للشرعية الدستورية والتراجع عن الانقلاب»، وأردف جهاد الحداد عبر الهاتف «دعاه (الديبلوماسيون) لإجراء محادثات لكنه (الشاطر) انهاها فجأة قائلا تلك الجمل الثلاث ثم خرج من الغرفة».