Note: English translation is not 100% accurate
«النور» السلفي: نحن أكثر من نصح الإخوان ولا نريد أن يتحمل التيار الإسلامي التركة الثقيلة وحده
11 أغسطس 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
أكد عضو الهيئة العليا لحزب النور السلفي شريف طه أن حزبه نصح جماعة الإخوان المسلمين مرارا بعدم التقدم للرئاسة، ومن ثم تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد أن وصلوا إلى الحكم.
وحول خوض حزبه انتخابات الرئاسة القادمة، قال طه «هذا ليس واردا وليس في تصورنا. نحن نرى أن أكبر الأخطاء هو تصدر التيار الإسلامي لكل المشهد في هذه المرحلة دون تدرج.
نحن نريد أن نكون جزءا من المشهد السياسي ونرفض كل الدعوات المطالبة بإقصاء التيار الإسلامي، ولكن في الوقت نفسه لا نريد أن يتصدر التيار الإسلامي المشهد، ويتحمل التركة الثقيلة كلها وحده».
وقال طه في مقابلة مع قناة «العربية» الإخبارية امس الأول: «أنهم انضموا لخارطة الطريق لأنهم أدركوا أن الرئيس مرسي لم يعد قادرا على الحكم».
وأضاف في معرض رده على اتهامهم بخذلان الإخوان المسلمين قائلا: «نحن لم نخذل الإخوان بل إن من خذلهم هم من غيبوا عنهم حقيقة المشهد وحقيقة الغضب والاحتقان في الشارع».
وأشار إلى أنهم «أكثر من نصح الإخوان سرا وعلانية ولا أدل على ذلك من المبادرة تلو الأخرى التي قدمناها حتى قبل انتخابات الرئاسة ونصحناهم بعدم التقدم للرئاسة، وعدم تصدر المشهد السياسي في تلك المرحلة، ونصحناهم بعد أن أصبحوا في الحكم بتشكيل حكومة وحدة وطنية قبل أن يقيل الرئيس مستشاره للشؤون البيئية عضو حزب النور خالد علم الدين».
وعن سبب انضمامهم لخارطة الطريق التي قضت ضمنيا بعزل الرئيس مرسي، قال طه: «اخترنا خارطة الطريق لأننا أدركنا بالضرورة أنه لم يعد بإمكان الرئيس مرسي أن يحكم، واخترنا التنازل عن مقعد الرئاسة من أجل الحفاظ على سائر مكتسبات الثورة وحقنا للدماء».
الى ذلك أكد سياسيون وخبراء مصريون في مجال الشؤون الخارجية والاستراتيجية على ضرورة إعادة النظر وتقييم نمط ومسار العلاقات الأميركية في ضوء المواقف الاخيرة التي خرجت من الولايات المتحدة الأميركية والتي اعتبرها الرأي العام المصري تدخلا في الشؤون الداخلية المصرية ومحاولة للضغط على استقلالية القرار المصري.
وقال السفير د.محمد ابراهيم شاكر رئيس المجلس المصري للشئون الخارجية في تعقيب له لوكالة انباء الشرق الاوسط انه من المرجح ـ في ضوء مواقف وتصريحات خرجت من واشنطن مؤخرا بشأن الاوضاع الداخلية المصرية ـ ان تكون هناك اعادة لتقييم نمط ومسار العلاقات المصرية - الأميركية.
واضاف انه يثق في قدرات وخبرات د.نبيل فهمي وزير الخارجية المصري الذي قضى اكثر من عشر سنوات كسفير لمصر لدى الولايات المتحدة الأميركية ويعرف ويدرك تماما اللغة التي يجب ان تتعامل بها السياسة الخارجية المصرية مع واشنطن وكيف تنظر الادارة والرأي العام الأميركي الى مصر، وفي رده على سؤال حول تكهنات بتعيين سفير أميركي جديد، قال السفير شاكر انه وفقا للمبادئ والأعراف بين الدول يشترط موافقة الدولة اولا على قبول اى سفير اجنبي على اراضيها وبالتالي فإن الحكومة المصرية يمكنها ان ترفض ولا توافق على أي سفير قد يكون غير مرغوب فيه وتدور حوله تكهنات وشبهات قد تسيء الى العلاقات ولا تنميها.. في اشارة الى ما تردد في وسائل الاعلام عن امكانية ترشيح السفير روبرت فورد السفير السابق لأميركا في العراق وسورية. من جانبه قال د.محمد مجاهد الزيات رئيس المركز القومي لدراسات الشرق الاوسط انه من الضروري أن تكون هناك وقفة لمراجعة مسار العلاقات بين القاهرة وواشنطن.