Note: English translation is not 100% accurate
«الجماعة» رفضت وساطته
الأزهر: رفض الإخوان دعوة الحل يحملهم مسؤولية تاريخية
12 أغسطس 2013
المصدر : العربية.نت

صلاح سلطان: يعود الرئيس أولا وكل شيء قابل للتفاوض بعد ذلك
اعتبر مستشار شيخ الأزهر، د.محمد مهنا، أن رفض جماعة الإخوان المسلمين المشاركة في تلبية دعوة الإمام الأكبر يحملها المسؤولية أمام الله والشعب والتاريخ، موضحا أن روح الإسلام تقول غير ذلك، بأن الدعوة للصلح هي شعار الإسلام والمسلمين.
وكشف مهنا أنه لم يتم حتى الآن الاتصال بالأطراف التي من المقرر دعوتها من أجل طرح المبادرات لمناقشتها للخروج بمبادرة تعمل على حل الأزمة السياسية الراهنة، وفق ما ذكره التلفزيون المصري.
وقال إن الدعوة مفتوحة لكل الأطراف من أجل العمل لصالح مصر وشعبها، مؤكدا حرص الأزهر على الخروج من الوضع القائم لحقن دماء.
الرفض ليس جديدا على الإخوان
وأكد الشيخ أشرف سعد، أحد علماء الأزهر، أن الإخوان رفضوا العديد من المبادرات التي عرضت على الأزهر من قبل القوى السياسية المصرية. وأشار إلى أن الانسداد يأتي دوما من قبل جماعة الإخوان المسلمين، معتبرا هذا التصرف ليس بالجديد عليهم.
كما لفت إلى أن جماعة الإخوان تدعي أنها صاحبة مشروع إسلامي، لكن موقفهم يتناقض مع المبادئ الإسلامية التي تدعو للمصالحة والسلم. ودعاهم إلى إعلاء حقن الدماء على الكرسي والمناصب.
ورفضت جماعة الإخوان المسلمين في مصر وساطة الأزهر التي تدعو للحوار، واتهموا شيخ الأزهر بأنه طرف في الأزمة. كما اشترطوا عودة الرئيس مرسي قبل أي حوار، رافضين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
إعلان رفض أي مبادرة
وأعلنت قيادات بـ «التحالف الوطني لدعم الشرعية» المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي، رفضها لأي حوارات أو مبادرات لحل الأزمة السياسية الراهنة، تتم تحت رعاية شيخ الأزهر أحمد الطيب، معتبرة إياه أحد الأطراف التي اعترفت بـ «الانقلاب العسكري»، في إشارة إلى ثورة 30 يونيو، رافضين في الوقت نفسه الدعوات لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وقال د. صلاح سلطان، أحد قيادات «التحالف» وجماعة الإخوان المسلمين: «لم يتلق التحالف حتى الآن دعوة من مشيخة الأزهر لحضور أي حوار، ولا نعرف فحوى أي حوار يتم الإعداد له».
وفي تصريحات لوكالة الأناضول، شدد سلطان على أن قيادات «التحالف» ترفض أي مبادرة تتم تحت رعاية شيخ الأزهر، أو تتحدث عن إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، مضيفا: «يعود الرئيس أولا، وكل شيء قابل للتفاوض بعد ذلك».
وفي السياق ذاته، قال جمال حشمت، أحد قيادات «التحالف» وجماعة الإخوان المسلمين، إن أي حوار تحت رعاية شيخ الأزهر محكوم عليه بالفشل، لموقفه المؤيد لـ 30 يونيو. وأضاف حشمت: «لا حوار يقوم على انتخابات رئاسية مبكرة أو استفتاء على بقاء مرسي إلا بعد عودة الشرعية».
من جانبه، أوضح د.عباس شومان، أمين عام هيئة كبار علماء الأزهر، أنه «طالما نصر على البحث عن مشعل النار بدلا من إطفائها فإننا نسير إلى الهاوية بسرعة كبيرة، وليتحمل من يرفض التصالح، الدماء التي سالت والتي ستسيل.. الأزهر الشريف وشيخه أكبر من أن يٌنال منهما بكلمات من هنا وأخرى من هناك، وإذا كان الأزهر كما يزعمون فقد دوره فليقبلوا دعوات التصالح الصادرة من أي جهة أو حتى من الخارج، وسيكون الأزهر وشيخه في غاية الرضا متى عصمت دماء المسلمين، ولو كانت بسعي غيره».
وأضاف شومان، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، «بالمناسبة على الإخوة الغاضبين من فضيلة شيخ الأزهر الانتباه إلى كلماتهم لأن إطلاق لفظ البابا على مسلم يضر بعقيدة القائل، لأنه يعني الطعن في إسلامه وفى الحديث الصحيح: «إذا قال المرء لأخيه يا كافر فقد باء بإثمها أحدهما فإن كان كما قال وإلا ردت إليه»، أخيرا رغما عن عين المغرضين وصحف العار والمرجفين: المادة الثانية لن تمس، وهيئة كبار العلماء تزداد شموخا حتى لو ألغاها الدستور كما يزعمون فهي لا تحتاج إلى نص دستوري، ومن حق الأزهر الإبقاء عليها كهيئة من هيئاته، وستشهد في الأيام المقبلة نقلة نوعية يلمسها القاصي والداني». جانب من اعتصام انصار الرئيس المعزول محمد مرسي في رابعة العدوية أمس الأول (رويترز)