Note: English translation is not 100% accurate
إضرام النيران في منشآت حكومية وقطع طرق.. والمتحدث باسم «الإخوان» يعترف: «الجماعة» تلقت ضربة موجعة
الداخلية المصرية: الذخيرة الحية لمواجهة الاعتداءات
16 أغسطس 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات





«الإخوان»: اعتصام جديد في مسجد «الإيمان»
الجماعة تدعو لمسيرات مع ارتفاع أعداد القتلى لأكثر من 500 وتجاوز الإصابات الـ 3000
شهود تتحدث عن العثور على 250 جثة في مسجد الإيمان بالقرب من «رابعة»
غداة يوم دام قتل فيه أكثر من 525 قتيلا، حسب حصيلة رسمية وأصيب نحو 3717، اعترفت جماعة الاخوان المسلمين في مصر بتلقي ضربة موجعة قوية من حملة أجهزة الأمن ضدهم وانهم فقدوا قدرتهم على التنسيق المركزي وان العنف معناه أن الغضب «خرج عن نطاق السيطرة» الآن.وقال جهاد الحداد المتحدث باسم جماعة الاخوان المسلمين ان اثنين من قيادات الجماعة أصيبا بالرصاص حين اقتحمت الشرطة اعتصامين لمؤيدي الرئيس المعزول د. محمد مرسي بالقاهرة أمس الأول. مشددا على ان تحركاته محدودة بسبب نقاط التفتيش الأمنية ولم يستطع تحديد أماكن قيادات الجماعة.وتابع «لم يعد الأمر يتعلق بمرسي، هل سنقبل بطاغية عسكري جديد في مصر؟». وفيما قال شهود انهم عثروا على ما يقرب من 250 جثة لقتلى سقطوا في فض اعتصام رابعة بمسجد الايمان في مكرم عبيد بضاحية مدينة نصر اعتصم نحو 3 آلاف من عناصر جماعة الإخوان المسلمين في مسجد الإيمان، ونشرت الجماعة عناصرها على مقربة من المسجد حيث قاموا بإغلاق الشارع تماما أمام المارة والسيارات.ووضع عناصر جماعة الإخوان الحجارة في منتصف الطريق وصنعوا حواجز باستخدام صناديق القمامة الحديدية التي قاموا بإشعال النيران فيها منعا لتقدم أي قوات أمنية. وأعلن المعتصمون بالمسجد اعتصامهم وتنظيمهم فعاليات سياسية انطلاقا من المسجد بدءا من اليوم بعد صلاة الجمعة، وقاموا بأداء صلاة الجنازة على الضحايا. هذا، وتواصلت امس اعمال العنف واندلعت النيران في بعض المنشآت الحكومية وتم قطع عدد من الطرق امام حركة السيارات احتجاجا على فض الاعتصامين، ووجهت الداخلية المصرية امس قواتها باستخدام الذخيرة الحية «في مواجهة أي اعتداءات على المنشآت والمقرات الحكومية».
من جانبها أعلنت وزارة الصحة المصرية ارتفاع حصيلة الأحداث والاشتباكات التي وقعت بالقاهرة وعدد من المحافظات الأخرى إلى 525 حالة وفاة و3717 مصابا.
وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة د.محمد فتح الله في تصريح صحافي إلى خروج 913 مصابا من المستشفيات بعد تلقيهم العلاج وتحسن حالاتهم فيما يتبقى 2790 آخرون تحت العلاج والملاحظة.
وأوضح فتح الله أن عدد الوفيات بميدان (رابعة العدوية) بلغ 202 حالة وفاة بينما وصل عدد حالات الوفاة بميدان (النهضة) بمحافظة الجيزة غرب القاهرة إلى 87 حالة، حيث جرى فض اعتصامي مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي بينما بلغ عدد ضحايا الاشتباكات في حلوان جنوب القاهرة 29 حالة وفاة فضلا عن وجود 207 حالات وفاة بباقي المحافظات.
وتواصلت أمس أعمال العنف، حيث أضرم أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين النيران في بعض المنشآت الحكومية وقطعوا عددا من الطرق أمام حركة السيارات احتجاجا على فض الاعتصامين.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن المئات من هؤلاء الأشخاص اقتحموا مبنى ديوان عام محافظة الجيزة المطل على شارع الهرم وأشعلوا النيران به كما قاموا باقتحام مبنى المحافظة ورشقوه بزجاجات المولوتوف الحارقة حتى اشتعلت به النيران.
وأضافت أن هؤلاء الأشخاص منعوا سيارتي إطفاء من الوصول إلى مبنى المحافظة لإخماد النيران وقاموا بإضرام النيران في إحداهما فيما قامت قوات الأمن بالدفع بتشكيلات من الأمن المركزي لتفريق المقتحمين، حيث قامت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لمحاولة تفريقهم.
وأكد مصدر أمني أن قوات الأمن بمديرية أمن الجيزة ألقت القبض على بعض المتورطين في إشعال النيران بمقر المحافظة، مشيرا إلى أنه جار فحصهم واتخاذ كل الإجراءات القانونية حيالهم.
وأشار المصدر إلى نجاح رجال الحماية المدنية بالجيزة في إنقاذ نحو سبعة أشخاص من العالقين بمبنى محافظة الجيزة عبر السلالم الهيدروليكية في الوقت الذي وصل فيه عدد من سيارات الإطفاء التي تحاول السيطرة على النيران إلى نحو 12 سيارة.
وذكرت الوكالة أن رجال الحماية المدنية مازالوا يحاولون السيطرة على الحريق الذي شب بمبنى محافظة الجيزة بعد قيام المشاركين في مسيرة لمؤيدي مرسي باقتحامه وإضرام النيران به.
ورصدت وصول النيران للطابق الثاني من المبنى المكون من طابقين ومبنى إداري بالمحيط الخلفي لمبنى المحافظة بالإضافة إلى مرآب المحافظة فضلا عن إصابة بعض الأشخاص بحالات اختناق تم إسعافهم بواسطة سيارات الإسعاف التي تم الدفع بها على الفور أمام مبنى المحافظة.
كما قام المئات من مؤيدي مرسي بقطع الطريق الدائري بمنطقة (المريوطية) بالهرم بمحافظة الجيزة أمام حركة مرور السيارات وإشعال إطارات الكاوتشوك بنهر الطريق ومنع حركة سير السيارات ما أدى إلى وقوع مشادات كلامية بينهم وبين قائدي السيارات.
وقام بعض أنصار تلك الجماعة بقطع طريق «البحر الأعظم» بتلك المحافظة أيضا وإشعال النيران في بعض إطارات الكاوتشوك ما تسبب في ازدحام وشلل مروري.
وقطع المئات من أنصار الرئيس المعزول وجماعة الإخوان المسلمين أمس أيضا الطريق الدولي الساحلي بمحافظة «كفر الشيخ»، حيث قاموا بمنع مرور السيارات على الجانبين مرددين هتافات ضد الجيش والشرطة وفقا لما ذكرته الوكالة المصرية.
وفي محافظة أسيوط في صعيد البلاد تمكن الأهالي من صد هجمات من مؤيدين للرئيس المعزول ومنعهم من إلحاق الأذى بعدد من المراكز الشرطية ومؤسسات حكومية، حيث تم عمل حائط بشري حولها.
وفي محافظة الإسكندرية الساحلية احتشد مئات من أنصار مؤيدي الرئيس المعزول وجماعة الإخوان المسلمين أمس أمام ساحة مسجد سيدي بشر شرق الإسكندرية، حيث قاموا بقطع طريق «الكورنيش» الرئيسي في مواصلة لاحتجاجاتهم التي انطلقت أمس تنديدا بفض اعتصامي «رابعة العدوية» وميدان «النهضة».
وذكرت الوكالة المصرية أن اشتباكات وقعت بين أنصار جماعة الإخوان وعدد من المواطنين كانوا يحملون صورا لوزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي بالخرطوش وتبادل التراشق بالحجارة وسط سماع دوي إطلاق نار وحالة من الكر والفر.
من جانبها وجهت الداخلية المصرية امس قواتها باستخدام الذخيرة الحية «في مواجهة أي اعتداءات على المنشآت والمقرات الحكومية». الى ذلك، قبل رئيس الجمهورية المصري المؤقت المستشار عدلي منصور استقالة نائب الرئيس للعلاقات الدولية د.محمد البرادعي.
السيسي يوجه بسرعة ترميم مسجد رابعة العدوية وإعادة بناء الكنائس المتضررة على نفقة الجيش وجه القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربي الفريق أول عبدالفتاح السيسي الهيئة الهندسية بسرعة إعادة بناء وترميم جميع الكنائس التي تم الاعتداء عليها خلال أحداث أمس الاول، على نفقة القوات المسلحة.
وقال مصدر مسؤول امس إن قرار وزير الدفاع جاء تقديرا للدور الوطني الذي يقوم به الاخوة الاقباط للوطن.
الى ذلك كلف السيسي الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بإجراء كافة الإصلاحات وأعمال الترميم ورفع الكفاءة لمسجد «رابعة العدوية» والمستشفى.
كما تم تكليف الهيئة بإجراء جميع الإصلاحات للمنشآت والمصالح الحكومية المتضررة، وإعادة منطقة «رابعة العدوية» إلى مظهرها الحضاري.
أعلن إلغاء مناورات النجم الساطع مع الجيش المصري
أوباما يدين إجراءات الحكومة المصرية ويطالبها برفع «الطوارئ»
عواصم ـ وكالات: أعلن الرئيس الأميركي باراك اوباما عن إلغاء المناورات العسكرية الوشيكة التي كانت مقررة بين الجيش الأميركي ونظيره المصري في سبتمبر المقبل والتي تحمل اسم «النجم الساطع» وذلك احتجاجا على الاجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية مؤخرا وأبرزها إعلان حالة الطوارئ في البلاد.
وأعرب الرئيس الأميركي عن قلق واشنطن من مجريات الأحداث الأخيرة في مصر، مؤكدا ان الولايات المتحدة تندد بقوة بالاجراءات القمعية التي اتخذتها الحكومة المصرية المؤقتة وأجهزتها الأمنية.
وشدد اوباما في كلمة له مساء أمس على إدانة واشنطن للعنف ضد المدنيين ودعمها لحقهم في التظاهر السلمي، وندد مجددا بإعلان حالة الطوارئ في مصر لكونها تطيح بحقوق المدنيين، داعيا في الوقت ذاته المتظاهرين إلى انتهاج السلم في التعبير عن حقوقهم، ومطالبا الحكومة المصرية باحترام الحقوق المدنية الاساسية للمواطنين كافة، كما دعاها إلى رفع حالة الطوارئ، والإسراع بإصلاحات شفافة وإجراء انتخابات ديموقراطية نزيهة بما يحقق طموحات المصريين.
وقال أوباما «فيما كان الرئيس محمد مرسي قد انتخب في انتخابات ديموقرطية نزيهة إلا أننا نأخذ بعين الاعتبار انها لم تعكس آراء غالبية المصريين الذين طالبوا بالتغيير»، مشددا في الوقت ذاته على أن «الولايات المتحدة ضد التدخل العسكري الذي تم قبل اسابيع في مصر، وهي مع التغيير طالما كان ديموقراطيا».
وأشار أوباما إلى ان موقع مصر الحيوي في العالم يتطلب أن يكون بها حكومة ديموقراطية منتخبة، لافتا إلى أن العنف لن يؤدي الا لمزيد من الشقاق بين الفرقاء، وقد يعرقل استعادة مصر لازدهارها الاقتصادي.
وشدد الرئيس الأميركي على أن مستقبل مصر بأيدي المصريين انفسهم، مؤكدا سعي الولايات المتحدة لأن تكون مصر ناجحة ومزدهرة وديموقراطية، نافيا انحياز واشنطن لأي فصيل في مصر على حساب الآخر. وفي السياق ذاته، دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، امس إلى بذل كافة الجهود لتفادي اندلاع حرب أهلية في مصر.
ونقل بيان صادر عن قصر الإليزيه عن هولاند قوله خلال استدعائه السفير المصري محمد مصطفى كمال في باريس إنه «يجب بذل كافة الجهود بهدف تفادي الحرب الأهلية»، معتبرا أن «إطلاق سراح المعتقلين قد يشكل خطوة باتجاه استئناف المفاوضات».
وأكد التزام فرنسا بـ «البحث عن حل سياسي» في مصر، مبديا أملها «بإجراء الانتخابات في موعدها المحدد، ووفقا للتعهدات التي قطعتها السلطات المصرية المؤقتة».
وكان مصدر في قصر الإليزيه ذكر ان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، استدعى السفير المصري لدى باريس للمطالبة بإلغاء حالة الطوارئ في البلاد، وبالوقف الفوري «لأعمال القمع».
من جهة اخرى، اعلنت وزارة الخارجية الالمانية انها استدعت السفير المصري في برلين امس اثر المواجهات الدامية التي شهدتها مصر الاربعاء. وقالت متحدثة باسم الخارجية لفرانس برس «بناء على طلب وزير الخارجية غيدو فسترفيلي الموجود في تونس، تم ابلاغ السفير المصري بموقف الحكومة الالمانية بكل وضوح». كما استدعت وزارة الخارجية البريطانية السفير المصري في لندن أشرف الخولي، للتعبير عن قلقها العميق أزاء تصاعد أعمال العنف والاضطرابات في مصر.
وقال متحدث باسم الوزارة ليونايتد برس انترناشونال إن «المدير العام للشؤون السياسية في الوزارة، سايمون غاس نقل قلقنا العميق للسفير المصري، وأدان استخدام القوة لفض المحتجين».
الى ذلك، اعلنت الدنمارك تعليق مساعدتها لمصر غداة عملية الفض الدامية لاعتصامي انصار الرئيس المعزول محمد مرسي، وقال وزير المساعدة على التنمية كريستيان فريس باخ لصحيفة «برلينجسكي» للدنمارك مشروعان بتعاون مباشر مع الحكومة والمؤسسات العامة المصرية سيتم تعليقهما».
واضاف انه «رد فعل على الاحداث الدامية والمنعطف المؤسف للغاية الذي اتخذه التطور الديموقراطي».
من جهته، رفع بابا الفاتيكان الصلاة امس من اجل ضحايا العنف الدامي في مصر وكذلك «من اجل السلام والحوار والمصالحة» هناك.
وقال البابا فرانسيس خلال القداس في كاستيل غاندولفو قرب روما «اود ان اصلي من اجل الضحايا وعائلاتهم والجرحى ومن يتألمون في مصر» مضيفا «فلنصل معا من اجل السلام والحوار والمصالحة في هذه الارض الغالية». وعربيا، اكدت الامارات والبحرين تفهمهما لتحرك السلطات المصرية من اجل فض اعتصامي مؤيدي الرئيس المعزول، ودعتا المصريين الى الانخراط في الحوار والمصالحة الوطنية.
القرضاوي للمصريين: البقاء بالمنازل حرام
القاهرة- « سي ان ان» العربية: وجه الداعية د.يوسف القرضاوي رسالة إلى المصريين دعاهم فيها إلى الخروج من منازلهم إلى الشوارع، بعد ما وصفها بـ«المجازر» في ميداني رابعة العدوية والنهضة، وحضهم على التحرك لإظهار رفضهم لقتل المحتجين «كأنهم صراصير أو فئران». وقال القرضاوي إن من وصفه بـ«النظام العسكري الحاكم الذي فرض نفسه على المصريين، » أقدم على ارتكاب «المذابح»، متهما وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي، بأنه «نقض قسمه والدستور الذي استفتي عليه المصريون، وفرض نفسه على هذا البلد». وتابع القرضاوي، في كلمته التي بثتها قناة «الجزيرة مباشر» بالقول: «هذا النظام المستكبر المتجبر على خلق الله الظالم للناس أبى إلا أن يقتل المصريين مرة أخرى، ولكن بعدد أكبر وجمع الجيش والشرطة والقناصة والطائرات من فوق ليقتل المصريين في ميدان النهضة بالجيزة وفي ميدان رابعة العدوية بشراسة». وتوجه القرضاوي إلى المصريين بالقول: «حرام عليكم أن تظلوا في البيوت بعد اليوم، فرض عين على كل مصري قادر يؤمن بالله وبرسالاته أن يخرج من بيته لإظهار أنه غير راض عما يجري.. ليروا الناس أنهم غير راضين عن قتل الأنفس كأنهم صراصير أو فئران».
العودة يهاجم «الانقلابيين القتلة» بمصر والعريفي يصفهم بـ«المتكبرين»
عواصم ـ «سي ان ان» العربية: قال الداعية الاسلامي سلمان العودة ان الشعب المصري «لن يستسلم» وذلك تعليقا على الاحداث التي شهدتها مصر مؤخرا،
واضاف العودة، في تدوينة عبر صفحته على موقع «تويتر»: «الطريق طويل أمام من يريد اذلال شعب مصر، والشعب المصري أبقى منهم وأعرق، ولن يستسلم مهما أعطى من تضحيات.. والعاقبة للصابرين.. الانقلابيون القتلة كشفوا ما تبقى من سوآتهم.. ويتحملون كل تبعات الفجور الذي مارسوه وسيحاسبون في الدنيا قبل الآخرة».
وتابع العودة قائلا: «القلب مليء بالحزن على هذه الأرواح الطاهرة البريئة التي صعدت الى ربها تشكو ظلم الظالمين، وقهر المتسلطين، وصمت القادرين.. القتل جريمة عظمى، وعدوان كبير». بدوره علق الداعية محمد العريفي، قائلا عبر «تويتر» ايضا: «استعمال البطش للتعامل مع الشعوب أسلوب المتكبرين.. يا أهلنا في مصر.. دماؤكم دماؤنا، لا يرضى قتلكم وحرقكم الا عدو للاسلام والمسلمين، بل عدو للانسان، اللهم تقبل الشهداء، واربط على قلوب أهليهم».
الحركة السلفية بالكويت: «مجازر» ميادين الاعتصام السلمي في مصر تكريس لسياسة الغاب وانتهاك لحقوق الإنسان
أكدت الحركة السلفية بدولة الكويت ان ما يحدث اليوم امام العالم جميعا في ميادين رابعة والنهضة في قلب القاهرة من ازهاق ارواح الابرياء وجرح الباقين يعد انتهاكا للدماء البريئة وضياعا لأبسط حقوق الانسان.
وقالت الحركة في بيان صحافي لها امس انها في هذا الصدد تطالب حكومة الكويت بعدم الاعتراف بالنظام الحالي المغتصب للسلطة في مصر ووقف كل تمثيل سياسي للدولة ووقف المساعدات المالية وتعطيل كل المصالح المصرية وسحب سفير الكويت من القاهرة وطرد السفير المصري من الكويت.
وتصنيف النظام المصري الحالي ضمن مجرمي الحرب وتقديمهم للعدالة الدولية لانتهاكهم لأبسط حقوق الإنسان.
مطالبة المنظمات الدولية باسترجاع حق الأمة المصرية المسلوب من قبل النظام الحالي وأحقية تمثيلها السياسي بعودة السلطة الشرعية المنتخبة من قبل الشعب المصري.
تركيا تطالب حكومة الببلاوي المؤقتة بوقف «المذابح» ضد المدنيين وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين
أكدت تركيا انها تتابع ببالغ الحزن التطورات الجارية في مصر بعد التدخل الدموي لقوات الأمن المصرية ضد المتظاهرين المدنيين المسلمين، والذي أسفر عن مقتل المئات وإصابة الآلاف.
وقال مجلس الوزراء التركي في بيان صحافي وزعته السفارة التركية في الكويت ان أنقرة تدين بشدة النظام المصري الذي استخدم العنف ضد المتظاهرين السلميين على الرغم من التحذيرات المتكررة له، مشيرا الى ان المسؤول عن الأرواح التي فقدها الشعب المصري الشقيق اعتبارا من 30 يونيو هو النظام الحالي الذي أتى الى السلطة نتيجة قيامه بانقلاب عسكري على الحكومة المنتخبة والمدنية.
وأعربت الحكومة التركية في بيانها عن ان هذا التدخل الدموي فجر امس الأول لفقدان الآمال حول إمكانية العودة الى نظام الحكم الديموقراطي في مصر الشقيقة، حيث أظهر هذا التدخل الطريقة التي ينظر بها النظام المصري للأمور بدلا من تبنيه منهجا يشرك فيه جميع الأطراف من أجل العودة إلى الديموقراطية، مما يثير القلق من حيث السلم الداخلي والتعايش السلمي للشعب المصري.
وأدانت أنقرة موقف المجتمع الدولي الداعم للانقلاب العسكري بدلا من دعم المشروعية الدستورية والديموقراطية وصمته عن المذابح التي وقعت سابقا ضد المتظاهرين، معتبرة ان ذلك أعطى مزيدا من الجسارة للنظام المصري، داعية المجتمع الدولي وعلى رأسه مجلس الأمن الدولي والجامعة العربية الى التحرك فورا من أجل وقف هذه المذابح.
وفي ختام بيانها الصحافي، دعت الحكومة التركية النظام المصري المؤقت الى التوقف عن المذابح ضد المدنيين، وإجراء محاكمات عادلة ونزيهة للمسؤولين عن هذه المذابح، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم الرئيس المعزول د.محمد مرسي، والبدء فورا بعملية انتقال ديموقراطي شاملة وحقيقية.
مفوضية الأمم المتحدة تدين الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين من جانب الشرطة المصرية
من جهة اخرى، دعت المفوضة العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي الأطراف المصرية إلى التوصل لطريقة للخروج من العنف الحاصل في البلاد، وطالبت بإجراء تحقيق مستقل وفعال بما قامت به قوات الأمن المصرية في استخدامها القوة ضد المتظاهرين.
ودعت بيلاي في بيان امس السلطات المصرية وقوات الأمن للتصرف بأقصى درجات ضبط النفس.
وقالت إن عدد القتلى أو الجرحى، وفقا للأرقام الحكومية يشير إلى استخدام مفرط وبالغ للقوة ضد المتظاهرين. ويجب إجراء تحقيق مستقل وحيادي وفعال وموثوق بما قامت به قوات الأمن.
وعن إعلان حالة الطوارئ في مصر، قالت المفوضة الاممية إنه ينبغي تطبيقه بما يتوافق مع التزامات مصر بالقانون الدولي.
بدورها، اعربت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن بالغ حزنها لسقوط عدد من الضحايا والمصابين بين صفوف المدنيين وقوات الأمن المصرية خلال عملية فض الاعتصامين التي جرت في القاهرة، وما تلاها من حرق لمنشآت الدولة، واعتداء على الكنائس. وقالت أمانة الجامعة في بيان امس أنه وفي الوقت الذي تأخذ فيه بعين الاعتبار ما قامت به الحكومة المصرية من اجراءات سيادية لاحتواء الانفلات الأمني، تدعو كافة الأطراف السياسية المصرية إلى تجاوز تداعيات الأحداث المؤلمة، والانخراط في تنفيذ خارطة طريق المستقبل لتحقيق المطالب المشروعة للشعب المصري.
«الأوقاف» تناشد جميع القوى تجنيب المساجد ساحات الصراع السياسي الحزبي
القاهرة ـ أ.ش.أ: ناشدت وزارة الاوقاف جميع القوى وأبناء الوطن الشرفاء تجنيب المساجد ساحات الصراع السياسي الحزبي ودعت جميع أبنائها من الأئمة والخطباء إلى أن تكون خطبة الجمعة اليوم عن ضرورة المصالحة الوطنية والاستماع إلى صوت الحكمة والعقل ومنهج الإسلام في العفو والصفح والتسامح وإدراك أننا في سفينة واحدة ليعمل الجميع على نجاتها لا إغراقها لان الفرقة والخلاف هما أهم عوامل الضعف وأن وحدة الصف وجمع الشمل هما أهم أسباب القوة والرقي الذي ننشده لأبناء الوطن جميعا وليس لبعض أبنائه أو فصيل من فصائله.
وطالب وزير الاوقاف د.محمد مختار جمعة في بيان امس جميع أبناء الوطن بالتزام أقصى درجات ضبط النفس وإيثار المصلحة العليا للوطن على أي مصالح حزبية أو طائفية أو شخصية مؤكدا على دعوة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في هذا الصدد.
كما استنكرت الوزارة في بيانها التمثيل بجثة أي إنسان بغض النظر عن جنسه أو لونه أو ديانته، مؤكدة على حرمة الدم المصري وحرمة الاعتداء على مؤسسات الدولة التي هي ملك للشعب كله، وعلى الممتلكات العامة والخاصة وأن قطع الطرق وترويع الآمنين وتعطيل الحياة العامة يتنافى مع تعاليم الإسلام.
كما استنكرت وزارة الأوقاف وزيرا وعلماء محاولات البعض جر الأزهر الشريف إلى ساحة الصراع السياسي أو محاولات تشويه المواقف الوطنية لإمامه الأكبر.
كما نعت الوزارة بخالص الحزن والأسى جميع الشهداء والضحايا من أبناء الوطن.
إغلاق معبر رفح إلى أجل غير مسمى
القاهرة ـ يو.بي.آي: أغلقت السلطات المصرية امس معبر رفح البري على الحدود مع قطاع غزة إلى أجل غير مسمى على خلفية تدهور الأوضاع في البلاد.
وقال مصدر محلي في محافظة شمال سيناء ليونايتد برس انترناشونال، انه تم إغلاق معبر رفح البري الرابط بين مدينة رفح «بشمال صحراء سيناء أقصى شمال شرق مصر» وقطاع غزة إلى أجل غير مسمى.
وأشارت المصدر إلى أن حافلات تقل أفرادا وسيارات تحمل بضائع عادت إلى مدينة العريش «مركز محافظة شمال سيناء» بعد إبلاغ السائقين بأنه تم إغلاق المعبر.
وتشهد مناطق عدة في سيناء هجمات مسلحة على مقار ومراكز أمنية بالتزامن مع تردي الأوضاع الأمنية في المحافظات المصرية بعد قيام قوات الأمن المصري بفض اعتصامي أنصار الرئيس المعزول د.محمد مرسي في رابعة العدوية والنهضة وإعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد وفرض حظر التجول في 12 محافظة من بينها القاهرة وشمال سيناء.
البورصة تخسر 3.9 مليارات جنيه الأسبوع الماضي ومؤشرها يهبط 1.2%
القاهرة ـ أ.ش.أ: تكبد رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة خسائر قدرها 3.9 مليارات جنيه خلال تعاملات الأسبوع ليصل الى 360.5 مليار جنيه مقابل 364.4 جنيه نهاية الأسبوع الماضي.
وذكر التقرير الأسبوعي للبورصة المصرية أن مؤشرات السوق الرئيسية والثانوية تراجعت خلال تعاملات الأسبوع الذي اقتصرت تعاملاته على 4 جلسات فقط بسبب اغلاق البورصة امس بسبب تعطيل العمل بالبنوك، حيث تراجع المؤشر الرئيسي «ايجي اكس 30» بنسبة 1.2% مسجلا 5459.19 نقطة.
وانخفض مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «ايجي اكس 70» بنسبة 0.56% ليصل إلى 429.02 نقطة، فيما خسر مؤشر«ايجي اكس 100» الأوسع نطاقا نحو 0.77% من قيمته ليسجل 737.83 8 نقطة.
وبلغ إجمالي قيمة التداول خلال الأسبوع نحو 1.3 مليار جنيه، في حين بلغت كمية التداول نحو 329 مليون ورقة منفذة على 55 ألف عملية وذلك مقارنة مع 1.7 مليار جنيه وكمية تداول بلغت 450 مليون ورقة منفذة على 68 ألف عملية خلال الأسبوع السابق.
وأوضح تقرير البورصة أن إجمالي تعاملات بورصة النيل بلغ 3 ملايين وكمية تداول بلغت 1.6 مليون ورقة منفذة على 439 عملية خلال الأسبوع.
وأشار إلى أن سوق الأسهم استحوذت على 92.39% من إجمالي قيمة التداول داخل المقصورة، في حين مثلت قيمة التداول للسندات نحو 7.61% خلال الأسبوع.
وسجلت تعاملات المصريين نسبة 74.44% من إجمالي تعاملات السوق، بينما استحوذ الأجانب غير العرب على نسبة 20.09% والعرب على 5.47% وذلك بعد استبعاد الصفقات.
وأشار التقرير إلى أن الأجانب غير العرب سجلوا صافي بيع بقيمة 88.15 مليون جنيه خلال الأسبوع، بينما سجل العرب صافي بيع بقيمة 2.82 مليون جنيه وذلك بعد استبعاد الصفقات.
الصحافة الدولية: ما يحدث في مصر إنكار لمكتسبات ثورة يناير 2011
لندن ـ أ.ف.پ: استنكرت الصحافة الأوروبية والأميركية امس الأحداث الدامية التي رافقت فض اعتصامي أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في القاهرة وطالبت واشنطن بممارسة ضغوط لوقف اعمال العنف.
ففي لندن اعتبرت صحيفة «التايمز» ان «شرعية النظام الانتقالي باتت على شفير السقوط» بعد اعمال العنف التي أوقعت مئات القتلى. وقالت الصحيفة «انها مذبحة.. والاخوان المسلمون ليسوا منزهين عن الانتقاد في هذه الفترة من الفوضى الكامنة منذ ابعادهم عن السلطة لكن عملية امس الأول كانت غير متناسبة على الاطلاق». ودعت الصحيفة البريطانية واشنطن الى التحرك من خلال «تأجيل تسليم الطائرات المقاتلة اف 16 والمساعدات التي وعدت بها السنة الماضية لمشاريع مدنية». واعتبرت الصحيفة ان «الموافقة الصامتة ستفسر في العالم الاسلامي على انها دعم ضمني». وذهبت صحيفة «نيويورك تايمز» التي أشارت الى خطر نشوب حرب اهلية، الى أبعد من ذلك داعية الرئيس باراك اوباما الى تعليق مساعدته العسكرية السنوية لمصر التي تبلغ 1.3 مليار دولار. واعتبرت الصحيفة في مقال افتتاحي ان «الجنرالات المصريين اظهروا جليا انه ليس لديهم اي استعداد ولا اي اهتمام واضح بإعادة بلادهم الى الديموقراطية».
وأشارت الصحيفة الى الدعم الأميركي الذي استمر عقودا للرئيس الأسبق حسني مبارك، معتبرة ان «هذا هو الوقت المناسب لأن يبدأ اوباما في تصحيح اختلال الموازين».
وأضافت ان «تعليق المساعدة المقدمة للجيش المصري المناهض للديموقراطية سيشكل بداية جيدة».
وفي مقال بعنوان «وفاة الديموقراطية المصرية بميتة عنيفة» قالت «الفايننشال تايمز» انها «فقدت ايضا الثقة في رغبة وقدرة العسكريين على قيادة مصر الى انتخابات حرة».
وأخذت «الفايننشال تايمز» على جماعة الاخوان المسلمين «رفض اي عرض للتفاوض» ودعت تركيا وقطر الى تكثيف الضغوط على هذا التنظيم لايجاد تسوية سياسية لهذه الأزمة.
وفي فرنسا أبدت صحيفة «لوموند» اسفها «للعودة الرهيبة الى الوراء»، مشيرة الى «عودة أسوأ رموز سنوات مبارك: حالة الطوارئ التي استمرت طوال سنوات حكم الرئيس السابق الثلاثين والتي أعيد فرضها لمدة شهر».
واعتبرت انه «انكار لكل مكتسبات ثورة يناير 2011» التي أطاحت بمبارك. من جانبها، اعتبرت صحيفة «برلينر تسايتونغ» الألمانية ان «القسوة التي تعاملت بها الشرطة المصرية بدعم من الجيش ضد أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي تؤكد على ما يبدو أسوأ المخاوف: ان الجيش أطاح بمرسي وان وزير الدفاع السيسي لا يشكل اطلاقا اي انطلاقة جديدة للديموقراطية».
واعتبرت الصحيفة الألمانية ان «الهدف يتمثل اكثر في مساعدة قوى النظام السابق الاستبدادية على استعادة السلطة».