Note: English translation is not 100% accurate
مصدر في وزارة الدفاع الأميركية لـ «الأنباء»: خلافات بين الخارجية والپنتاغون حول أسلوب التعامل مع الأزمة في مصر
19 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
قال مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية لـ «الأنباء» ان هناك خلافات كبيرة بين وزارتي الخارجية والدفاع حول سبل التعامل مع الأزمة في مصر وحول ما ينبغي ان يكون عليه موقف ادارة الرئيس باراك اوباما من الاحداث هناك.
وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه «الخارجية تقول ان هناك تجاوزات تتناقض مع ما تدافع عنه الولايات المتحدة من قيم وان على الرئيس ان يخرج بإدانة واضحة للقوات المسلحة المصرية بسبب ما قامت به مؤخرا، والپنتاغون ترى ان على الجيش المصري ان يقوم بمهمته في حفظ الامن واستعادة الاستقرار وان ذلك قد يؤدي الى قدر من التجاوزات التي تحتمها طبيعة المواجهة».
وقال المسؤول «هناك في الخارجية من يطالبون بتعليق المعونات. وثمة سباق بين الجانبين على اذن الرئيس. فالدفاع ترى ضرورة التزام الصبر حتى ينجلي الموقف. واعتقد ان الرئيس اختار حلا وسطا بين الاثنين حين اعلن تعليق المناورات المشتركة مع المصريين».
واشار المسؤول الى طبيعة اللحظة في واشنطن تجاه الوضع في مصر بقوله «الاعتقاد السائد في الپنتاغون هو ان منحنى المواجهات سيتراجع الى ان يصل الى نقطة منخفضة نسبيا وسوف يستمر عندها لفترة طويلة من الوقت قد تمتد الى سنوات. والتحليلات التي لدينا تتوقع حرب استنزاف منخفضة الكثافة بين منظمات الاسلام السياسي في مصر والدولة. وربما نشهد تكرارا لسيناريو التسعينيات اذ ان الارجح ان تنتهي المواجهة لصالح الدولة».
وقال المسؤول ان مصر الآن مختلفة عما كانت عليه في التسعينيات، واضاف «الاوضاع الاقتصادية ومدى القدرة على احترام الحريات والحقوق الاساسية للمصريين وعلى الاحتكام للقانون لها الآن الدور المركزي في خريطة الموقف خلال المرحلة المقبلة.
ان تفاقم الاوضاع الاقتصادية سيعني انتقال الناس الى ارض معارضة النظام وتجاوز القانون يمكن ان يعجل بذلك، واذا حدث هذا السيناريو وهو الاسوأ بطبيعة الحال فإن جماعة الاخوان ستجد مناخا مناسبا للعودة الى العمل».