Note: English translation is not 100% accurate
الداعية ظهر صابغاً شعره وحالقاً لحيته بينما بدا مراد محمد علي حليق اللحية
مصر: صفوت حجازي ومستشار الجماعة للإعلام في قبضة الأمن
22 أغسطس 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

البلتاجي يدعو العالم للاعتراف بانتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة من قبل الجيش في مصر.
بعد ساعات من توقيف مرشدها العام، محمد بديع، القت أجهزة الأمن المصرية امس القبض على مزيد من قيادات جماعة الاخوان المسلمين، حيث تم فجر امس القبض على الداعية الإسلامي صفوت حجازي، ومراد علي المستشار الإعلامي لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للاخوان.وأوضحت المصادر ان حجازي، الذي كان من اكثر المحرضين على السلطات الجديدة المؤقتة في اعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في ساحة رابعة العدوية في القاهرة، اعتقل قرب واحة سيوة بصحراء مصر الغربية، وتبين أنه كان مختبئا بأحد الأماكن بصحبة محام.وظهر صابغا شعره وحالقا لحيته «دوجلز». وأضافت المصادر أن أحد الأكمنة التابعة للقوات المسلحة المتمركزة قبل مدخل واحة سيوة بمطروح، وتحديدا قبل مدخل واحة سيوة بـ 21 كيلومترا، قد اشتبه في سيارة، وبعد إيقافها لفحص هوية مستقليها تبين أن من بينهم الداعية صفوت حجازي.وكانت مأمورية من قطاع الأمن العام، والأمن الوطني، استهدفت حجازي في عدة أماكن بمدينة نصر، إلا أن معلومات أكدت وجوده في منطقة سيوة بمطروح، وتم استهداف المكان وضبطه.هذا ومن المنتظر أن تنتقل نيابة مصر الجديدة، برئاسة المستشار إبراهيم صالح، إلى سجن طرة وذلك للتحقيق مع حجازي في أكثر من 10 تهم على رأسها التحريض على أحداث الاتحادية الأولى وأحداث اشتباكات الحرس الجمهوري.وتواجه النيابة المتهم بسي دي يضم عددا من مقاطع الڤيديو بها تصريحات كان أدلى بها لوسائل الإعلام في أحداث الاتحادية الأولى وتحريض لأنصار جماعة الإخوان على التوجه إلى محيط قصر الاتحادية، والاشتباك مع المتظاهرين في 5 ديسمبر الماضي، ما أسفر عن مصرع 10 أشخاص وإصابة العشرات، وكذلك تحريضه من خلال منصة رابعة العدوية على اقتحام الحرس الجمهوري وتصريحه «اللي يرش مرسي بالمية نرشه بالدم»، ما أدى إلى أحداث اشتباكات الحرس الجمهوري التي راح ضحيتها 54 شخصا وإصابة العشرات.كما القي القبض على مراد علي في مطار القاهرة الدولي «بعد محاولته الهرب إلى إيطاليا»، حيث قالت المصادر انه «كان يرتدي ملابس غير رسمية وحليق اللحية». وكان القضاء المصري اصدر في يوليو الماضي نحو 300 مذكرة اعتقال ومنع من السفر شملت قيادات وأعضاء في جماعة الاخوان.ومنذ ذلك الحين، القي القبض على عدد كبير من قيادات الجماعة والمئات من أنصارها اثر المواجهات التي تخللت التظاهرات التي أعقبت عملية فض اعتصامي أنصار مرسي في رابعة العدوية وميدان نهضة مصر في القاهرة، الأربعاء الماضي، في عملية أطلقت موجة أعمال عنف قتل فيها نحو الف شخص.من جانبه دعا القيادي في جماعة الاخوان المسلمين المصرية، محمد البلتاجي، العالم إلى الاعتراف بانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها الجيش المصري، وشدد على أن حركته ملتزمة بالمظاهرات السلمية والمستقبل الديموقراطي لمصر.وكتب البلتاجي مقالا بصحيفة الغارديان امس، قال فيه ان النظام العسكري كشف عن وجهه القبيح أمام مرأى ومسمع الجميع، في حين تعرض الشعب المصري لاضطهاد وحشي ومهين لم يسبق له مثيل منذ بدء الانقلاب الرجعي في 30 يونيو الماضي، ما سبب تآكل الكثير مما أنجزته ثورة يناير 2011.وقال إن جرائم ضد الإنسانية لم تكن معهودة من قبل ترتكب بطريقة منهجية الآن بهدف ترويع السكان بأكملهم لحملهم على الخضوع لسلطات الانقلاب الجديد، وما تبقى من أجهزة الإعلام والقنوات التلفزيونية هي الآن تحت السيطرة المطلقة لمن هم في السلطة بمهمة تبرير وحشيتهم.وأضاف البلتاجي أن قادة الانقلاب ووسائل الإعلام التابعة لهم يسعون إلى إقناع الرأي العام المحلي والدولي بأنهم يقاتلون الإرهاب، وأن ما يقومون به له ما يبرره، ويدعون بأن هذا الإرهاب تقوده أو تحرض عليه جماعة الاخوان المسلمين، مع أنها التزمت بالاحتجاجات السلمية وتعهدت بعدم اللجوء إلى العنف ردا على عنف سلطات الانقلاب.وقال: نحن نعتقد أن سلميتنا هي سلاح أقوى من كل آلات القتل التي يستخدمها الجيش أو الشرطة، وإن أسوأ إرهاب موجود في مصر اليوم هو ما ارتكبه تحالف الانقلاب ضد الشعب وبدعم من أنظمة عربية وتأييد تام من إسرائيل وتواطؤ الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين من أجل قتل الحلم المصري وتقويض الربيع العربي.وأشار القيادي في جماعة الاخوان المسلمين إلى أن مؤسسات الدولة في مصر بما فيها الجيش والشرطة والقضاء جرى اختطافها وتحويلها إلى أدوات للقمع، مناشدا ضباط وجنود الجيش والشرطة التخلي عن الزي العسكري والعودة إلى منازلهم.وتعهد البلتاجي بأن تستمر جماعة الاخوان المسلمين بالنزول إلى الشوارع في جميع أنحاء البلاد والإعلان سلميا عن أن الانقلاب باطل، مخاطبا ضمير العالم والرأي العام العالمي بأن جماعة الاخوان المسلمين كانت سلمية تماما في الوقوف من أجل الديموقراطية وفضح جرائم الحرب التي ارتكبت بحق المتظاهرين.