Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن الجماعة كلّفت محامين في لندن للنظر في تحريك دعوى ضد السيسي بتهم ارتكاب جرائم حرب
«صندي تليغراف»: المرشح لمنصب مرشد الإخوان يعيش مختبئاً في لندن خوفاً من الاغتيال
26 أغسطس 2013
المصدر : لندن ـ يو.بي.أي
كشفت صحيفة صندي تليغراف امس أن جمعة أمين، عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين في مصر والمرشح لمنصب المرشد العام للجماعة، يعيش مختبئا في العاصمة البريطانية لندن خوفا من التعرض للاغتيال.
وقالت الصحيفة، إن أمين البالغ من العمر 79 عاما، جاء إلى لندن قبل شهرين لتلقي العلاج الطبي، وتجنب بالتالي الاعتقالات التي طالت قيادة جماعة الإخوان المسلمين حين عزل الجيش الرئيس محمد مرسي من السلطة الشهر الماضي.
وأضافت أن أمين، يقيم الآن في مكان مجهول في لندن حيث يحاول تنسيق رد جماعة الإخوان المسلمين على الانقلاب العسكري، مما سيشكل صداعا محتملا للسلطات البريطانية لأن وجوده قد يلزمها بتوفير الحماية له لكونه يعد شخصية بارزة مثيرة للجدل.
وأشارت الصحيفة إلى أن جماعة الأخوان المسلمين في مصر كلفت، من خلال جناحها السياسي حزب الحرية والعدالة، محامين في لندن للنظر في امكانية تحريك دعوى قضائية ضد وزير الدفاع المصري الفريق أول عبدالفتاح السيسي، الذي أطاح بالرئيس السابق المنتخب ديمقراطيا محمد مرسي، بتهم ارتكاب جرائم حرب.
وقالت ان فريق المحامين البريطانيين يضم، اللورد ماكدونالد، المدير السابق للنيابة العامة، ومايكل مانسنفيلد، وقد يرفع دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي أو من خلال الادعاء الخاص في لندن.
وأضافت الصحيفة، ان المسؤولين العسكريين الجدد في مصر قد يواجهون تجميد أرصدتهم في الغرب وحتى احتمال اعتقالهم إذا ما قاموا بزيارة دول الاتحاد الأوروبي أو دول أخرى موقعة على المحكمة الجنائية الدولية، في حال نجح المحامون البريطانيون في تحريك الدعوى ضدهم.
ولفتت إلى أن أمين، الذي شغل من قبل منصب نائب المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين في مصر، شارك بشكل مكثف في تحريك الدعوى القضائية على الرغم من رفض المحامين البريطانيين تحديد هوية الأفراد الذين يقفون وراءها بسبب مخاوف على سلامتهم.
ونسبت الصحيفة إلى رئيس فريق المحامين البريطانيين طيب علي، الشريك في شركة المحاماة (آي تي إن)، قوله لا أحد يتوقع كيف كانت الحكومة المؤقتة للسيسي متطرفة، وبدت وكأنها تحاول ابادة الإخوان المسلمين والقضاء عليهم، ولا أحد يجادل في أن حياة قيادتها العليا في خطر وهذا يشمل الموجودين منهم في لندن.
وأشارت إلى أن حجم الدعم لجماعة الإخوان المسلمين المصرية في المملكة المتحدة غير واضح، لكن التقديرات أشارت إلى أن ما يتراوح بين 500 و1000 مصري يعيشون في لندن صوتوا لصالح الجماعة في الانتخابات الأخيرة في سفارة بلادهم في العاصمة البريطانية العام الماضي.