Note: English translation is not 100% accurate
النيابة تجدد حبس الكتاتني وعاكف 15 يوماً للمرة الرابعة وتواجه البلتاجي باعترافات مدير مستشفى رابعة
2 سبتمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

أمر المستشار طارق أبوزيد المحامي العام الأول لنيابات جنوب القاهرة الكلية، بتجديد حبس كل من محمد مهدي عاكف المرشد العام السابق لتنظيم الإخوان المسلمين، والقيادي الإخواني محمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب السابق، لمدة 15 يوما احتياطيا، وذلك للمرة الرابعة، على ذمة التحقيقات التي تجري معهما بمعرفة النيابة، في قضية اتهامهما بالتحريض على قتل المتظاهرين أمام مقر مكتب إرشاد التنظيم بضاحية المقطم خلال أحداث 30 يونيو.
كما كلف المستشار أبوزيد رئيس نيابة جنوب القاهرة الكلية أحمد عز الدين بالانتقال إلى سجن طره، لاستجواب القيادي الإخواني محمد البلتاجي في شأن اتهامه بالتحريض على القتل العمد والشروع في القتل والبلطجة والترويع، وإدارة عصابة مسلحة تعمل على خلاف أحكام القانون بغرض منع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والتحريض على تعطيل المواصلات العامة وتعريض سلامتها للخطر، وإحراز الأسلحة النارية والذخائر غير المرخصة بواسطة الغير، والتحريض على إطلاق النيران صوب المواطنين والمنشآت، وذلك فيما يتعلق بواقعتي مكتب الإرشاد بالمقطم، وأحداث العنف التي جرت بمنطقة بالمنيل.
وكلف المستشار وائل حسين المحامي العام الأول لنيابات شمال القاهرة الكلية، محمد حته رئيس نيابة الأزبكية بالانتقال إلى سجن شديد الحراسة «العقرب» بمنطقة سجون طره، لسؤال محمد بديع مرشد تنظيم الإخوان ومحمد البلتاجي فيما هو منسوب إليهما بالتحريض والمساعدة على العنف والقتل ومحاولة اقتحام قسم شرطة الأزبكية وحرق نقطة شرطة رمسيس وترام مصر الجديدة وقطع الحركة المرورية أعلى كوبري السادس من أكتوبر منتصف شهر يوليو الماضي. كما انتقل أحمد حزين مدير نيابة شمال القاهرة، لاستجواب البلتاجي حول دوره في التحريض على أعمال العنف بمنطقة شبرا التي وقعت خلال شهر يوليو المنصرم، حينما أقدم أعضاء التنظيم الإخواني على الاعتداء على المواطنين بالضرب خلال مسيرة لهم، والاشتباك معهم باستخدام أسلحة نارية كانت بحوزتهم، على نحو أسفر عن إصابة العديد من المواطنين من أهالي شبرا جراء تلك الأحداث. وفي سياق متصل واجهت النيابة العامة، أمس د.البلتاجي باعتراف المتهم الأول (مدير مستشفى رابعة الميداني)، في القضية المتهم فيها بتكوين تشكيل إرهابي بميدان رابعة العدوية، بهدف ترويع المجتمع وتعطيل مؤسسات الدولة، وخطف ضابط وشرطي واحتجازهما ومحاولة قتلهما داخل المستشفى الميداني.
وتضم القضية رقم 9585 لسنة 2013 جنايات مصر الجديدة، والمقيدة برقم 894 لسنة 2013 كلي شرق القاهرة، كلا من محمد البلتاجي، والداعية الإسلامي صفوت حجازي. وفي سياق متصل، واجهت نيابة مصر الجديدة، برئاسة المستشار إبراهيم صالح، والمنتقل إلى سجن طرة، البلتاجي بأقوال «محمد محمود علي زناتي، 50 سنة، محبوس»، مدير عام الشؤون الطبية بشركة «تاون جاز»، ومدير المستشفى الميداني.
وأقر مدير المستشفى الميداني «خلال التحقيق، بتعدي المعتصمين بميدان رابعة العدوية على المجني عليهما، وإحداث إصابتهما واحتجازهما بالمستشفى الميداني، وأن ذلك في حضور محمد البلتاجي، وأنه قام بتوجيه عدة أسئلة للمجني عليهما واستجوابهما بخصوص طبيعة عملهما».
كما واجهت النيابة أيضا، البلتاجي بأقوال الشاهد الأول، وهو المجني عليه الأول (محمد محمود فاروق، 22 سنة، ملازم أول بمباحث قسم شرطة مصر الجديدة)، والتي أقر فيها بأنه حال قيامه بعمله بتأمين مسيرة من جماعة الإخوان المسلمين، بطريق صلاح سالم، وبرفقته المجني عليه الثاني مندوب الشرطة فوجئ بمجموعة منهم تقوم باستيقافهما والقبض عليهما واحتجازهما.
وأضاف، أنهم اقتادوهما إلى رابعة العدوية، وقاموا بتكبيل أيديهما وتعذيبهما، والتعدي عليهما بالضرب، وهو نفس الأمر الذي أقره الشاهد الثاني، والمجني عليه الثاني (هاني عيد سعيد، 37 سنة، مندوب شرطة بقسم شرطة مصر الجديدة).
أسرة بديع: شائعات إصابته بـ «أزمة قلبية» كاذبة ولا يزعجه إلا الحبس الانفرادي
القاهرة ـ أ.ش.أ: صرح مصدر أمني في قطاع مصلحة السجون بأن المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع استقبل زيارة من زوجته وابنته داخل محبسه بسجن ملحق المزرعة في منطقة سجون طرة. وأكد المصدر الأمني بحسب «اليوم السابع» ان الزيارة استمرت لمدة ساعتين داخل المكان المخصص للزيارة في سجن شديد الحراسة، مشيرا إلى قيامهما باصطحاب زيارة تضم بعض المأكولات الخفيفة والمشروبات لبديع. وبعد الزيارة، كشفت أسرة بديع عن ارتفاع معنوياته بشكل كبير، مشيرة إلى أن كل ما تناقلته وسائل الإعلام حول إصابته بأزمة قلبية أو كسر في الفك نتيجة الاعتداء عليه خلال التحقيقات غير صحيح. وقال أحمد زوج ابنة بديع في تصريحات نشرها الموقع الرسمي الناطق باسم حزب الحرية والعدالة عقب الزيارة «ان المرشد بخير وبصحة جيدة، نافيا كل الادعاءات التي تحدثت عن تدهور صحته». مشيرا إلى ان الأمر الوحيد المتضرر منه بديع هو حبسه انفراديا في زنزانة وغير مسموح له بالفسحة ولا مقابلة أي من أعضاء الإخوان المعتقلين. وأوضح انه لم يستطع زيارته سوى زوجته وابنته فقط، وعرفا منه انه خلال القبض عليه أعتدى أحد الضباط عليه بالضرب بـ «البوكس» في وجهه مما تسبب في وقوع طقم الإسنان والنظارة ولم يسمحوا له بارتدائهما أو تسلمهما إلا بعد أيام من اعتقاله.