Note: English translation is not 100% accurate
أنقرة تعيد سفيرها إلى القاهرة ومصر: سفيرنا بتركيا لن يعود إلا بعد توقف تدخلها في شؤوننا
5 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
فيما أعلنت أنقرة عودة سفيرها إلى القاهرة اليوم(أمس) بعد نحو ثلاثة اسابيع من استدعائه للتشاور، أكدت الخارجية المصرية ان السفير المصري لدى تركيا عبدالرحمن صلاح باق بالقاهرة ولن يعود الى انقرة الا «بعد توقف التدخل التركي في الشأن المصري».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير د.بدر عبدالعاطي انه «لابد ان تتوقف التصريحات والمواقف العدائية والتدخل في الشأن المصري وعندها سننظر في الامر، اما في الوقت الحالي فسيبقى الوضع على ما هو عليه فيما يخص موقفنا».
واشار عبدالعاطي الى ان مصر قامت باستدعاء السفير المصري بتركيا للتشاور مبينا ايضا انها لم تطلب مغادرة سفير تركيا حسين عوني.
وفي رده على سؤال حول عودة السفير التركي الى مصر فجر اليوم(أمس) بعد نحو ثلاثة اسابيع من استدعائه للتشاور قال «ان قرار استدعاء السفير التركي كان قرارا تركيا كما ان قرار اعادته مسألة تخصهم لكن الموقف المصري يبقى كما هو».
وتدهورت العلاقات بين انقرة والقاهرة لكنها لم تصل إلى حد قطعها منذ عزل الجيش مرسي في يوليو وكانت تركيا من أشد المنتقدين على الساحة الدولية لعزل مرسي ووصفتها بانها «انقلاب غير مقبول» كما حثت مجلس الامن التابع للامم المتحدة مرارا على التدخل.
وقال مسؤول تركي كبير إن السفير التركي الذي جرى استدعاؤه بعد مقتل اكثر من 600 شخص عندما فضت قوات الامن اعتصامي رابعة والنهضة يوم 14 اغسطس سيعود إلى القاهرة.
من جانبه، قال رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، إن السفير التركي لدى مصر حسين عوني بوطصالي، سيعود إلى عمله بالقاهرة بعد سحبه للتشاور، مؤكدا أنه لم يصدر قرارا بإغلاق السفارة التركية في مصر.
ونقلت قناة «سي. إن. إن. تورك» امس عن أردوغان، قوله في مؤتمر صحافي قبيل مغادرته مطار أنقرة إلى روسيا للمشاركة في قمة الدول الصناعية العشرين، إن «سحب السفير التركي كان لمجرد التشاور فقط».
وجاءت تصريحات أردوغان ردا على سؤال من أحد الصحافيين الذي قال إن الإدارة المصرية أعلنت في تصريحات لها عن نفاد صبرها تجاه الموقف التركي المتبع ضدهم وعما إذا كانت عودة السفير التركي إلى مقر عمله بالقاهرة تمثل إشارة الى تطبيع العلاقات بين البلدين.