Note: English translation is not 100% accurate
الجماعة الإسلامية تنفي أي صلة بالتفجير: لا تصح شرعاً
وزير الداخلية المصري ينجو من تفجير استهدف موكبه: محاولة اغتيالي لن تثنيني عن مواصلة الحرب ضد الإرهاب
6 سبتمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات


من بين الإصابات إنجليزية بترت ساقها اليمنى وطفل بترت ساقه أيضاً وصومالية أصيبت بكسور في ساقيها وباقي الحالات مصابة بجروح وكدماتنجا وزير الداخلية المصري محمد ابراهيم من هجوم استهدف موكبه امس اثناء تحركه من امام منزله في مدينة نصر بالقاهرة واسفر عن اصابة أكثر 25 شخصا من بينهم 10 من رجال الشرطة، كما افادت مصادر امنية.
وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان انه في «حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحا انفجرت عبوة ناسفة حال مرور موكب وزير الداخلية بشارع مصطفى النحاس بمدينة نصر ما اسفر عن وقوع عدد من الإصابات بطاقم الحراسة وبعض المواطنين الذين تصادف تواجدهم بمكان الحادث».
وفي تصريحات للتلفزيون المصري في أول ظهور له عقب نجاته أكد وزير الداخلية محمد إبراهيم انها «محاولة خسيسة» وأنها لن تثنيه عن مواصلة حربه الشرسة ضد قوى الإرهاب التي تحاول العبث بأمن واستقرار مصر.
وأضاف: أنه أكد من قبل توقعه بمثل تلك العمليات الخسيسة في أعقاب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.. مؤكدا أن حرب وزارة الداخلية على الإرهاب لم ولن تتوقف..وقال: «حتى لو أنا استشهدت هييجي وزير داخلية تاني ويكمل الحرب على إرهاب الشر لحد ما نأمن البلد».
وذكر وزير الداخلية عقب وصوله مباشرة إلى مقر وزارة الداخلية في اعقاب محاولة اغتياله ـ أن الحادث الإرهابي الغاشم أسفر عن إصابة ضابط من طاقم حراسته بإصابات خطيرة وثلاثة أمناء شرطة من الطاقم أحدهما بترت ساقه اليمنى وكذلك طفل يبلغ من العمر عشر سنوات أصيب ببتر مشط قدمه. وتدمير عدد من المحال التجارية في موقع الحادث.
إلى ذلك، كلف النائب العام المصري، مساعده لشؤون المكتب الفني المستشار عادل السعيد بتشكيل فريق رفيع من النيابة العامة للتحقيق في واقعة حدوث انفجار بالقرب من منزل وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم بضاحية مدينة نصر.
وقال بيان أصدرته النيابة العامة، إن النائب العام المصري المستشار هشام بركات، أمر كذلك بقيام فريق النيابة باستجواب جميع قاطني العمارات (البنايات) السكنية قرب منزل وزير الداخلية الذين شاهدوا الواقعة أثناء حدوثها.
كما كلف النائب العام، فريق من خبراء المعمل الجنائي بالانتقال إلى مكان وقوع الحادث لمعاينته وتحديد مرتكبي الواقعة، كما تمت مخاطبة وزارة الداخلية لانتداب فريق من خبراء المفرقعات بالوزارة لتحديد نوعية القنبلة المستخدمة ومن قام بتصنيعها، وبسرعة الحصول على كاميرات المراقبة التابعة للوزارة والموضوعة في أجزاء متفرقة في عدد من الشوارع والتي من المحتمل أن تكون رصدت تلك الجماعات الإرهابية التي قامت بالواقعة.
وحثت النيابة العامة كل من لديه معلومات أو مقاطع مصورة عن الحادث، على تقديمها فورا إلى سلطات التحقيق القضائية. ونقل موقع المصري اليوم عن مصدر أمني رفيع المستوى قوله، إن ميكروباصا مدرعا تمكن من اصطحاب اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، إلى منزله بعد نجاته من انفجارين متتاليين استهدفا موكبه، أمس، بشارع مصطفى النحاس بمدينة نصر.
من جانبه أعلن نائب رئيس هيئة إسعاف مصر د.أحمد الأنصاري، أمس، أن التفجير أسفر عن إصابة 25 شخصا بإصابات متنوعة. وقال الأنصاري، في تصريحات للصحافيين، إنه تم نقل 15 مصابا إلى مستشفى الشرطة، و10 إلى مستشفى التأمين الصحي شمال القاهرة.
من جانبه، أوضح رئيس هيئة التأمين الصحي في مصر د.عبدالرحمن السقا، في تصريحات مماثلة، أن المصابين العشرة الذين تم نقلهم إلى مستشفى التأمين الصحي من بينهم سيدة إنجليزية بترت ساقها اليمنى وطفل بترت ساقه أيضا، وسيدة صومالية أصيبت بكسور في ساقيها، فيما باقي الحالات مصابة بجروح وكدمات جراء الشظايا الناتجة عن الانفجار.
من جانبها نفت الجماعة الإسلامية أي صلة بالحادثة وأكدت الجماعة وحزب البناء والتنمية في بيان لهما أمس إدانتهما لتلك العملية أيا كانت الجهة التي تقف وراءها وأيا كانت مبرراتها؛ لأن تلك التفجيرات فضلا عن أنها قد تؤدي إلى إراقة دماء لا يصح شرعا إراقتها فإنها ستفتح بابا من الصراع الدموي بين أبناء الوطن الواحد قد لا ينغلق قريبا، وهو ما يجب أن تتكاتف جميع الجهود لمنع حدوثه.
وأشارت الجماعة الإسلامية إلى أن الأمر يزداد خطورة إذا كان هذا التفجير يقف وراءه من يريد قطع الطريق أمام أي مصالحة بين أبناء الوطن.
وأكدت الجماعة الإسلامية أنها رغم اختلافها وحزبها مع السياسات الأمنية المتبعة، حسب قولها، فإنهما يرفضان حل أي خلاف سياسي إلا عن طريق المعارضة السلمية التي تؤكد الجماعة الإسلامية وحزبها على التمسك بها ورفضهما لكل أعمال العنف والإرهاب، ودعت الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية إلى القيام بتحقيق لكشف ملابسات الحادث وإعلان الحقيقة للرأي العام.
لقطات
مقتل قائد سيارة استخدمت خلال الهجوم
قال مسؤول أمني كبير لموقع بوابة الأهرام على الإنترنت ان قائد سيارة استخدمت في محاولة لاغتيال وزير الداخلية المصري قتل خلال الهجوم.
وقال اللواء أسامة الصغير مدير أمن القاهرة ان سيارة الوزير المصفحة تعرضت لإطلاق نار كثيف خلال الهجوم.
وأضاف: «قائد السيارة المفخخة لقي مصرعه في الحال وعثر رجال البحث الجنائي على أشلاء لجثة يفحصها الطب الشرعي في محاولة للتوصل إلى الجاني».
التحالف الوطني لدعم الشرعية يدين
أدان عمرو دراج القيادي بجماعة الإخوان المسلمين أمس محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم.
وقال دراج في بيان نيابة عن «التحالف الوطني لدعم الشرعية» الذي تقوده جماعة الإخوان «نأسف للتفجير الذي يزعم أنه استهدف وزير الداخلية والتحالف يدينه بقوة».
الحكومة: سنضرب بيد من حديد
أكدت الحكومة المصرية انها ستضرب الإرهاب بـ «يد من حديد» بعد نجاة وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم من محاولة لاغتياله بعبوة ناسفة.
ودان مجلس الوزراء في بيان «الحادث الإرهابي والاعتداء الآثم على موكب وزير الداخلية»، مؤكدا ان «هذا الحادث الإجرامي لن يثني الحكومة عن مواجهة الإرهاب بكل قوة وحسم وكذا الضرب بيد من حديد على كل يد تعبث بأمن الوطن، وذلك حتى يعود الاستقرار إلى ربوع مصر».
تماسك أداء البورصة
تماسك أداء البورصة المصرية بعد فشل محاولة اغتيال وزير الداخلية لتشهد مؤشرات السوق تباينا في اتجاهاتها بين الارتفاع والانخفاض وسط عمليات شراء قوية من المؤسسات وصناديق الاستثمار المحلية وتراجع وتيرة مبيعات الأجانب.