Note: English translation is not 100% accurate
موسى يعتبر السيسي الأقرب للفوز بالرئاسة باكتساح
10 سبتمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

القيادي بجبهة الإنقاذ يتوقع حصول الفريق على 75%أكد عمرو موسى، المرشح الرئاسي السابق والقيادي بجبهة الإنقاذ، أن الشعب المصري يريد الآن رئيساً للجمهورية يتصف بالحسم والبتر، مشيرا إلى أن هذه الصفات تنطبق على الشخصيات العسكرية، وأن الفريق أول عبدالفتاح السيسي، هو الآن أكثر الناس شعبية في مصر، وفي حال ترشحه للرئاسة سيفوز باكتساح وبنسبة تزيد على 75%، وربط موسى هذا المزاج العام للمصريين باستمرار حالة الإرهاب وظهور الخلايا النائمة، أما إذا تغيرت الأمور فإن اختيار رئيس مدني سيكون مهما.
وأضاف موسى بحسب «بوابة الشروق» أن جماعة الإخوان المسلمين كانت في «ملكوت آخر» قبل 30 يونيو ولم تستشعر الخطر الذي تواجهه، وبسبب أخطائها تراجعت شعبيتها وشعبية تيار الإسلام السياسي الذي أكد أنه تلقى ضربة على المستوى الإقليمي والدولي، واصفا إياها بأنها طعنة ليست مميتة لكنها مؤثرة ولن ينجو منها أو يستعيد قوته قبل عقود.
وعلق موسى على اختلاف تصريحات قادة الغرب عموما وأميركا تحديدا تجاه الأحداث في مصر قائلا: إنها نظرية البناية، فأميركا مثل العمارة، فهناك الكونغرس والإعلام والجيش والمؤسسات الاقتصادية وليست مجرد رئيس فقط، وفي نهاية الأمر الكل يعود لهذه العمارة، ففي الممارسة تختلف الأحاديث، لكن هناك خطا يربط بين كل هذه الأحاديث، ومن يفهم الأميركيين يرى هذا الخط، فأميركا لها مصالح كبيرة وتجيد التواصل مع الجميع، مع الإخوان وقياداتها والشوارع والميادين، هي «سياسة اضرب ولاقي»، واختلاف مستوى الاتصالات وأحيانا مضمونها يثير البلبلة وهي إحدى الوسائل الديبلوماسية.
من جهته، أكد المرشح الرئاسي السابق الفريق أحمد شفيق أنه سيخوض تجربة الترشح للرئاسة من جديد، في حالة تلقيه «تكليفا من الشعب»، لكنه استدرك وقال «إذا خاض الفريق أول عبدالفتاح السيسي الانتخابات الرئاسية المقبلة فستكون له الأولية المطلقة»، مؤكدا في الوقت ذاته أنه سيكون على رأس الداعمين له.
في سياق آخر، كشف شفيق عن أن اللواء أحمد عبدالجواد نائب مدير الأمن الوطني السابق قام بتسجيل مكالمة له مع وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، مشيرا إلى أن هذا سبب الإطاحة به.
وأوضح شفيق أنه اعتذر للواء محمد ابراهيم وزير الداخلية على مكالمته له لظنه أنه تابع لجماعة الإخوان وذلك عقب ثورة 30 يونيو.
من ناحية أخرى، رأى أن محاولة اغتيال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم وما يقوم به من وصفهم بـالإرهابيين من ترويع للمواطنين هدفه خلق حالة من عدم الاستقرار في مصر، متوقعا في الوقت ذاته أن هذه الأعمال قد تستمر 4 أشهر أخرى.
ودعا الفريق شفيق الشعب المصري في حوار أجرته معه قناة دريم أمس الاول إلى عدم التظاهر وترك قوات الأمن تقوم بدورها حتى تتمكن من القبض على المخالفين وحرصا على عدم تعرض هذه المسيرات والمظاهرات إلى أي اعتداء مسلح من قبل الخارجين عن القانون، لاسيما وأنها ستكون مستهدفة.
وشدد شفيق في الوقت ذاته على أن الملايين التي خرجت في 30 يونيو، للمطالبة بعزل الرئيس السابق محمد مرسي من الحكم، كانت كافية من أجل عودة الأمن والاستقرار من جديد للبلاد.
وقال «بعض الأجهزة السيادية اضطرت لمسايرة الرئيس السابق محمد مرسي، وجماعة الإخوان ثم راقبتهم وتجسست عليهم حينما هددوا الأمن القومي المصري، مشيرا إلى أن هناك العديد من الشرفاء في الأجهزة السيادية كانوا يكشفون كل ما يضر المجتمع».