Note: English translation is not 100% accurate
مصادر: السيسي أصدر أوامر حاسمة بوقف أي تحركات للمطالبة به «رئيساً لمصر»
13 سبتمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

أكدت مصادر رسمية وسياسية (مستقلة)، أن «أوامر حاسمة وقاطعة» صدرت عن الفريق أول عبدالفتاح السيسي، النائب الأول لرئيس الوزراء، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، لوقف تحركات كانت قد بدأت فعلا بصورة، يصفها البعض بانها كانت «تلقائية» و«عفوية»، للمطالبة به رئيسا لمصر.
ما تتفق عليه روايات المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها أن «أجهزة رسمية رصدت تزايدا كبيرا في شعبية السيسي في الأيام التالية لإعلان عزل الرئيس مرسي في الثالث من يوليو الماضي».
هذه الشعبية زادت بعد الانهاء القسري لاعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة رغم الدماء التي سالت، والغضبة الحقوقية داخل مصر وخارجها.
ويقول احد المصادر ـ بحسب موقع الشروق المصري: «أعلى مستوى في شعبية السيسي، بلغه في الأيام التالية لفض اعتصامي رابعة والنهضة حيث نظر إليه، بحسب استطلاعات رأى على انه رجل لا يقبل الابتزاز، حتى ولو على خلفية دينية، وانه قادر على اتخاذ القرار وتحمل تبعاته، وانه لا يخشى رد فعل الغرب».
ووفقا لما ينقله مقربون من السيسي: «الرجل مدرك تماما، ومقر لما يقوله البعض من داخل أوساط القوات المسلحة والشرطة والمخابرات وغيرها من اجهزة الدولة، بل وما يقوله بعض الوزراء المحسوبين على الكتلة المدنية الليبرالية، عن ان الرئيس القادم يجب ان يكون من خلفية عسكرية، ولديه دعم كامل من القوات المسلحة، حتى يستطيع ضبط الأمور في البلاد التي تقترب بشدة بحسب تقديرات هؤلاء من ان تكون دولة رخوة.. لا ضابط فيها ولا رابط».
ويضيف المصدر المقرب من السيسي: «هناك من يتحدث عن حمدين صباحي، زعيم التيار الشعبي، وهناك من يقترح التعاون مع شخصية سياسية مثل عمرو موسى، بوصف الرجلين لديهما احترام وتقدير وادراك للدور الوطني للقوات المسلحة، واحدهما له تأييد شعبي كبير، والثاني له علاقات دولية لا يستهان بها، ويمكن لكليهما استبقاء السيسي وزيرا للدفاع ونائبا لرئيس الوزراء.. غير ان الأوضاع الآن في رأي كثيرين لا تحتمل صفقات بل تتطلب قوة الشكيمة»، مستبعدا أن يتم ترشيح بعض من الشخصيات السياسية والعامة «التي تولت أدوارا رسمية مؤخرا» رغم اقراره بأن «هناك كلام عن أشخاص في الرئاسة ولكن الوضع يتطلب وجود رئيس قوي ومدعوم جدا من الجيش والشرطة».
وتقر مصادر «الشروق» ان السيسي «متحسبا في هذا الصدد من أمرين، أولهما: غضبة القطاعات الثورية التي يعلم انها لم تكن أبدا على قلب رجل واحد مع كل من شاركوا في تظاهرات 30 يونيو، وان لحظة الاتفاق على مطلب التخلص من مرسى، كانت لحظة قصيرة حتميا، وان ترشح السيسي أو غيره من اصحاب الخلفية العسكرية السابقة سيستثير بالفعل حفيظتها، غير انه يسمع في هذا آراء تقول انه بعد تدخل الجيش لحسم المطلب الشعبي بازاحة الرئيس مرسي، لم يعد هناك مجال حقيقي لشعارات مثل يسقط يسقط حكم العسكر». السيسي وفقا للمصادر «متحسب ايضا من أن يأتي ترشيحه ليستثير قلقا دوليا، ويعيد فتح الملف الذي اغلق بالكاد حول ما إذا كان التدخل العسكري في 30 يوليو مكملا ومنفذا لمطلب شعبي، أم كان انقلابا عسكريا، وفى هذا يسمع السيسي من يقول مرارا وتكرارا ان الغرب والعالم، سيتعاملون مع من يحكم مصر ويحقق استقرارا سياسيا داخليا، ويبقي على اتفاقية السلام مع اسرائيل ولا يهز التحالفات المصرية الاقليمية أو الدولية». وبحسب مصادر سياسية رفيعة: «هناك عواصم عربية أبدت اعجابا وتقديرا للأصوات المصرية المطالبة بترشح السيسي رئيسا، كون ذلك من شأنه ان يحقق الاستقرار في مصر، والتي تتسبب اضطراباتها إذا ما خرجت عن حدود معينة في قلق عربي واسع».
مصادر «الشروق» الرسمية، أكدت أن «هناك من يقول للسيسي ان الوقت يمر، وان عليه ان يحسم أمره، فإذا ما كان مصرا على الرفض، فعليه ان ينهي الممانعة التي أبداها في وجه أفكار البدلاء»، من ذوي الخلفية العسكرية من الجنرالات السابقين في القوات المسلحة أو جهاز المخابرات العامة.