Note: English translation is not 100% accurate
آشتون: الاتحاد الأوروبي مستعد لمساعدة مصر وليس للتدخل
13 سبتمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ أ ش أ

أكدت كاترين آشتون الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي أنها على استعداد للعودة إلى مصر قريبا «لتقديم دعم ومساعدة الاتحاد الأوروبي وليس للتدخل».
وقالت آشتون ـ في كلمتها أمام البرلمان الأوروبي، التي وزعتها سفارة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة امس ـ ان مصر بلد عظيم وشريك قوي للاتحاد الأوروبي، موضحة أن الاتحاد يريد النجاح لمصر ويرغب في دعمها للقيام بذلك مع المبادئ والقيم التي نحتفظ بها.
وأضافت «انه وفي المرة الأخيرة التي كنت فيها في هذه القاعة قبل العطلة الصيفية، كنت في طريقي إلى مصر ولقد قمت بزيارة مصر ثلاث مرات منذ اجتماعنا الأخير».
وأوضحت أن هذا الصيف كان صيفا من الاتصالات والمناقشات مع العديد من البلدان ولكن الأهم من ذلك كله، مع كثير من الناس داخل مصر، وقالت انها ذهبت وكانت مثل أي وقت مضى تحث على المضي قدما نحو مستقبل ديموقراطي كما طالب أولئك الذين وقفوا في ميدان التحرير، ومنهم من توفي في بعض الأحيان في الميدان وكانوا يعتقدون أن ذلك هو الأفضل لمستقبل بلادهم.
وأشارت إلى أنها ذهبت في تلك الزيارة لرؤية محمد مرسي حين كان رئيسا وقالت له ان الوقت ينفد منه ومن بلاده، وكان من الواضح أن الفشل في تحقيق التغيير السياسي والاقتصادي للشعب المصري قد أدى إلى احتمال حدوث مظاهرات ضخمة واضطرابات.
وأوضحت أن لقاءاتها مع المجتمع المدني في تلك الزيارة أظهرت مدى اغترابهم من الحكومة، ولم تقل منظمة واحدة أي شيء إيجابي عن الوضع.
وأضافت انه وكما تعلمون فإننا كنا نعمل لعدة شهور لدعم حل سياسي يشهد تقدما حقيقيا يشمل المعارضة في ذلك الوقت والاستماع إلى الناس، عملية كان من شأنها أن تساعد مصر لتكون أكثر ديموقراطية وازدهارا.
وقالت لقد بدا لي أن هناك رئيسا «يعتقد أنه يكفي أن يكون منتخبا وليس شخصا يفهم أن الديموقراطية تتطلب المزيد».
وقالت انها كانت موفقة جدا في الممثل الخاص برناردينو ليون الذي أسس علاقات متينة مع جميع الأطراف في الحياة السياسية المصرية.
وأشادت بجهود ليون في الأسابيع العديدة التي قضاها في مصر نيابة عنها.
وأضافت ان هذا يعني أنه عندما عدت مع بيرغر تمكنا من التواصل مع الراغبين في تعزيز مستقبل ديموقراطي ومع جميع القوى السياسية الرئيسية في مصر.
وتابعت انها تود أن تكون واضحة تماما أن مبادئنا كانت هي أساس مناقشاتنا في مصر فنحن لا ننحاز إلى أي جانب طبقا لاختياراتهم ولكن كنا واضحين فنحن نؤمن بدستور يدعم الديموقراطية ونحن نؤمن بدولة القانون ونؤمن بالعدل كما نؤمن باحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية.
وقالت ان تلك هي الرسائل التي قدمناها باستمرار في مصر خلال العامين الماضيين من خلال 11 زيارة لها والعديد من الزيارات التي قام بها المبعوث الخاص والدول الأعضاء وأنتم كبرلمانيين والكثير، تلك مبادئ أساسية للمضي قدما، لذلك عدت مرة أخرى لمصر عندما رأيت تغييرات للتأكيد على تلك المبادئ للذين تقلدوا السلطة، إلى الفريق السيسي، إلى الرئيس منصور، ثم إلى نائب الرئيس البرادعي ووزير الخارجية فهمي.
وأضافت انها تحدثت عن ضرورة الشمولية والخطر الحقيقي الناجم من استبعاد أطراف من المجتمع والحاجة إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين.
والتقت مع شباب حركة تمرد الذين جمعوا أكثر من 20 مليون توقيع وكانوا جزءا أساسيا في التعبير عن القلق المتزايد لدى الكثير من الناس، وبطبيعة الحال، تقابلت مع حزب الحرية والعدالة في تلك الزيارة.
وأوضحت انه تم استدعاؤها إلى مصر من قبل أصحاب المصلحة الدوليين بما في ذلك أميركا، ولكن أهم استدعاء كان من المصريين للحديث مع الجميع والتوصل إلى عناصر اتفاق وليس للوساطة، وقد كان هناك تخوف منا ومنهم أن تحدث اشتباكات مع احتلال الإخوان للساحات ودعوة المتشددين بالتحرك تجاه تلك الساحات تخوفا (جزئيا) من تراكم الأسلحة التي لم يثبت وجودها، وكانت هناك أيضا تخوفات متزايدة من الإرهاب في سيناء.
وقالت اشتون: دعوني أكون صريحة، لم أكن وسيطة، لقد عملنا من خلال عناصر خطة تتمثل في بناء الثقة وضمان الشمولية وتعزيز وتعميق منهجنا الذي يعتمد على القيم، هذه العناصر ـ التي لاتزال مطروحة ـ ستدعم مستقبل شامل لمصر، وبهذه الصفة تقابلت مع القادة مرة أخرى، كما التقيت حزب النور السلفي وحركة 6 أبريل ومحمد مرسي. وتناولنا هذه العناصر بالتفصيل وقلنا للجميع ما نعتقد أنه مطلوب، وزار برناردينو الساحات وتحدث إلى الناس هناك أيضا، ولقد عملنا بشكل وطيد مع جميع دول المنطقة التي لها مصلحة.
وكانت زيارة برناردينو ليون مع نائب وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز ووزراء خارجية كل من قطر والإمارات للشاطر في السجن من مظاهر هذا العمل المشترك.
وأشارت إلى أن مستوى العنف والاستقطاب بين الشعب المصري ينذر بالخطر، مضيفة «أشعر بالبغض والكراهية تجاه جماعة الإخوان والأعداد المتزايدة والمخاوف المتزايدة من الجماعات الدينية من المجتمع المسيحي الذي حرقت العديد من كنائسه».
ودعوت في أغسطس إلى عقد جلسة لمجلس الشؤون الخارجية في أعقاب العنف الرهيب وأدنت العنف نيابة عن الاتحاد الأوروبي ولدينا مخاوف متزايدة بشأن مستقبل البلاد.
وقالت ان الدول الأعضاء قامت بتجميد تراخيصها للمعدات التي يمكن أن تستخدم في القمع الداخلي ويقومون بمراجعة التعاون الأمني بما في ذلك صادرات الأسلحة. وأضافت أنها تريد أن تقول شيئا عن التمويل فنحن لا نوفر دعما للميزانية، نحن ندعم المشاريع الاقتصادية والاجتماعية للشعب خاصة الأكثر ضعفا واحتياجا للصحة والتعليم وبرامج التغذية في الأحياء الفقيرة وبرامج للنساء.
وقالت انها اقترحت على الدول الأعضاء أننا ينبغي أن نستمر في هذه البرامج ويجب علينا أن نواصل دعم الشعب، وآمل أن يدعمني البرلمان في استمرار ذلك الدعم.