Note: English translation is not 100% accurate
شهود يؤكدون تجاوز دبابتين مصريتين السياج مع غزة وحماس تنفي
مروحيات الجيش المصري تقصف مواقع مسلحين في سيناءو«جند الإسلام» تعلن مسؤوليتها عن هجومي الأربعاء
14 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

أكدت مصادر أمنية مصرية ان مروحيات تابعة للجيش قصفت امس مواقع يفترض ان مسلحين إسلاميين يتمركزون فيها في قرى تقع الى جنوب بلدة الشيخ زويد بشمال سيناء.
وقالت المصادر ان الجيش المصري بدأ صباح امس عملية عسكرية جديدة ضد مواقع المسلحين بسيناء وان مروحيات من طراز اباتشي قصفت مواقع للمسلحين في قرى جنوبي الشيخ زويد.
وأضافت المصادر انه «تم تدمير عدة اماكن وسيارات كان يستخدمها المسلحون».
وتتمركز هذه الجماعات المسلحة التي يدين بعضها بالولاء لتنظيم القاعدة، في هذه المنطقة التي يشكل البدو غالبية سكانها والتي تشهد أيضا عمليات تهريب من كل نوع على طول الحدود مع إسرائيل.
والخميس الماضي استهدف اعتداء بسيارة مفخخة وزير الداخلية المصري محمد ابراهيم الذي يعتبر من المخططين الرئيسيين لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في 14 أغسطس الماضي الذي سقط خلاله وخلال التظاهرات التي أعقبته ألف قتيل على الأقل معظمهم من انصار التيار الإسلامي.
وتبنت الهجوم الذي خرج منه الوزير سالما جماعة «انصار بيت المقدس» الجهادية التابعة لتنظيم القاعدة في سيناء موضحة انه جاء انتقاما لمقتل المتظاهرين الإسلاميين.
وأعلن الجيش ان قواته قتلت في شهرين نحو مائة من «العناصر الإرهابية» في سيناء، مؤكدا ان هؤلاء قتلوا ما لا يقل عن 58 من قوات الأمن و21 من قوات الجيش و17 مدنيا.
في سياق متصل، أعلنت مجموعة جهادية في شبه جزيرة سيناء المصرية امس مسؤوليتها عن هجومين بسيارتين مفخختين ضد الجيش أوقعا ستة قتلى الاربعاء في منطقة قريبة من مدينة رفح على الحدود مع قطاع غزة.
ونشرت مجموعة «جند الاسلام» بيان التبني على مواقع جهادية. واتهمت المجموعة عناصر الجيش المصري باستهداف «المسلمين العزل» خلال الهجوم الواسع النطاق الذي بدأه الجيش قبل اكثر من اسبوع لمواجهة الإسلاميين المتشددين في شبه جزيرة سيناء.
وأشار البيان الى انه «كان لزاما على اخوانكم في جماعة جند الإسلام سرعة الرد على هذه الجرائم»، مضيفا «فتم استهداف موقعين أمنيين كبيرين من بينهما وكر المخابرات الحربية في رفح والذي تهاوى عن بكرة أبيه». وأوضح متحدث عسكري ان ستة جنود قضوا في هذين الهجومين اللذين استهدفا مقر الاستخبارات العسكرية وحاجزا قريبا.
ومجموعة «جند الإسلام» غير معروفة وتم التعريف عنها في وسائل الاعلام الرسمية على انها جماعة ناشطين إسلاميين يتخذون مقرا لهم في سيناء.
الى ذلك، أفاد شهود عيان امس ان دبابتين مصريتين تجاوزتا السياج الحدودي الشائك قرب حدود مصر مع قطاع غزة للمرة الأولى، من دون ان تدخلا الجهة الفلسطينية من الحدود، في حين نفت حكومة حماس هذا الأمر.
وأوضح الشهود ان الدبابتين «تجاوزتا السياج الحدودي المصري الأول على الشريط الحدودي بين رفح ومصر وسارتا على الطريق المحاذي للجدار الاسمنتي الذي تقيمه مصر»، لافتين الى «انها المرة الأولى التي تخرج دبابات مصرية لهذه المنطقة رغم ان الدبابتين لم تدخلا الجهة الفلسطينية على الحدود».
وذكر الشهود انه «كان على متن الدبابتين عدد من الجنود المصريين وهم ملثمون».
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، قال ايهاب الغصين الناطق باسم الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حماس انه لم تدخل اي دبابة مصرية الى الاراضي الفلسطينية.
من جانبه، قال اسلام شهوان المتحدث باسم وزارة الداخلية في حكومة حماس لفرانس برس ان «قوات الأمن الوطني (التابعة لحكومة حماس) نفت دخول اي دبابة مصرية للحدود»، وتابع ان «على وسائل الاعلام تحري الدقة».
وقد بثت وكالة «صفا» الفلسطينية المحلية في غزة نقلا عن مراسلها ان «دبابتين مصريتين تجاوزتا لأول مرة الخط الاول للسياج الشائك للحدود وسارتا على الطريق المحاذي للجدار الاسمنتي».
وتشهد المناطق الحدودية بين القطاع ومصر تعزيزات أمنية مصرية منذ اسابيع عدة ويقوم الجيش المصري بعملية لهدم مئات الانفاق المنتشرة تحت الأرض على طول الحدود.