Note: English translation is not 100% accurate
استسلام أنصار الرئيس المعزول أمام قوات الجيش والشرطة
الأمن المصري يسيطر على الأوضاع في «دلجا» ومصادر: ساعة الصفر لاقتحام كرداسة اقتربت
17 سبتمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

تمكنت قوات الشرطة والجيش المصرية امس من السيطرة على الأوضاع الميدانية في قرية (دلجا) في محافظة المنيا وإزالة المتاريس وفض التجمعات المؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي.
وقال شهود عيان انه في الخامسة من صباح امس تحركت القوات مدعومة بمدرعات وآليات عسكرية تجاه قرية دلجا لفض التجمعات المؤيدة لمرسي وبدأت العمليات بحصار القرية بعدد من المدرعات من جميع مداخلها.
وحلقت مروحيات قوات الجيش فوق القرية فيما انتشرت المدرعات في الشوارع بحثا عن مطلوبين للجهات الأمنية منهم الداعية عاصم عبدالماجد في قضايا منها التحريض على القتل.
وأكد مصدر أمني استسلام أنصار الرئيس المعزول أمام قوات الجيش والشرطة وتم تفتيش المنازل وإلقاء القبض على عدد من المطلوبين.
وأوضح أن عددا كبيرا من التشكيلات الأمنية أحكمت السيطرة على جميع مداخل القرية خشية فرار المطلوبين وتم فرض حظر التجول بالقرية ونشر الأكمنة الأمنية والمرورية بكل الطرق المحيطة بالمنطقة لمطاردة عناصر تكفيرية، كما قامت قوات الأمن بالسيطرة على نقطة الشرطة المحترقة وسط ترحيب شديد من الأهالي.
وكان أنصار الرئيس المعزول سيطروا خلال الاسابيع الماضية على قرية دلجا البالغ عدد سكانها اكثر من 120 ألف نسمة فيما.
وأبلغت مصادر محلية وحقوقية متطابقة يونايتد برس انترناشونال، بأن مروحيتين حلقتا فوق أجواء القرية بالتزامن مع عمليات مطاردة للعناصر التكفيرية التي فر عدد كبير منهم إلى المناطق الزراعية والجبلية المتاخمة للقرية.
وأشارت إلى أن تشكيلات من الجيش والأمن مدعومة بآليات مدرعة انتشرت حول المراكز الأمنية والكنائس بجميع مدن المنيا، خاصة بطريق كورنيش النيل أمام مقار المحافظة ومديرية الأمن ومقار أجهزة أمنية بمحيط مدرسة المنيا الثانوية وشارع المديرية.
ويقوم عدد كبير من المتشددين يناصرون الرئيس المعزول محمد مرسي منذ نحو خمسة أسابيع بأعمال قتل وترويع للمدنيين المسيحيين في قرية دلجا وهدموا كنيسة السيدة العذراء التاريخية وأحرقوا جانبا منها، كما أحرقوا نقطة الشرطة ومنازل عائدة للمسيحيين وفرضوا إتاوات مالية يومية قدرها 100 جنيه (حوالي 15 دولارا) على كل فرد منهم، بزعم مساندة المسيحيين للانقلاب الذي عزل الرئيس الشرعي المنتخب.
الى ذلك أشارت مصادر إلى أنه بعد الانتهاء من «دلجا» أصبحت قوات الأمن على وشك دخول كرداسة.
اللواء فاروق المقرحي الخبير الأمني، يرى أن الأجهزة الأمنية بدأت العمليات في «دلجا» قبل كرداسة على عكس ما توقع البعض، لأنه في دلجا الشعب كان يواجه الشعب، بينما يختلف الأمر في كرداسة التي يواجه فيها عناصر الجماعات الإسلامية والإخوان المسلمين، ومن ثم كان هناك حتمية للانتهاء من «دلجا» أولا.
وأضاف المقرحي أن دخول كرداسة أصبح قاب قوسين أو أدنى بعد الانتهاء من «دلجا» لإحكام السيطرة عليها، إلا أن قوات الأمن تواجه صعوبات منها لجوء بعض المتورطين في حادث كرداسة إلى الظهير الصحراوي وجبال أبو رواش بكرداسة والزراعات، فيما تعتزم قوات الأمن القبض عليهم جملة واحدة، لافتا إلى أن قوات الأمن سوف تصطحب الإعلاميين والمنظمات الحقوقية اثناء عمليات الاقتحام لتكون شاهد عيان على عمليات التطهير، والحفاظ على أرواح المواطنين، خاصة أن كرداسة في الزحام مثل الصين الشعبية. من جانبه، قال اللواء رفعت عبدالحميد مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن قوات الأمن على وشك اقتحام كرداسة وضبط جميع الأسلحة والمتورطين في المجزرة، وذلك بعد الانتهاء من عمليات «دلجا» الناجحة.