Note: English translation is not 100% accurate
قائد الجيش الثاني: العملية في سيناء انتهت تقريباً وقبضنا على خاطفي الجنود الـ 7
3 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
وكالات: أكد اللواء أركان حرب أحمد وصفي، قائد الجيش الثاني الميداني، ان القوات المسلحة ستقوم بتطهير سيناء من الإرهاب لتعود إلى مصر نظيفة خالية من المتطرفين، لافتا إلى ان التعامل مع أهل سيناء مختلف تماما عن التعامل مع بعض العناصر الإجرامية، وأن العلاقة بين القوات المسلحة وأهالي سيناء علاقة لها قدسيتها ولم ولن تتأثر، ولن يستطيع أي مخلوق أيا كان أن يؤثر فيـها بـأي شكـل من الأشكال.
وأوضح وصفي لـ «اليوم السابع» ان هناك أماكن في مصر على خط الحدود والساحل أيضا لم يكن للدولة أي سيطرة عليها منذ 17 عاما ، بل وكانت محل انتقاد من قبل الدول المجاورة، ولم يكن هناك مخلوق يجرؤ على الاقتراب منها أو دخولها وتمت مداهمتها والسيطرة التامة عليها، وأصبحت مصرية خالصة ولم تعد خارج نطاق السيطرة كما كانت، وتمت مهاجمة أكثر من 37 بؤرة إجرامية.
وأشار وصفي إلى ان العمليات التي يقوم بها الجيش في سيناء لا تتم إلا من خلال الشق المخابراتي والتعاون الكامل مع الأجهزة الأمنية، من مخابرات حربية وعامة وأجهزة الأمن التابعة لوزارة الداخلية.
ولفت ان العملية كاملة تقوم على المعلومات، والأجهزة الأمنية هي من تقوم بتأمين هذه المعلومة، معلنا انه تم القبض على عدد من خاطفي الجنود السبعة.
وقال وصفي ردا على شائعات الانشقاق التي ترددت خلال الفترة الأخيرة حول انشقاق الجيش الثاني بعد ثورة 30 يونيو قائلا: «من علموني وربوني في القوات المسلحة لم يكن من ثقافتهم الانشقاق، وعلاقتي بقادتي في القوات المسلحة أكبر من التفكير في مثل هذه المهاترات».
أوضح وصفي انه رجل مقاتل ولا يعمل بالسياسة ومهمته الأساسية هي حماية حدود مصر من أي خطر.
وأضاف: إن من هاجموا قائد الجيش الثاني المصري ووصفوه بالكذب مدعين انه يقول بيانات مضللة، عليهم أن يراجعوا أنفسهم، والتهم كلها مسجلة وعلى استعداد ان أقول لهم أسماء 32 جثة أرسلت إليهم في فلسطين وأسماء المصابين والمستشفيات التي يعالجون فيها، ولماذا يتم رصد اتصالات بين مراكز القيادة وعناصر إرهابية موجودة على أرض مصر.
مضيفا: «أنا على استعداد ان أقول لهم أماكن الأنفاق الــتي اسـتخدموها فـي الـتهريب. قــائلا: «عليهم إصلاح اتجاه بوصلتهم التي فقدوها ـ على حد قوله»
واشار إلى أن مصر قدمت أكثر من 120 ألف شهيد من أجلهم ولم يعد لديهم القدرة على تحديد من معهم ومن ضدهم، مؤكدا انه كان أكثر الناس تألما لمقتل أولاده من الضباط وصف الضباط والجنود.
وأشار وصفى إلى أن كل ما يقع على الأرض يتم من خلال تعاون أهالي سيناء مع القوات المسلحة، وأنه يلتمس كل العذر لمن لا يستطيع التعاون لأنه من حقه الخوف على نفسه وأسرته في ظل أفكار متطرفة، تتهم كل من يتعاون معنا بالكفر وتعتبرنا «جند طاغوت» علـى حسب معتقداتهم الإرهابية.
وتساءل: «هل من يستهدف رجلا مسنا بالرصاص في صدره وقدمه وهو خارج من صلاة الفجر مسلم أو ينتمي للإسلام في شيء؟ وهل هذا هو الدين من وجهة نظرهم؟
وأضاف اللواء وصفي، ان الحرب التي يخوضها الإرهابيون ضد الجيش في سيناء حرب غير شريفة، لأنها ليست حربا لجيش ضد جيش، مؤكدا أن الجيش المصري يخوض حربا ضد خفافيش الظلام.. حربا ضد خونة يغتالون جنودنا من الخلف في عمليات خسيسة.
ولفت إلى ان العملية الرئيسية في سيناء انتهت تقريبا ونحن الآن في مراحلها النهائية في مرحلة التطهير والقضاء على فلول العناصر الإجرامية.