Note: English translation is not 100% accurate
طالبوا بممارسة ضغوط على مصر للمصالحة مع الجماعة
أعضاء بالتنظيم الدولي لـ«الإخوان».. لـ «الاتحاد الأوروبي»: مستعدون لقبول خارطة الطريق بشروط
5 أكتوبر 2013
المصدر : القاهرة - وكالات
كشف مصدر إخواني أن عددا من أعضاء التنظيم الدولي في مقدمتهم إبراهيم منير عقدوا اجتماعا الأسبوع الماضي مع مسؤولين بمفوضية الاتحاد الأوروبي قبل زيارة كاثرين آشتون المفوض الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد للقاهرة بأسبوع.
وأوضح المصدر في تصريحات بحسب «بوابة الأهرام»، أن الاجتماع بين مسؤولي مفوضية الاتحاد الأوروبي وقيادات التنظيم الدولي تم بناء على طلب من التنظيم الدولي للإخوان.
وأشار المصدر إلى أن إبراهيم منير أكد أن «الإخوان» على استعداد للقبول بخريطة الطريق والقبول بمرحلة انتقالية جديدة مقابل شروع القيادة الحالية للبلاد في تحقيق المصالحة مع تنظيم الإخوان بمصر.
وأضاف: «كما أكد منير لمسؤولي الاتحاد أن د. محمد علي بشر مفوض من جانب الجماعة للتفاوض مع القيادة الحالية للبلاد لحل الأزمة السياسية، وأن ما سيقبل به بشر سيقبل به الإخوان في الداخل والخارج».
وبشأن رؤية أعضاء التنظيم الدولي لحل الأزمة، أشار إلى أن قيادات التنظيم الذين شاركوا في الاجتماع، أكدوا قبولهم بمبادرة الاتحاد الأوروبي كأساس لحل الأزمة، موضحا أن هذه المبادرة من وجهة نظر إخوان مصر مقبولة أيضا. ووفقا للمصدر، فإن قيادات التنظيم طالبوا مسؤولي الاتحاد بأن تنقل آشتون هذه الرسالة للجانب المصري خلال زيارتها للقاهرة والتي بدأت مساء الثلاثاء الماضي، مشيرا إلى أن مسؤولي الاتحاد طالبوا أيضا بأن يمارس الجانب الأوروبي ضغوطا على الجانب المصري للقبول بالمصالحة مع الإخوان.
وحسب المصدر فإنه من المنتظر أن تكون آشتون قد حملت هذه الرسالة للمسؤولين المصريين خلال زيارتها للقاهرة التي انتهت أمس أول من أمس. وحول أسباب هذا التغير في الموقف الإخواني ولاسيما التنظيم الدولي، قال المصدر: «هناك سببان لهذا التحول الأول يتمثل في الرسالة التي بعث بها د. محمد علي بشر لأعضاء التنظيم الدولي، والتي ناقشها التنظيم خلال اجتماعه الذي عقد بمدينة لاهور الباكستانية في 26 سبتمبر الماضي»، مشيرا إلى أن رسالة بشر كانت تتضمن تقريرا بتقدير الموقف حول الأوضاع في مصر بعد فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.
وعن السبب الثاني أضاف المصدر: «يرجع السبب الثاني للاتصال الذي قام به أحد القيادات التاريخية للتنظيم الإخواني بمصر بإبراهيم منير الرجل النافذ بالتنظيم الدولي، والذي شرح له حقيقة الموقف والأخطاء التي وقع فيها قيادات الإخوان أثناء حكم الرئيس السابق د. محمد مرسي ومطالب هذه القيادة لمنير بالعمل على دعم بشر في المفاوضات والضغط على المجتمع الدولي لإقناع القيادة الحالية للبلاد بالمصالحة الوطنية».