Note: English translation is not 100% accurate
في اشتباكات بين أنصار مرسي وعناصر الأمن بالقاهرة ومحافظات عدة
مصر: ذكرى 6 أكتوبرعشرات القتلى والجرحى
7 أكتوبر 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات






قوات الأمن تمنع أنصار الرئيس المعزول من دخول «التحرير» وتسقط قتلى وجرحى
سقط عشرات القتلى والمصابين في اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن والمظاهرات الحاشدة المؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي بالقاهرة ومحافظات مصرية عديدة التي خرجت امس استجابة للدعوة التي وجهها تحالف دعم الشرعية بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر، في حين تجمع مواطنون بالميادين الرئيسية للاحتفال بذكرى 1973. وحسب مصادر صحافية وشهود عيان فقد لقي ما لا يقل عن 40 شخصا مصرعهم في ميداني رمسيس والدقي بالقاهرة في حين لقي5 آخرون مصرعهم في قرية دلجا بمحافظة المنيا. وتحولت المظاهرات إلى عنف في قرية دلجا التي كانت هدفا لحملة أمنية مؤخرا، عندما تصدت قوات الأمن للمتظاهرين وحاولت تفريقهم مما أدى إلى مقتل 5 وإصابة آخرين.
وتخللت المظاهرة هتافات تطالب بعودة الشرعية، وتندد بما أسماه المتظاهرون «حكم العسكر».
من جانبه، أعلن «رئيس هيئة الإسعاف» د.أحمد الأنصاري إن عدد حالات الوفاة بلغت 15 حالة، «وهذا في إحصاء أولي لمن تم نقلهم بعربات الاسعاف».
وأضاف أن عدد المصابين في اشتباكات امس بلغ 83 حالة إصابة على مستوى الجمهورية، منها 24 حالة في القاهرة وحدها.
وانطلقت مسيرة في ضاحية حلوان بجنوب القاهرة، في حين تجمعت مسيرات أخرى عند مسجد الفتح بميدان رمسيس وسط العاصمة، ومسيرات من المعادي ومصر القديمة واتجهت نحو ميدان التحرير لكن تصدت لها قوات الامن مما اسفر عن سقوط القتلى والمصابين.
وتمكنت قوات الأمن من إحباط محاولتين لاقتحام ميدان التحرير من قبل مجموعتين من أنصار تنظيم الإخوان المسلمين كانت المحاولة الأولى من ناحية كورنيش النيل بالقرب من السفارة البريطانية، حيث تقدمت مسيرة لتنظيم الإخوان قادمة من ناحية مستشفى القصر العيني، ورفع المشاركون فيها إشارات رابعة وصورا للرئيس المعزول د.محمد مرسي مرددين شعارات مناهضة للقوات المسلحة التي يحتفل المصريون بعيدها.
وحاول المتظاهرون اقتحام السياج الأمني الذي يؤمن مدخل ميدان التحرير من ناحية كورنيش النيل في الجهة المقابلة للسفارة البريطانية، وسرعان ما تعاملت قوات الأمن مع المسيرة وفرقت المشاركين الا ان البعض منهم افترش الأرض بمحيط السفارة البريطانية.
وفي غضون ذلك، نجحت قوات الأمن في منع مسيرة لأنصار تنظيم الإخوان من اقتحام ميدان التحرير من ناحية ميدان طلعت حرب، ونجحت القوات في تفريقهم قبل أي احتكاكات مع المحتفلين في الميدان.
وفي عين شمس شرق القاهرة تظاهر الآلاف مرددين شعارات رافضة للانقلاب العسكري، ورفعوا الأعلام المصرية وصور قادة حرب أكتوبر إلى جانب شعار رابعة، مؤكدين أنهم سيواصلون المشوار على حد تعبيرهم.
كما نظم طلاب ضد الانقلاب بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا في مدينة 6 أكتوبر وقفة أمام الجامعة رفعوا خلالها شعارات تندد بما اسموه الانقلاب العسكري، كما شكلوا سلسلة بشرية للتعبير عن موقفهم المنادي بعودة الشرعية، وتضمنت اللافتات المرفوعة صورا لقادة سابقين في الجيش المصري عبر الطلاب عن اعتزازهم بتضحياتهم في حرب 6 أكتوبر.
وفي محافظة الجيزة خرجت مسيرات من عدة مدن وأحياء، أبرزها 6 أكتوبر والعمرانية، بينما فرضت قوات الجيش والشرطة طوقا أمنيا وأغلقت الشوارع الرئيسية بالأسلاك الشائكة والحواجز الحديدية، وأغلقت الجسور المؤدية إلى القاهرة لمنع تقدم المتظاهرين نحو ميدان التحرير.
وفي حي المهندسين بالجيزة أيضا خرج آلاف في مسيرة، ورفع المتظاهرون شعار رابعة وطالبوا بإبعاد الجيش عن السياسة، وعودة الشرعية والمؤسسات المنتخبة والدستور.
مظاهرات بالمحافظات
وفي محافظة بورسعيد خرجت مظاهرة حاشدة لمؤيدي الشرعية رفعت لافتات تحمل شعارات تندد بإقحام الجيش في معترك السياسة، وتطالبه بالتفرغ لحماية حدود الوطن.
وفي محافظة الإسكندرية، فرقت قوات من الجيش والشرطة مسيرة كانت في طريق الكورنيش، بينما قال شهود عيان إنه تم القبض على بعض المشاركين،
كما انطلقت مسيرات في محافظات الدقهلية والسويس والإسماعيلية وبني سويف والمنيا وأسوان التي ألقت فيها قوات الأمن القبض على عشرة الطلاب المنتمين لحركة «طلاب ضد الانقلاب»، خلال تنظيمهم وقفة احتجاجية.
وكان مؤيدو الرئيس المصري المعزول د. محمد مرسي قد واصلوا تدفقهم من المحافظات إلى العاصمة القاهرة منذ مساء أمس الأول للمشاركة في المظاهرات التي دعا إليها التحالف الوطني لدعم الشرعية تحت شعار «القاهرة عاصمة الثورة» ضد ما وصفه «بالانقلاب العسكري»، تزامنا مع احتفال البلاد بالذكرى الأربعين لحرب أكتوبر.
وتضمنت دعوة التحالف الاحتشاد بشكل خاص في ميدان التحرير الذي تمنع قوات الأمن أنصار مرسي من الوصول إليه منذ عزله في يوليو الماضي، وهو ما حدث أيضا في ميادين أخرى كبرى بالعاصمة، بينها ميدان رابعة العدوية، حيث تشهد تشديدات أمنية منذ ثلاثة أيام لمنع أنصار مرسي من الوصول إليها والاعتصام بها.