Note: English translation is not 100% accurate
الإفراج عن السائقين المصريين المختطفين في ليبيا
22 أكتوبر 2013
المصدر : طرابلس أ.ش.أ
أعلنت وزارة الخارجية المصرية «إطلاق سراح السائقين المصريين المحتجزين بالقرب من أجدابيا في ليبيا».
وجاء في بيان وزارة الخارجية المصرية أنه «نتيجة للجهود المكثفة التي بذلتها وزارة الخارجية والسفارة المصرية في طرابلس والقنصلية العامة في بنغازي، بالتعاون مع الأجهزة المصرية المعنية وبالتنسيق مع الحكومة الليبية، نجحت هذه الجهود في إطلاق سراح السائقين المصريين المحتجزين بالقرب من أجدابيا في ليبيا والسماح لهم بالعودة مع شاحناتهم إلى أرض الوطن، وهم الآن في طريق عودتهم».
وعلى صعيد متصل، وجه عادل الفايدي رئيس لجنة المصالحة الوطنية بوزارة الدفاع الليبية ورئيس لجنة التواصل الاجتماعي بين مصر وليبيا، الشكر للقيادتين المصرية والليبية حول جهودهما مع رجال القبائل في إنهاء أزمة احتجاز السائقين المصريين بمدينة أجدابيا. وأثنى الفايدي في تصريح لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط بطرابلس أمس على دور السفير المصري لدى ليبيا محمد أبو بكر، والمستشار الإعلامي د.طارق دحروج وجميع أعضاء السفارة، والقنصل المصري ببنغازي مهاب مهدي، الذين تواصلوا خلال فترة الأزمة مع رجال القبائل والمسؤولين الليبيين حتى نجحت مساعيهم في إنهاءالأزمة. وقال الفايدي «نأسف على هذا الأمر والذي كان من الممكن أن يسيء للعلاقات بين البلدين إذا لم تنجح جهود الجانبين لإنهاء الأزمة»، وتابع قائلا «إن العلاقات القوية بين البلدين جعلت أكثر من 15 رجلا من شيوخ القبائل الليبية تتراوح أعمارهم بين 65 و 75 عاما يصرون على البقاء مع السائقين المحتجزين طوال فترة احتجازهم، وعدم العودةإلى منازلهم إلا بعد الإفراج عنهم».
وحول دور لجنة المصالحة الوطنية بوزارة الدفاع الليبية لحل الأزمة، قال الفايدي «بذلنا مجهودا كبيرا من أجل تقريب وجهات النظر بما يليق بالعلاقات المتينة والقوية بين البلدين وبالفعل نجحنا في ذلك بالتعاون مع رجال القبائل وأعضاء السفارة المصرية»
وفيما يتعلق بتهديد السائقين بالقتل إذا لم يتم الإفراج عن المسجونين الليبيين أفاد الفايدي بأن الشعب الليبي يمتلك قيما ومبادئ لا تجعله يهدد الأشقاء المصريين بالقتل.