Note: English translation is not 100% accurate
تسريب جديد للسيسي حول ضحايا «الحرس الجمهوري»: «لما يكون هناك تلاحم ممكن ناس تقتل بعضها من غير ما تفهم»
27 أكتوبر 2013
المصدر : يمن برس ـ صنعاء
قال الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع المصري ان الرئيس المعزول محمد مرسي كان داخل نادي ضباط الحرس الجمهوري، يوم 8 يوليو الماضي، حيث وقعت مواجهات بين قوات الجيش وأنصار مرسي بمحيط النادي، وسقط خلالها قتلى وجرحى.
وفي تسجيل صوتي منسوب للسيسي، بثته قناة «الجزيرة» أمس الأول، قال لمحدثه ياسر رزق، رئيس تحرير صحيفة «المصري اليوم» الخاصة، إنه جرى نقل مرسي بعد تلك المواجهات مباشرة إلى مكان آخر (لم يكشف عنه).
وردا على سؤال من ياسر رزق حول سبب سرعة التعامل مع المعتصمين أمام الحرس الجمهوري وارتفاع عدد الضحايا، قال السيسي: «لما (عندما) تكون فيه حالة تلاحم بين ناس أفراد يعني تظاهر، أنا هقول بمنتهى حسن النية، ان ممكن ناس تقتل بعضها من غير ما تفهم..
انت بتضرب (تطلق) طلقة وأنت مش (لست) متعلم.. إحنا (نحن) في الجيش عشان (لكي) تضرب لازم يكون فيه خطوط.. فواصل ومسافات بين الأفراد وبعضها وهو بيسيطر على النيران اللي بتطلع (تطلق)».
وأضاف: «كان فيه عناصر موجودة معاها سلاح، ولن أقول من أي طرف كي لا اتهم أحدا، لكن ذلك ترتب عليه خسائر غير مبررة».
ومضى قائلا: «مش (ليس) معقول تيجي (تحضر) عند المكان اللي قاعد (موجود) فيه الرئيس جوه (داخل) منشأة عسكرية.. عشان كدا (لأجل ذلك) نقلناه في نفس اليوم فورا».
وتطرق وزير الدفاع المصري، في التسجيل الصوتي المنسوب له، إلى أحداث «المنصة»، قرب ميدان «رابعة العدوية»، شرقي القاهرة، حيث قال انه كان سعيدا جدا بما جرى يوم 26 يوليو في إشارة إلى تلبية الدعوة التي أطلقها للمصريين لمنحه تفويضا ضد «الإرهاب والعنف المحتملين»، قبل أن «ينكدوا علينا (يفسدوا فرحتنا)».
ومضى قائلا «هو كل إجراء ناجح جدا يعملوله (يواجهونه) بإجراء آخر يفشله أو يسيء له في الإعلام»، فيما بدا إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين وأنصار الرئيس المعزول.
وفي ذات التسجيل أعرب، السيسي أنه كان يخشى أن يكون عدد ضحايا فض اعتصامي رابعة والنهضة «أكثر من ذلك»، دون أن يحدد رقما، غير أنه أشار إلى وجود ضحايا في أحداث أخرى خلال هذا اليوم منها الاعتداء على أقسام للشرطة بعدد من المدن.
وقال «اعرفوا الأرقام الحقيقية للقتلى في مصر من عباس»، دون الإشارة منه لهوية عباس ووظيفته، غير أن شبكة رصد التي سربت التسجيل، قالت ان المقصود اللواء عباس كامل الذي قالت انه مدير مكتب السيسي.
وأضاف وزير الدفاع ان سقوط عدد كبير من الضحايا «لا يعني أننا نستهين بأرواح الناس»، وقال: «هناك مشكلة حقيقية في أن الطرف الآخر لا يريد أن يسمع ويفكر ويصدق أن ما نقوله هو الحقيقة»، دون أن يشير من يقصد بالطرف الآخر. وتشير الأرقام من جانب أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي إلى أن عدد القتلى في فض اعتصامي رابعة والنهضة وصل 3 آلاف، بينما الأرقام الرسمية تتحدث عن بضعة مئات من القتلى وقالت قناة (الجزيرة مباشر مصر) ان القناة تعرضت لتشويش متعمد على بثها في مصر، قبيل بث التسجيل الصوتي، قبل أن تنقل بث القناة على تردد آخر. كما ذكرت القناة أن موقع (يوتيوب) العالمي للفيديوهات، حجب التسرب الصوتي الذي بثته للسيسي بعد شكوى من جريدة «المصري اليوم»، بدعوى امتلاكها حقوق الملكية الفكرية للتسجيل.