Note: English translation is not 100% accurate
أغضب مؤيدي السيسي ومرسي واتهامات له بالترويج لفكرة الانقلاب
باسم يوسف يقسم الشارع المصري ويمسك العصا من منتصفها
27 أكتوبر 2013
المصدر : القاهرة - ايلاف
خلال الحلقة الأولى من الموسم الجديد لبرنامج «البرنامج» لف الإعلامي باسم يوسف ودار حول السيسي لكنه لم يجرؤ على انتقاد شخصه بالحدة ولا المباشرة التي كان ينتقد بها مرسي، معززا فكرة أن السيسي خط أحمر بأمر من غالبية الشعب المصري.
وسخر يوسف من الإخوان بداية معتبرا أن المبررات التي يسوقها اليوم ممن ينادون بإبادة الإخوان، هي الحفرة التي حفرها الإخوان لمعارضيهم ثم وقعوا فيها، حيث إن مرسي نفسه صاحب فكرة التضحية بجزء من الشعب إذا كان ذلك في صالح الأكثرية، وبرر منطق إغلاق القنوات الدينية بأن الإخوان أنفسهم كانوا يسعون وينادون بإغلاق القنوات الليبرالية خلال فترة حكم مرسي ولم تكن لديهم مشكلة في المبدأ نفسه. وسخر من بعض الشخصيات الإخوانية التي لاتزال تؤمن بإمكانية عودة مرسي للحكم.
وقدم أغنية رأى البعض أنه دس من خلالها السم في العسل ليخلص الى نتيجة أن السيسي قام بإنقلاب، لكن ممنوع الاعتراف بهذه الحقيقة، وعرج باسم على ردود فعل الإعلاميين الليبراليين بعد عزل مرسي وطريقة كل منهم في التعبير عن الفرحة وكان من بين من طالتهم سهام السخرية زملاؤه في القناة خيري رمضان ولميس الحديدي، لكن نقده لم يزعجهما حيث أشاد كل منهما بالحلقة وهنأ باسم عليها عبر تويتر.
ولم تسلم الإعلامية هالة سرحان من اتهامه لها بتمثيل الفرحة وانها تستحق جائزة الأوسكار لولا أن المشهد كانت تنقصه الدموع، وكذلك سخر من الإعلامي محمود سعد ومواقف عدة أخرى حول تفسير 30 يونيو إذا كانت إنقلابا أم ثورة.
وفضح باسم تناقض موقف بعض ما يعرف بـ«إعلام الفلول» من ثورة 25 يناير والتحول بالمواقف من النفاق لها إلى نفي حصولها من الأساس، واعتبارها «فوتوشوب» ومنهم رولا خرسا وتوفيق عكاشة.
ثم سخر باسم من فكرة أن عدلي منصور واجهة للسيسي وأن تكشيرة الرئيس المؤقت بسبب غيرته من حب الناس للسيسي، وأن غالبية الشعب المصري لا تعرفه.
ثم جاء دور (عبيد البيادة) وهو اللقب الذي يطلقه الإخوان على مؤيدي السيسي، فنالهم نصيب من النقد، حيث سخر من غادة الشريف صاحبة قصيدة «السيسي عريسي»، والفنانة غادة عبد الرازق التي أشادت بالسيسي في ظهور تلفزيوني سابق، لأنه من نفس برجها، واستخدم باروكة تشبه تسريحتها خلال ظهورها مع نيشان، كما سخر من فكرة عمل شوكولا عليها صور السيسي، والمبالغة في محبته، بطريقة اعتبرها البعض بذيئة جدا ومليئة بالإيحاءات الجنسية، وأغضبت عبارة «بهية (مصر) بتغتصب من 60 سنة» الناصريين منه.
وعادت شخصية «جماهير» التي كانت زوجة لمرسي في إحدى حلقات البرنامج في الموسم الماضي للظهور ثانية وقد تزوجت السيسي ابن خالتها «عرفيا» بـ«تفويض»، في كناية عن علاقة الشعب المصري مع السيسي، وقال باسم إنه لا يجوز إتمام هذا الزواج كي لا ينتج عنه «أطفال مشوهين»، في إشارة إلى إمكانية ترشح السيسي رئيسا.
ثم انتقد للمرة الأولى كلام السيسي بشكل مباشر مستخدما مادة فيديو مسربة يتحدث فيها السيسي حول «استيعاب» الحرية الإعلامية التي ارتفع سقفها بعد الثورة بشكل تدريجي من خلال «أذرع» للجيش بين الإعلاميين.
ورغم أن باسم أكد أن هذه الحلقة هي الأولى بين سلسلة حلقات ستتحدث عن مجريات ما بعد 30 يونيو، لكن هذا لم يشفع له بين منتقديه الذين اتهموه بأنه يروج للميدان الثالث الذي يضم «إخوان وخلايا نائمة وإسلاميين» هدفهم تفتيت وحدة الشعب المصري، والتفافه حول السيسي، تمهيدا لعودة الإخوان بحلة جديدة، والذين يرفعون شعار «لا للسيسي ومرسي» للتمويه، مستندين الى ذلك بأنه لم يتناول موقف البرادعي المتخاذل بالسخرية، واتهمه البعض الآخر اتهامات متعددة منها: أنه «طابور خامس» و«عميل أميركي»، و«يمهد لعودة البرادعي»، و«خلية إخوانية نائمة» تمهد لفكرة التصالح، وأنه يحاول زرع بذور الفرقة بين الشعب المصري المتحد ضد الإخوان، وإعادة إحياء التصنيفات التي زرعها الإخوان بين الناس بعد ثورة 25 يناير، وتمكنت ثورة 30 يونيو من إذابتها ولم الشمل. كما رأى بعض الناس أن يوسف لم يلتفت الى ضحايا الإرهاب الإخواني وتجاهل قتلى الجيش والشرطة في أحداث كرداسة وسيناء.
ولم يختلف موقف الإخوان عن موقف مؤيدي السيسي، حيث إنهم اعتبروا أن الحلقة التي قدمها باسم تروج للسيسي وترسخ فكرة بطولته وشعبيته، وليس العكس. وكانت أبرز التعليقات تغريدة أحمد محمد مرسي ابن الرئيس المعزول قال فيها: «الأراجوز باسم يوسف يدس السم في العسل، وما قام به محاولة لاظهار حرية الاعلام بعد الانقلاب لكن في الحقيقة اعتقد ان من كتب نص الحلقة هم العسكر».