Note: English translation is not 100% accurate
المسلماني يصف القرضاوي بـ «داعية القتل» ويدعوه لـ «التوبة والاعتذار عن الإساءة لمصر والجيش»
31 أكتوبر 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ


شن أحمد المسلماني المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية انتقادات شديدة للداعية الاسلامي الشيخ د.يوسف القرضاوي داعيا اياه «للإفاقة والرشد، وأن يتواضع ويعتذر ويتوب عن مواقفه الأخيرة التي انقلب فيها على مواقفه السابقة التي كانت تتسم بالاعتدال، حتى أصبح عدوا لنفسه ووطنه، وأصبحت كلماته تتناقض مع تعليمات الإسلام السمحة، حيث يحرض على العنف والكذب والإساءة للجيش المصري والدعوة لهزيمته، كما أصبح داعية للقتل وسفك الدماء»، على حد قوله.
جاء ذلك في مقال كتبه المسلماني لـ «وكالة أنباء الشرق الأوسط»، والذي استعرض خلاله السنوات الأخيرة من حياة الشيخ القرضاوي والتي تنسف تماما العقود السابقة من حياته كأن الشيخ يمضي وراء سيرته بماسحة تزيل ما سبق له من علم وفضل، وكان القرضاوي عنوانا حقيقيا للوسطية والاعتدال، وكانت مؤلفاته بالغة الرفعة والقيمة ولم تكن وسطية القرضاوي من نوع «الوسطية السطحية» التي تشبه حملة العلاقات العامة لمرشحي التيار الديني، بل كانت «وسطية رصينة» تنهض على معرفة واسعة وعلم راسخ.
لكن الشيخ القرضاوي على حد قول المسلماني «مضى ضد نفسه ينسخ ماضيه المضيء ويأتي على سيرته المشرقة وبات الشيخ عدوا لنفسه، وعدوا لوطنه، وعبئا على الدين والدنيا».
وأكد المسلماني أن «القرضاوي السابق عكس القرضاوي الحالي، حيث أكمل القرضاوي رسالته بالإساءة للجيش المصري والدعوة لهزيمته، فطلب من الجنود المصريين ألا يتبعوا قيادات الجيش الظالمين، ودعا المسلمين إلى الجهاد في أرض مصر ضد جيش مصر، وناشد المجتمع الدولي للوقوف ضد الجيش المصري، وطالب بالنزول إلى الشارع في ذكرى حرب أكتوبر لإسقاط السلطة والجيش».