Note: English translation is not 100% accurate
القاهرة تؤكد الحرص على العلاقات مع واشنطن بقدر حرص الأخيرة عليها
كيري: الجيش يبدو مستعداً لإرساء الديموقراطية وعلاقتنا مع مصر أكبر من المساعدات
4 نوفمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ف.پ ـ رويترز

فهمي: العلاقات بين مصر وأميركا تمر بمرحلة اضطراب أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري ان الولايات المتحدة متمسكة بـ «مواصلة العمل» مع الحكومة المؤقتة في مصر، داعيا الى انتخابات «حرة وعادلة وتشمل الجميع». في وقت أكدت فيه الرئاسة المصرية حرصها على العلاقات الثنائية والمصالح المشتركة مع الولايات المتحدة بقدر حرص الأخيرة على هذه العلاقات.
وفي أول زيارة لمسؤول أميركي على هذا المستوى منذ عزل الرئيس السابق د.محمد مرسي في يوليو الفائت وبعد تدهور العلاقات الاستراتيجية بين البلدين على خلفية الأحداث الأخيرة في مصر، قال كيري إن هناك مؤشرات على أن قادة الجيش المصري مستعدون لإرساء الديموقراطية وأضاف في مؤتمر صحافي مع نظيره المصري نبيل فهمي «أن يثبت عكس ذلك هناك ما يدعو للاعتقاد بأن مصر تتحرك لتحقيق خارطة الطريق الديموقراطية ويجب أن يساعد الجميع على تحقيق ذلك».
وأكد انه يريد ان يقول للمصريين بـ«أوضح العبارات وأشدها ان الولايات المتحدة هي صديقة المصريين ومصر واننا شركاء».
وفيما يتعلق بالتجميد الجزئي مؤخرا للمساعدة الاميركية البالغة «1.5 مليار دولار» منها 1.3 مليار من المساعدات العسكرية اعتبر «ان العلاقات الأميركية ـ المصرية لا يمكن ان تختصر بالمساعدات، وأنها أكبر من مسألة المساعدات الأميركية» موضحا أن واشنطن ستسمر في دعم مصر وتأمين حدودها ومكافحة الإرهاب، نافيا أن تكون واشنطن «تعاقب مصر بقطع جزء من المساعدات عنها».
وأضاف كيري أن «الولايات المتحدة صديق وشريك مهم لمصر ولقد جئت إلى مصر بالنيابة عن الرئيس الأميركي باراك أوباما للحديث عن مستقبل الشرق الأوسط ومستقبل العلاقات الأميركية- المصرية .
وشدد على ان الولايات المتحدة تريد لمصر النجاح وتريد ايضا ان تساهم في هذا النجاح، مؤكدا ان نجاح مصر السياسي والاقتصادي من الأمور المهمة ليس فقط للمصريين بل أيضا للمنطقة والولايات المتحدة والمجتمع الدولي. وتابع: «نحن نريد لمصر بتاريخها العريق والعظيم ان يستمر دورها القيادي في الشرق الأوسط، ومصر تعد شريكا حيويا لأميركا في هذه المنطقة حيث تلعب دورا رئيسيا مهما كقائد ثقافي وسياسي واقتصادي في الشرق الأوسط وشمال افريقيا». وقال: «نحن نتطلع للعمل معا من اجل مواجهة هذه التحديات التي تقف امامنا، وانا أؤكد تقدم مصر في تحولها الديموقراطي ونجاحها الاقتصادي الكلي».كما أكد كيري ان «شراكة الولايات المتحدة مع مصر ستكون أقوى بوجود حكومة مدنية ديموقراطية، وأن أعمال الإرهاب في مصر يجب أن تنتهي لأنها تعد شريكا حيويا للولايات المتحدة في التوقيت الحالي».
وأضاف كيري: «لقد تحدثت مع الوزير نبيل فهمي قبل قدومي، وأكدت له أن أميركا تبذل قصارى جهدها لتحقيق الصالح العام لمصر وتدعم التحول الديموقراطي في مصر وتطبيق خارطة المستقبل للمرحلة الانتقالية، ونحن نريد لمصر النجاح ونسعى للمساهمة في تحقيق هذا النجاح، كما أنها تلعب دورا سياسيا مهما في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا».
كما أكد الوزير الأميركي على «أن نجاح مصر في يد الشعب المصري وحده، والمصريون اثبتوا للعالم كله قوتهم وإصرارهم، وما تمر به مصر ظروف عصيبة نتمنى تخطيها بسرعة».
بدوره، قال فهمي إن «العلاقات بين مصر وأميركا تمر بمرحلة اضطراب». ورحب بزيارة وزير الخارجية الأميركي «في مرحلة تمر بها المنطقة بتطورات حساسة وتحتاج إلى تواصل دولي»، مؤكدا أن «مصر تتطلع إلى أن تكون دولة رائدة في مجال الحرية والديمقراطية».
وكانت الرئاسة المصرية أكدت حرصها على العلاقات الثنائية مع واشنطن وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير إيهاب بدوي، في تصريحات للصحافيين إننا «نرحب بدعم ومساندة من يؤمنون بمبادئنا وثورتنا في حربنا ضد الإرهاب»، مؤكدا أن القرار المصري بعد 30 يونيو مصري يتأسس على الإرادة الشعبية.