Note: English translation is not 100% accurate
اعتداء بسيارة مفخخة أودى بحياتهم.. والحكومة المصرية تتوعد بـ «القصاص واجتثاث الإرهاب»
السيسي تقدم مشيعي شهداء رفح: العزاء لمصر كلها ولا نخشى رصاصات الغدر والحادث لن يزيدنا إلا إصراراً وعزيمة
21 نوفمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

السلطات المصرية تقطع الاتصالات عن أجزاء من سيناء وتلاحق المنفذين
تقدم الفريق أول عبدالفتاح السيسي القائد العام وزير الدفاع والإنتاج الحربى الجنازة العسكرية التي أقيمت للمجندين الشهداء الذين راحوا ضحية العملية الإرهابية الغادرة صباح أمس بشمال سيناء، كانت جثامين 11 شهيدا من ابناء القوات المسلحة ضحايا الحادث الإرهابي الغادر بمنطقة الشلاقة جنوب الشيخ زويد قد وصلت قاعدة ألماظة الجوية.
وكان في استقبال جثامين الشهداء الفريق أول عبدالفتاح السيسي حيث أجريت لهم جنازة عسكرية مهيبة بحضور الفريق صدقي صبحي رئيس أركان حرب القوات المسلحة واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية وكبار قادة القوات المسلحة والشرطة وأسر الشهداء.
وقدم الفريق أول السيسي تعازيه لأسر الشهداء الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وكانوا أوفياء للوطن ومثالا للشجاعة والإقدام والتضحية بأرواحهم فداء لمصر وشعبها العظيم. وأكد الفريق أول السيسي ان العزاء ليس لأسر الشهداء والقوات المسلحة وانما لمصر كلها فهم ابناؤها الذين قدموا أرواحهم فداء لها من أجل مواجهة الإرهاب ومن يرفعون السلاح في وجه ابناء هذا الوطن.
وأكد ان هذا الحادث الغادر الذي لن يزيدنا إلا إصرارا وعزيمة، واننا لن نسمح لمن يرفعون السلاح بتدمير هذا الوطن وقهر شعبه، وقال الفريق اول السيسي اننا لا نخشى ان تصيبنا رصاصات الغدر من أجل هذا الوطن ونحن موجودون لمنعهم ومحاربتهم بأرواحنا مهما كانت التضحيات، فنحن لا نخاف الموت لأننا سنكون شهداء أمام الله.
وطالب الفريق اول السيسي أسر الشهداء بسرعة القصاص العادل لأبنائهم ممن شارك ودبر في هذا الحادث الغادر، مؤكدين ان ما تقوم به القوات المسلحة في سيناء من حرب ضد الإرهاب هو العزاء الوحيد لأبنائهم الذين سقطوا على ارضها الطاهرة.
وكان عشرة جنود في الجيش المصري على الأقل قتلوا وأصيب 35 آخرون بجروح صباح أمس في هجوم بسيارة مفخخة في مدينة العريش بشمال شبه جزيرة سيناء المضطربة منذ عزل الرئيس محمد مرسي، حسبما أفاد بيان للمتحدث باسم الجيش المصري ومصادر أمنية.
وأعلن المتحدث باسم الجيش المصري العقيد أركان حرب أحمد علي، على صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك» عن مقتل «10 جنود وإصابة 35 آخرين بعدما استهدفت سيارة مفخخة حافلة اجازات للقوات المسلحة».
ووقع الحادث حوالي الساعة 7.45 صباحا بالتوقيت المحلي في منطقة الشلاق غرب مدينة الشيخ زويد، بحسب البيان.
وقالت المصادر الأمنية ان «عشرة مجندين في الجيش المصري قتلوا وأصيب نحو عشرين آخرين في هجوم بسيارة مفخخة قرب مدينة العريش» كبرى مدن محافظة شمال سيناء القريبة من إسرائيل وقطاع غزة.
وبعد الهجوم فرضت قوات الأمن طوقا أمنيا حول منطقة الحادث بحثا عن منفذي الهجوم، وقامت السلطات المصرية بقطع الاتصالات عن عدة مناطق في محافظة شمال سيناء في إطار ملاحقتها لهم.
وقالت مصادر أمنية مصرية إنه تم قطع الاتصالات عن مناطق العريش والشيخ زويد ورفح، تزامنا مع الحملات الأمنية التي تشنها قوات الجيش والشرطة لملاحقة العناصر المسلحة.
وحلقت المروحيات في سماء مدينة العريش على ارتفاعات متوسطة، للبحث عن الجناة خاصة في منطقة الخروبة على طريق العريش الدولي حيث تمت عملية التفجير. وتوجهت أصابع الاتهام على الفور إلى جماعة أنصار بيت المقدس وهي مجموعة جهادية على صلة بالقاعدة تتخذ من سيناء مقرا كانت قد أعلنت مسؤوليتها عن عدد من الهجمات التي استهدفت الأمن المصري في سيناء والقاهرة.
على صعيد ردود الفعل، توعد الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، بالاقتصاص من منفذي العملية، كما توعد بـ «اجتثاث الإرهاب». وقال منصور خلال نعيه الجنود العشرة، إن «أرواح أولئك الشهداء ودماءهم الذكية التي سالت على أرض سيناء سيكون لها قصاصها». وأضاف أن «مصر التي انتصرت على الإرهاب في تسعينيات القرن الماضي، ستجتث هذا الإرهاب الأسود من كل أراضيها وربوعها».
من جهته، قال رئيس الوزراء المصري د.حازم الببلاوي ان حكومته تدرس كل البدائل للتعامل مع الأحداث «الارهابية» المتلاحقة في بلاده والرد بما يردع «قوى الارهاب والظلام». وأعرب الببلاوي في تصريحات صحافية نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط عن إدانته لاستهداف حافلتي الجنود بمدينة العريش.