Note: English translation is not 100% accurate
حملات شعبية مصرية لمقاطعة المنتجات التركية
25 نوفمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ إيلاف
رحبت القوى السياسية المصرية بقرار طرد السفير التركي من القاهرة، فيما «دشن نشطاء سياسيون حملات شعبية لـ «مقاطعة المنتجات التركية»، لاسيما في ظل نجاح حملة مقاطعة الدراما التركية. فيما تداول نشطاء موقع «فيسبوك» الاجتماعي صورة من الصفحة الأولى لـ «جريدة الأهرام المصرية» في العام 1954، عقب ثورة 23 يوليو 1952، حول طرد السفير التركي، بسبب التدخل في الشؤون المصرية وسب الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، معتبرين أن التاريخ يعيد نفسه. واعتبرت القوى السياسية المصرية «أن قرار طرد السفير التركي من مصر خطوة جيدة لكنها تأخرت».
من جانبه، دعا صفوت عمران الأمين العام لتكتل القوي الثورية الوطنية الحكومة المصرية إلى «كشف التداعيات التي أوصلتها إلى طرد السفير التركي من القاهرة واستدعاء السفير المصري من انقرة»، مشيرا إلى أن «من حق الشعب المصري بعد ثورتي يناير ويونيو ان يعرف حقيقة كل ما يحدث». ودعا عمران إلى «تدشين حملة شعبية لمقاطعة المنتجات التركية إذا استمر عداء الحكومة التركية للثورة المصرية»، مع التأكيد على ان ذلك الموقف ضد اوردغان وحكومته لإجبارها على الاستقالة وليس ضد الشعب التركي الذي تجمعنا به علاقات عديدة تاريخيا وثقافيا واجتماعيا وسياسيا واقتصاديا. وفي السياق ذاته، تداول نشطاء فيسبوك صورة زنكوغراف من الصفحة الأولى لصحيفة الأهرام المصرية في عدد 4 يناير لعام 1954، وجاء المانشت «طرد سفير تركيا من مصر»، وجاء في سياق الخبر المنشور بالصحفية «أذاعت وزارة الإرشاد القومي بيانا رسميا، أعلنت فيه أن مجلس الوزراء قرر في اجتماع له رفع الحصانة الديبلوماسية عن سفير تركيا بالقاهرة، فؤاد طوغاي، واعتباره شخصا عاديا»، وأضاف الخبر: «كما قرر المجلس طرده من أراضي جمهورية مصر العربية خلال 24 ساعة»، وأرجع ذلك إلى «حملاته المستمرة على سياسة قادة الثورة (ثورة 23 يوليو 1952) وتوجيهه ألفاظا نابية لجمال عبد الناصر».