Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن قرارات «الخارجية المصرية » لا تبنى على الانفعالات والعواطف
فهمي: ما اتخذناه ضد تركيا هو تخفيض التمثيل الديبلوماسي بيننا و..«لم نقطع العلاقات»
27 نوفمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

أكد وزير الخارجية نبيل فهمي «أن قرارات الخارجية المصرية لا تبنى على الانفعالات والعواطف»، مشيرا إلى «أن ما اتخذناه ضد تركيا هو تخفيض التمثيل الديبلوماسي بين البلدين ولم نقطع العلاقات».
وقال فهمي في مقابلة خاصة لبرنامج «مصر الجديدة» على قناة «الحياة 2» الفضائية إن قرار طرد السفير التركي اتخذته مؤسسة الدولة وليست الخارجية بمفردها، موضحا ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ظل منذ بداية ثورة يونيو، يصفها بالكثير من السلبية والتشكيك في طموحات الشعب المصري، محملا رئيس الوزراء التركي المسؤولية وراء طرد سفير تركيا من القاهرة». وأوضح فهمي: «أن أردوغان هاجم مصر وزعماءها منذ ثورة 52 حتى الآن، لافتا إلى ان قرارات الخارجية المصرية لا تبنى على الانفعالات والعواطف ولكن بحكمه ودراسة وديبلوماسية وان تركيا تستضيف مؤتمرات التنظيم الدولي لمهاجمة مصر وجيشها»، مشيرا إلى «اننا حذرنا الجانب التركي أكثر من مرة بسبب التصريحات المعادية». وعن مستقبل العلاقات مع روسيا، شدد وزير الخارجية نبيل فهمي على «رغبة مصر في تنمية العلاقات مع روسيا مع الوضع في الاعتبار أن مصر لا تعتبر روسيا بمنزلة بديل للولايات المتحدة كحليفة إستراتيجية لها، مشيرا إلى أن زيارة وزيري دفاع وخارجية روسيا لمصر هي الأولى في تاريخ العلاقات بين البلدين». وأشار فهمي إلى «ان مصر لم ولن تتوقف أبدا عن شراء السلاح الروسي، وذلك حرصا من مصر على تنويع مصادر تسليحها وعدم الاعتماد بشكل تام على دولة بعينها حتى لا تتحكم بها في المستقبل، فمصر دولة رائدة في أفريقيا والشرق الأوسط، ولابد أن تعود لريادتها مرة أخرى».