Note: English translation is not 100% accurate
وزير الداخلية: مصر ماضية بخطى جادة في طريقها نحو الاستقرار ولدينا العزم على هزيمة الإرهاب
9 ديسمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
أكد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية أن مصر ماضية بخطى جادة في طريقها نحو الاستقرار، وأن أولى لبنات تلك الخطى تمثلت في مشروع الدستور الذي أنجزته لجنة الخمسين، مشيرا إلى أن رجال الشرطة لديهم العزم والإصرار على هزيمة الإرهاب والقضاء على منابعه وخلاياه وتحقيق الاستقرار للبلاد وإن كلفهم هذا دماءهم وأرواحهم.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده وزير الداخلية امس بمقر رئاسة قوات الأمن المركزي مع قيادات وضباط وأفراد وجنود قوات الأمن المركزي، والذي استهله باستعراض مجمل الأوضاع الأمنية بالبلاد وحجم ما تحقق من نجاحات خلال الفترة الماضية. وأوضح الوزير أن معركة الشرطة القادمة هي إجهاض مخططات الفتنة والوقيعة والحفاظ على ثقة الشعب التي اكتسبها رجال الشرطة بتضحياتهم وبطولاتهم وانحيازهم للشعب في ثورته 30 يونيو.
كما وجه الوزير الشكر والتقدير لقوات الأمن المركزي ولدور قطاع الأمن الوطني وقطاع الأمن العام بالوزارة وجميع أجهزة الوزارة في حماية أمن البلاد، وما يبذلونه من جهود لتحقيق الاستقرار للبلاد.
وأوضح اللواء محمد إبراهيم أنه حرص على اللقاء بقوات الأمن المركزي تثمينا لدورهم الداعم والمثمر مع كل قطاعات الوزارة، وأشاد بأدائهم الأمني وتحركاتهم الواعية مع التظاهرات التي تخرج عن الأطر السلمية في التعبير عن الرأي ووفقا لما حدده القانون، مضيفا أن «رجال الأمن المركزي خلال تلك المرحلة ضربوا أروع الأمثال للتضحية وقدموا الكثير من الشهداء والمصابين لحماية أمن الوطن وأمان المواطنين».
كما استمع الوزير خلال الاجتماع لرؤى عدد من الضباط والأفراد حول أساليب تطوير العمل الأمني داخل القطاع، مؤكدا أن الوزارة لا تألو جهدا في توفير كل أوجه الدعم وتؤمن بأهمية تطوير وتحديث وسائل وأساليب التدريب ورفع كفاءة أفراد الشرطة وتأهيلهم وفقا لأحدث مناهج التدريب المتقدمة، وأن إستراتيجيات عمل الوزارة تضع في أولوياتها توفير كل أوجه الرعاية لأبناء الشرطة تقديرا لجهودهم وتضحياتهم وتوفير كل الإمكانيات لتحقيق أمن واستقرار البلاد.