Note: English translation is not 100% accurate
مع غرامة 50 ألف جنيه ووضعهم تحت المراقبة بعد خروجهم لـ 3 سنوات
مصر: السجن 3 سنوات لـ 3 نشطاء سياسيين عادل ودومة وماهر مؤسس حركة 6 أبريل
23 ديسمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ


لاتهامهم بالتعدي على الشرطة وتنظيم مظاهرة من دون ترخيص ومقاومة السلطاتقضت محكمة جنح في مصر امس بالسجن ثلاث سنوات مع الشغل والنفاذ، بحق ثلاثة نشطاء.
وقررت محكمة جنح عابدين، امس برئاسة المستشار أمير عاصم حبس النشطاء أحمد دومة ومؤسس حركة 6 أبريل أحمد ماهر والناشط محمد عادل ثلاث سنوات مع الشغل والنفاذ وتغريم كل منهم مبلغ 50 الف جنيه ووضعهم تحت المراقبة بعد خروجهم لمدة 3 سنوات لاتهامهم بالتعدي بالضرب على أفراد الشرطة المكلفين بتأمين محكمة عابدين، ما أدى إلى إصابة 7 مجندين وتنظيم مظاهرة دون ترخيص أمام محكمة عابدين ومقاومة السلطات.
وقررت المحكمة رفض الدفع بعدم دستورية قانون التظاهر «لعدم جديته».
تعود تفاصيل الواقعة إلى أواخر الشهر الماضي عندما توجه أحمد ماهر لمحكمة عابدين لتسليم نفسه لنيابة قصر النيل، بعدما صدر أمر ضبط وإحضار له على خلفية أحداث مجلس الشورى وأثناء ذلك حاول المتضامنون معه من حركة 6 أبريل الدخول معه إلى النيابة، إلا أن قوات الأمن تصدت لهم، فحدثت بينهم اشتباكات أسفرت عن إصابة سبعة مجندين، وأمرت النيابة بحبس دومة وماهر 4 أيام، وإحالتهما إلى المحاكمة وأصدرت قرارا بضبط وإحضار محمد عادل.
وقال مصطفى ماهر شقيق مؤسس حركة 6 أبريل أحمد ماهر قبل بدء المحكمة إن قوات الامن منعته من حضور جلسة النطق بالحكم على شقيقه التي عقدت بمعهد أمناء الشرطة بمنطقة سجن طرة «جنوب القاهرة».
وقال مصطفى إن «أمن المحكمة منعني من حضور الجلسة وقالوا لي إنه يسمح فقط بحضور اثنين من أفراد أسرة المتهم حيث سمحوا بدخول والدتي وزوجة ماهر». وتجمع العشرات من نشطاء حركة 6 أبريل أمام مقر المحاكمة التي عقدت في معهد امناء الشرطة انتظارا لقرار المحكمة مهددين بالتصعيد في حال عدم الإفراج عن النشطاء الثلاثة. وفرضت أجهزة الأمن طوقا أمنيا حول مقر المحاكمة ومنعت القنوات الفضائية من الدخول إلى قاعة المحكمة، بينما سمحت فقط للتلفزيون المصري بالدخول، واعتبر مصطفى ماهر منعه من دخول قاعة المحاكمة «إجراء تعسفيا»، واصفا محاكمة شقيقه والنشطاء بأنه «استهداف لنشطاء ثورة 25 يناير» ومحاولة لتكميم الأفواه لمنع أي ناشط من انتقاد السلطة الحالية أو كشف الانتهاكات.
وأضاف: «لدينا إجراءات تصعيدية ستكون مفاجئة في حال عدم إخلاء سبيل النشطاء الثلاثة». وتابع «كانت أسرتي تتوقع منذ فترة اعتقال شقيقي بسبب مواقفه من السلطة الحالية، وهي تحاول نصيحتي قائلين: «خف شوية كفاية واحد منكم في السجن».
من جانبها، قالت نورهان حفظي زوجة الناشط أحمد دومة قبل دخولها إلى قاعة المحاكمة انها منذ القبض على زوجها أصيبت بـ «تبلد» في مشاعرها.
وأضافت: «حالة التبلد التي أصابتني جعلتني غير مهتمة بنتيجة أي شيء وأفعل ما أريد فعله دون خوف وأعتقد أن الكثير من النشطاء أصابتهم نفس الحالة بسبب أداء السلطة الحالية وهو أمر يصب في مصلحتنا كنشطاء لأننا لم نعد نشعر بالخوف».