Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الجمعية مدينة لهما بـ 30 ألف جنيه
مبارك معلقاً على حكم «الجنايات» في «أرض الطيارين»: «واثق من براءة أولادي.. ومش باقي غير قضية»
23 ديسمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

مقربون من الرئيس الأسبق يشيرون إلى سعادته بهتاف مؤيدين له في قاعة المحكمةأعرب الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك، عن فرحته العارمة عقب حصول نجليه علاء وجمال على البراءة في قضية أرض الطيارين، بعدما أصدرت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد عامر جادو، حكما ببراءة علاء وجمال مبارك، والفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء الأسبق، في قضية اتهامهم بتسهيل الاستيلاء على مساحة 40 ألف متر من أراضى منطقة البحيرات المرة، بمحافظة الإسماعيلية، والمخصصة لجمعية «الضباط الطيارين».
وكشف المقربون من مبارك ـ بحسب موقع اليوم السابع الاخباري المصري ـ عن أن علامات الفرح والبهجة ظهرت على وجهه، بعدما وصل إليه نبأ براءة نجليه، حيث بدا متوترا وقلقا منذ بداية يوم جلسة النطق بالحكم، وطلب من المقربين إطلاعه على القرار فور صدوره، وشدد عليهم بالاتصال به من قاعة المحكمة فور النطق بالحكم، ولا ينتظرون حتى يصلوا إلى مكان وجوده بمستشفى القوات المسلحة بالمعادي.
وأوضح المقربون من الرئيس الأسبق مبارك، أنه قال عقب صدور الحكم، «أنا قلت لكم أنهم هياخدوا براءة، أنا كنت واثق من ده، لأن ما فيش حاجة تدين أولادي»، وشدد مبارك لمرافقيه، على أن جمال وعلاء تنازلا عن قطعة الأرض منذ بداية سؤالهما بالتحقيقات، ومازح مبارك مرافقيه قائلا «إن نجليه يدينان جمعية الطيارين الآن بمبلغ 30 ألف جنيه»، وهو المبلغ المسدد منها مقابل تخصيص الأراضي لهما ولم يستردا المبلغ حتى الآن».
وأفادت المصادر بأن مبارك قال لمرافقيه إن جمال وعلاء محبوسان الآن على ذمة قضية واحدة فقط، أمام المحاكم الجنائية، وهي قضية القصور الرئاسية، نظرا لبراءتهما في قضية أرض الطيارين، وإخلاء سبيلهما في قضية التلاعب في البورصة، ومحاكمة القرن المتهم فيها مبارك ونجلاه ووزير داخليته حبيب العادلي و6 من كبار مساعديه، مؤكدا لهم أنه يتوقع حصولهما في قضية القصور الرئاسية على البراءة أيضا.
ونقل المقربون من مبارك فرحة أنصاره بحكم البراءة داخل وخارج المحكمة، وتهليلهم وصعودهم فوق المناضد هاتفين «يا جمال يا ابن مبارك الشعب المصري في انتظارك»، مشيرين لجمال وعلاء داخل قفص الاتهام، والذي ظهرت عليهما علامات الفرح بالحكم، وأشارا لأنصارهما في هدوء، وعلق مبارك على ذلك مؤكدا أنه سعيد، لأن شريحة كبيرة من المواطنين مازالت تحبه ومقتنعه ببراءته، على حد قوله.
وعلى جانب آخر، مازال مبارك يخضع لجلسات مكثفة من العلاج الطبيعي بانتظام، وحالته الصحية تتحسن بصورة شبهة منتظمة، إلا أنه يحتاج إلى «كورس» مكثف من العلاج، نظرا لتقدم عمره حيث يتخطى السادسة والثمانين، فيما لا يستقبل من زواره سوى زوجته سوزان ثابت، وزوجتي علاء وجمال، هايدي راسخ، وخديجة الجمال، وحفيديه، ورجل الأعمال محمود الجمال، وفريق الدفاع عنه، ويؤجل باقي الزيارات، لحين مثوله للشفاء.