Note: English translation is not 100% accurate
أقباط مصر يصلّون من أجل السلام
2 يناير 2014
المصدر : القاهرة ـ أ.ف.پ

صلى أقباط مصر امس خلال قداس رأس السنة من اجل ان يعم السلام في البلاد بعد شهور من الاضطراب الا انهم غير نادمين على تأييدهم للجيش لدى عزله للرئيس محمد مرسي.
وبدأ الأقباط الذين يشكلون قرابة 10% من المصريين البالغ عددهم اكثر من 85 مليونا ويشكلون اكبر طائفة مسيحية في الشرق الأوسط، العام الجديد باحتفالات في الكنائس في جميع أنحاء مصر.
وقال اقباط تم إجراء مقابلات معهم هذا الاسبوع اكدوا انهم مازالوا يعتقدون بصحة موقفهم الذي اتخذوه قبل ستة اشهر عندما ايدوا التظاهرات الحاشدة التي طالبت برحيل مرسي في منزله البسيط الذي يخيم عليه الحزن في احدى ضواحي القاهرة وامام صورة لوالدته التي قتلت في اعتداء على كنيسة قال ابراهيم جورج انه «غير نادم على تأييد الجيش الذي أطاح بمرسي أيا كان الثمن الذي سأدفعه».
ورغم هذا الاعتداء التي لم يمر عليه إلا شهران ونصف الشهر تقريبا فإن البهجة كانت تملأ مساء امس الاول كنيسة العذراء بالوراق.
وكان الأولاد والبنات يرتدون ملابس ملونة ويضعون على رؤوسهم قبعات بابا نويل الحمراء ويجرون بمرح في فناء الكنيسة فيما قام متطوعون بتوزيع الحلوى على المصلين الذين جاءوا للاحتفال بالعام الجديد.
وأضفت شجرة عيد الميلاد المزينة بإضاءة ملونة مزيدا من الفرحة على أجواء الاحتفال بينما كانت اعلام مصر معلقة على جدران الكنيسة الداخلية المطلة على الفناء.
ويقول القمص داود ابراهيم راعي كنيسة العذراء في الوراق لفرانس برس «ظهور البابا تواضروس في مشهد عزل مرسي أجج من المشاعر السلبية ضد الأقباط»، موضحا ان «ما زاد الأمر هو تأكيد البابا انه لن يمنع المسيحيين من التظاهر ضد الأوضاع الموجود في 30 يونيو».
ويقول نائب رئيس مركز الاهرام للدراسات السياسية عماد جاد ان «المشهد القبطي جزء من المشهد المصري. استهداف المسيحيين جزء من استهداف المصريين»، وتابع «هناك نظرة انتقامية من الاسلاميين المتشددين تجاه الأقباط لان الكنيسة دعمت خريطة الطريق في 3 يوليو».
وأكد المتحدث باسم مجلس الوزراء هاني صلاح لفرانس برس ان الحكومة «قررت تشديد الحراسات على الكنائس في رأس السنة وعيد الميلاد» خصوصا بعد الاعتداء بسيارة مفخخة الاسبوع الماضي على مقر الشرطة في مدينة المنصورة بدلتا النيل الذي أوقع 15 قتيلا.