Note: English translation is not 100% accurate
اشتعال العنف قبل عشرة أيام من تنظيم الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد
ارتفاع عدد القتلى والمصابين في الاشتباكات واعتقال المئات بعد قطعهم الطرق وتعديهم على المواطنين والممتلكات
5 يناير 2014
المصدر : القاهرة ـ أ.ف.پ

التحالف الوطني لدعم الشرعية المؤيد لجماعة الإخوان المسلمين يدعو أنصاره إلى مواصلة التظاهرقتل 17 شخصا وأصيب 62 آخرون واعتقل 258 متظاهرا في مواجهات امس الاول، اعتبرت الاكثر دموية منذ ثلاثة اشهر، بين المتظاهرين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي والأمن والأهالي.
ويأتي تصاعد اعمال العنف في أكثر من مدينة مصرية قبل ايام من استئناف محاكمة مرسي واجراء الاستفتاء على الدستور المصري الجديد منتصف الشهر الجاري.
وقال مسؤول امني في وقت مبكر امس ان حصيلة المواجهات ارتفعت الى 17 قتيلا عبر البلاد.
وأوضح المصدر ان عشرة قتلى سقطوا في القاهرة، وثلاثة في الفيوم (جنوب البلاد)، فيما سقط قتيلان في مدينة الإسكندرية الساحلية شمال البلاد وقتيل في كل من مدينة الإسماعيلية (شرق البلاد) والمنيا (جنوب البلاد). ولم يوضح المصدر الأمني بدقة أماكن مقتل الأشخاص العشرة في القاهرة او أسباب الوفاة بشكل عام.
وأصيب 17 من أفراد الأمن في اشتباكات امس الأول الجمعة، كما أحرقت سيارات للشرطة ومكتب للمرور في الاسكندرية، بحسب المصدر الأمني. وأعلنت وزارة الصحة ان 14 قتيلا و62 جريحا سقطوا خلال اشتباكات المتظاهرين مع الأمن والأهالي ونقلوا للمشافي العامة، وان 34 جريحا منهم لا يزالون يتلقون العلاج بمستشفيات وزارة الصحة. وقال الناطق باسم وزارة الصحة لوكالة فرانس برس ان «بعض القتلى ينقلون بشكل مباشر للمشارح ما يخرجهم من احصاء وزارة الصحة».
وأشار المصدر الأمني الى ان الشرطة ألقت القبض على 258 من المتظاهرين عبر البلاد بعد قيامهم بقطع الطرق والتعدي على المواطنين وممتلكاتهم الخاصة وإطلاق الأعيرة النارية والخرطوش وزجاجات المولوتوف الحارقة على الأهالي.
وسمع دوي اطلاق نار في احياء متفرقة في القاهرة طيلة نهار امس الاول الجمعة وحتى وقت مبكر من امس بحسب مراسلين لفرانس برس وشهود عيان.
وأظهرت مقاطع بثها التلفزيون الرسمي مواجهات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين الإسلاميين الذين اشعلوا النيران في اطارات السيارات في مدن عدة. وألقت الصحف الصادرة في القاهرة صباح امس باللوم على جماعة الاخوان المسلمين لاشتعال العنف وإراقة الدماء.
وقالت صحيفة الوفد الحزبية في صدر صفحتها الأولى بالخط الأحمر «الارهابية تستعرض اجرامها»، فيما قالت صحيفة المصري اليوم المستقلة في عنوانها الرئيسي «هياج اخواني مع اقتراب الاستفتاء» فيما قالت صحيفة الشرق المستقلة «الدم.. سلاح الاخوان لعرقلة الاستفتاء».
ويأتي اشتعال العنف مرة أخرى في مصر قبل عشرة ايام من تنظيم الاستفتاء على مشروع الدستور المصري الجديد المقرر في 14 و15 من يناير، وقبل أربعة ايام من استئناف محاكمة مرسي في قضية قتل متظاهرين يواجه فيها اتهامات بالتحريض على العنف وبـ «التواطؤ» في قتل متظاهرين امام قصر الرئاسة اثناء توليه السلطة في ديسمبر 2012.
ودعا التحالف الوطني لدعم الشرعية المؤيد لجماعة الاخوان المسلمين أنصاره الى مواصلة التظاهر رغم تظاهرات الجمعة القاتلة.
وقال التحالف في بيان له مساء امس الأول «واصلوا أيام الغضب بأدائكم النوعي الفارق وشيعوا الشهداء في جنازات مهيبة، واستكملوا اسبوع «الشعب يشعل ثورته» بنفس الروح العظيمة».