Note: English translation is not 100% accurate
«الإفتاء المصرية»: تخريب الممتلكات العامة أو الخاصة محرم ومجرم وفساد في الأرض
5 يناير 2014
المصدر : القاهرة - أ ش أ
أكدت دار الإفتاء المصرية أن تخريب الممتلكات العامة أو الخاصة هو عمل محرم وفعل مجرم وفساد في الأرض، لأنه إتلاف للمال، واعتداء على ملكية الغير العامة أو الخاصة، كما أنه فيه تعطيل لمصالح الخلق، وقد يكون فيه إفناء للثروات المعنوية التي لا عوض لها ولا تعادلها قيمة.
وقالت دار الإفتاء - في بيان لها أمس «إن استعمال المال وإنفاقه في غير ما وضع له كالمعاصي والمحرمات، وإتلاف الممتلكات وتخريب البلاد أمر ممقوت، لقوله تعالى في سورة الأعراف (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها)، مشددة على أن الصدام مع المجتمع وتبني آراء متشددة في مسائل قد اختلف فيها العلماء، ورفض التعايش معه على النقاط المشتركة ليس من الإسلام وهو محرم شرعا، لأنه يؤدي إلى الفرقة والقطيعة المؤديتين إلى هدم مصالح العباد والبلاد».
وأوضح البيان أن الصدام مع المجتمع هو انحراف فكري في الأساس بسبب حالة من التنافر ورفض التعايش مع فئات المجتمع الأخرى، وعزوف الفرد عن الإندماج والتعاون مع تركيزه على إظهار نقاط الاختلاف وتضخيمها مما يؤدي للصراع والتناحر.
وأشار إلى أن الصدام محرم شرعا، لأنه يؤدي إلى التنافر والشقاق المؤدي بذلك إلى مخالفة تعاليم الإسلام من التراحم والحب، ونبذ الفرقة، والتعاون على البر والخير، وإعمار الأرض التي هي المهمة الرئيسية للإنسان.
ولفت البيان إلى أنه من المقر شرعا أنه لا يجوز بذل المال ودفعه مقابل الفعل المحرم أو اكتسابه من طريق محرم، وعليه فإن بذل المال وتلقيه من أجل القيام بأعمال تخريبية تطول العباد والبلاد من جنس الإفساد في الأرض، بل هو من أعظمه وأغلظه، وأن الباذل والمتلقي والمنفذ من المجرمين المفسدين في الأرض المستحقين أبلغ العقوبات في الدنيا والآخرة، مشددا على أن الشرع الشريف حذر من ذلك الإفساد.
..ووزير الأوقاف: هناك مؤمرات داخلية باسم الدين تهدف إلى إشاعة الفوضى في المجتمع
حذر وزير الأوقاف د.محمد مختار جمعة من مؤمرات داخلية باسم الدين تهدف لإشاعة الفوضى في المجتمع، مشددا على أن من يسعى لإسقاط الدولة يعادى الله ورسوله ويسعى لإيذاء المجتمع ككل. وأكد وزير الأوقاف في خطبة الجمعة بمسجد الحسين امس الاول أن من يحب الرسول صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يؤذى أمته في استقرارها أو تعطيل مصالحها، وأن من يفعل ذلك فإنه يؤذي الله ورسوله.
وحذر د.محمد مختار جمعة من مؤمرات دولية تحاك لإنهاك الشرطة والجيش المصري الذي يعد القوة العربية والإسلامية الباقية بالمنطقة في ظل الظروف التي تعيشها، مشددا على أن ذلك الوضع يصب فقط لصالح إسرائيل، مؤكدا أن من يسعى لإضعاف مصر أو النيل من جيشها يضر بمصالح ووحدة وقوة الأمة العربية والإسلامية بأثرها. وأشار إلى أهمية نشر قيم الصفح والتسامح والعفو والبعد عن الاحتكار والعنف وهي القيم التي حث عليها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وأسس بها المجتمع الإسلامي. من جهة أخرى.. شدد وزير الأوقاف د.محمد مختار جمعة على ضرورة دفع فواتير الكهرباء والمياه وعدم الإسراف في استهلاكهما، مبينا أن من يتهرب من الدفع «خائن واكل للسحت» كونه يخالف العقود التي أبرمت بين مقدم تلك الخدمة ومستهلكها مما يؤثر سلبا على اقتصاد البلاد.