Note: English translation is not 100% accurate
2000 مصري صوتوا على الدستور في أول 3 ساعات
إقبال غير مسبوق على السفارة المصرية للتصويت على الدستور الجديد
9 يناير 2014
المصدر : الأنباء









شكاوى من عدم اعتماد صورة بطاقة الرقم القومي والسفير يضم صوته للمطالبة باعتماد صورة البطاقة أو جواز السفر وليس أصلهما للتصويتأسامة أبو السعود
إقبال غير مسبوق للتصويت على الدستور المصري الجديد في الساعات الأولى لبدء عملية التصويت في السفارة المصرية بالكويت، حيث فاق عدد من أدلوا بأصواتهم قرابة 2000 مواطن حتى الساعة 12 ظهر أمس أدلى أكثر من 1000 منهم بصوته في الساعة الأولى.
وكانت عملية الاستفتاء قد بدأت في تمام الساعة التاسعة صباحا وسط إقبال فاق كل التوقعات، كما قال السفير المصري لدى الكويت عبدالكريم سليمان الذي وصف المشهد بأنه «عرس ديموقراطي» على الرغم من أن بداية التصويت هي موعد دوام في مختلف الوزارات والشركات في الكويت إلا أن الجميع حرص على الحضور والمشاركة في هذا العرس الديموقراطي.
وأعرب السفير سليمان عن سعادته بهذا الحضور الكبير من المصريين في الكويت، مشيرا إلى أن اختلاف الدوامات بين من يعمل ليلا أو نهارا أو ربات البيوت أو رجال أعمال ومعظم هؤلاء حضر للإدلاء بصوته بينما يشارك بقية من كان في عمله بعد الساعة 5 مساء حيث نتوقع إقبالا كبيرا.
ولفت إلى أن السفارة اتخذت كل الاستعدادات لاستقبال الناخبين المصريين بالكويت، داعيا جميع أبناء الجالية المصرية في الكويت إلى المشاركة الإيجابية وإظهار الوجه الحضاري لمصر سواء قال كلمته بـ «نعم» أو «لا».
ولفت إلى أنه ورغم هذا العدد الكبير من الحضور إلا أن عملية التصويت تتم بكل سهولة ويسر وليس هناك أي ازدحام حيث لا تتعدى عملية التصويت أكثر من دقيقتين إلى ثلاث دقائق فقط.
وأشار السفير المصري إلى أن عدد المصريين في الكويت ما بين 600 و 650 ألف مصري بينما عدد المسجلين يبلغ 134 ألفا وهؤلاء فقط لهم حق التصويت.
وقال السفير سليمان إن مصر تمر بمرحلة انتقالية ويريد المواطن المصري أن نعبر هذه المرحلة إلى مرحلة الاستقرار السياسي والإنتاج ورفعة شأن مصر وتبوأ مصر لدورها الحقيقي.
وكان عدد من الناخبين قد اشتكوا من قرارات اللجنة العليا للانتخابات بعدم اعتماد صورة بطاقة الرقم القومي كمستند رسمي لبيان هوية المستفتي، خاصة أن هذا الأمر كان معمولا به في الاستفتاءات والانتخابات السابقة.
وضم السفير سليمان صوته إلى الناخبين بضرورة إصدار قرار من اللجنة العليا للانتخابات لاعتماد صورة البطاقة أو جواز السفر للإدلاء بصوت الناخب في الخارج.
وكانت السفارة المصرية قد وفرت باصات خاصة لنقل الناخبين المصريين من موقع الجزيرة الخضراء على شاطئ الخليج العربي إلى مقر اللجان الانتخابية بالسفارة في منطقة الدعية وذلك التزاما بتعليمات أجهزة الأمن الكويتية التي منعت دخول أي ناخب بسيارته الخاصة إلى مقر السفارة ويكتفي بسيارات النقل الجماعي التي وفرتها السفارة.
هذا وعبر عدد كبير من المواطنين في تصريحات عن سعادتهم بالمشاركة في الاستفتاء حتى يعود الأمن والاستقرار إلى مصرنا الغالية ويسترد الشعب المصري ثورته كاملة.
استقرار مصر وعزها
المستشار إيهاب غنيم تحدث لـ «الأنباء» وقد بدت دموعه بالقول: حضرت اليوم (أمس) للتصويت في الاستفتاء لأن «بلدنا غالية قوي بس في ناس مش مقدرة ده، في ناس مش مقدرة قيمة البلد وان شاء الله ربنا ينصرنا يا رب، مصر مهد الحضارة وربنا ذكرها كام مرة في القرآن وهي بلد التاريخ والعز والقوة ولكن هناك من لا يريد الخير لها والله كفيل بإنهائهم إن شاء الله».
أما م.هشام حسين فقال: هذا يوم مهم جدا لمصر وان شاء الله يتحقق الاستقرار والطمأنينة وحتى لو كان هناك أي اعتراض على الدستور يمكن تعديله فيما بعد، لكنه إجمالا دستور جيد ومقبول ونحن نريد الانتقال إلى بلد مؤسسات.