Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن مصر ينتظرها مستقبل واعد يبدأ أولاً بإقرار الدستور
السيسي: ترشحي للرئاسة سيكون بتفويض من الشعب والجيش
12 يناير 2014
المصدر : القاهرة ـ وكالات

أكد وزير الدفاع والانتاج الحربي المصري الفريق اول عبد الفتاح السيسي امس انه سيترشح للرئاسة اذا «طلب الشعب» منه ذلك، مضيفا خلال ندوة تثقيفية عقدتها إدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة، بمناسبة احتفالات المولد النبوي الشريف« إذا ترشحت فيجب ان يكون بطلب من الشعب وبتفويض من جيشي».
وتابع وزير الدفاع المصري بحسب عدة وسائل إعلام مصرية «لا أسعى للسلطة ولن أطلبها.. التحديات التي تواجه مصر كبيرة وضخمة»، الأمر الذي رد عليه الحضور بهتافات تطالبه بالترشح.
وأمام تعالي الهتافات المؤيدة له، والمطالبة بخوضه انتخابات الرئاسة، قال السيسي: «أطلب تفويضا من الشعب والجيش»، ليقف بعد ذلك جميع قادة القوات المسلحة التي حضرت الندوة، وصفقوا له بشدة.
وكان السيسي يرد على نداء وجهه له سياسيون وفنانون حضروا الندوة من بينهم رئيس لجنة الخمسين لوضع الدستور عمرو موسى يحثونه فيه على الترشح للرئاسة.
وقال مسؤول مقرب من السيسي لوكالة فرانس برس انه لم يحسم امره بعد ولكنه «لا يملك رفض او خيار» عدم الترشح اذا ما كان هناك طلب واضح من الشعب.
وأضاف المسؤول ان السيسي قد «يضطر» الى الترشح اذا شعر بان الشعب يريده ان يترشح. من جهة أخرى، قال الفريق أول عبدالفتاح السيسي ان مصر ينتظرها مستقبل واعد يبدأ أولا بإقرار الدستور ثم السير قدما في بقية خطوات خارطة الطريق، معربا عن تأكده من نجاح مصر في العبور من هذه المرحلة. ودعا أبناء الشعب المصري إلى النزول للاستفتاء على مشروع الدستور يومي الثلاثاء والاربعاء القادمين. وحث الشباب والنساء بشكل خاص على التوجه لمراكز الاقتراع للاستفتاء على الدستور حتى لا ينال أحد من مصر، مؤكدا أن التاريخ سيكتب أن الشعب المصري يعلم العالم.
وأشار السيسي إلى أن المستقبل واعد أمام مصر التي ستخطو خطوات كبيرة وجيدة فى المستقبل بجهد وعرق ونضال أبنائها.. وقال «أبناء مصر متأكدون من النجاح لأننا على حق».
وشدد على أن القوات المسلحة والشرطة المدنية ستعمل على توفير الحماية والأمان قبل وأثناء وبعد عملية التصويت بكل يقظة وحذر وأنهم مستعدون للتضحية من أجل مصر التي تعد أمانة في رقابهم. وأكد الفريق أول عبدالفتاح السيسي أن إقرار مشروع الدستور هو خطوة على الطريق لتقدم مصر التي لن يستطيع أحد أن ينال منها أبدا، مؤكدا أن مشروع الدستور قد حقق الكثير من التوازن والتوافق والعدالة وأنه لن يتبقى سوى أن يخرج المصريون للتصويت عليه ليكتبوا تاريخهم ومستقبلهم.
وأضاف أن المصريين لديهم إرادة يستطيعون تحقيقها كما فعلوا في 25 يناير و30 يونيو، وقال «إن مصر أمانة في أعناقنا جميعا وأن الجهد الذي كان يستهدف إهدار الدولة خلال الفترة الماضية لم ولن يتحقق، فمصر لن يستطيع أحد أن ينال منها». ولفت السيسي إلى أن الجيش والشرطة يعملان على خدمة أبناء هذا البلد وليس لهم فضل ولا منة على أبناء الشعب بل ان الفضل والمنة من مصر وترابها وأن أبناء الجيش والشرطة فقط يوفون لبلادهم. وطالب شباب مصر باعتبارهم أملها ومستقبلها بأن يخرجوا بكثافة للتصويت على الدستور خاصة أن أكثر من 60 % من المصريين هم من الشباب. كما حث الفريق السيسي المرأة المصرية، التي وصفها بأمه واخته وابنته، على النزول للاستفتاء على الدستور كما خرجوا في الثلاثين من يونيو وأن تصطحب جميع أفراد الأسرة للتصويت حتى يرى العالم ماهية الأسرة المصرية.
وقال إن أبناء مصر لا يدافعون عن بلدهم فقط وانما عن الأمة العربية جميعا وأيضا يعملون على تصحيح صورة الإسلام التي شوهها من كانوا يعتقدون ويتصورون أنهم حراس العقيدة وأوصياء على الدين فكانوا أول خطر على العقيدة والدين. وأضاف السيسي أن «الله سبحانه وتعالى قد منح الدين متسعا من الأفكار والتجديد لأنه يعلم ان الدين سيعيش قرونا وقرونا يتم خلالها تطور بشري».. واستطرد قائلا «إننا سنقف مع هؤلاء أمام الله ليحاسبهم على التخريب والقتل الذي فعلوه وتشويه صورة الإسلام في مختلف البلدان».
وتابع أن «الإشكالية لدى هؤلاء القوم انهم لا يعرفون أن إسلام الجماعة لا يستطيع أن ينجح في إدارة دولة»، مؤكدا أنه أوضح للتيار الديني بأكمله خلال فترة عمله مديرا للمخابرات الحربية أنهم غير صالحين لقيادة الدولة وأنه يجب عليهم ألا يقتربوا من حكم مصر لأنهم لن ينجحوا إلا انهم لم يأخذوا بالرأي.
وأشار السيسي إلى أن أبناء الجيش والشرطة مسؤولون عن سلامة المصريين قبل وخلال وبعد الاستفتاء وأنه لن يستطع أحد أن يعوق أو يؤذي أي مواطن في اي دائرة انتخابية او محيطها، مشددا على أن أبناء الجيش والشرطة عازمون على تأمين الاستفتاء بشكل كامل، ووجه السيسي حديثه للمصريين قائلا «اننا نسمع أصواتكم ونشعر بنبضكم حتى وانتم في منازلكم وأننا نتعامل من أجل مصر وان القرار في الجيش قرار ديمقراطي وليس قرار الفرد.. مؤكدا ان حماية ارادة الشعب المصري هي فقرة اساسية وأصيلة في الدستور وان الشعب كلف الجيش بالعمل بها وتنفيذها ولذلك نفذها الجيش في 30 يونيو. ووجه السيسي التحية لوزير الداخلية ورجال الشرطة على الجهود التي يبذلونها لتحقيق الامن في الشارع المصري.
وقال «إننا لا نحب القتل واننا حريصون على كل مواطن من ابناء هذا البلد وانه على المواطنين ان يحرصوا على ابناء الجيش والشرطة كما هم حريصون على أبناء الشعب».