Note: English translation is not 100% accurate
المسلماني: ثورة «25 يناير» بلا اتحاد ملاك وحجازي: لا عودة لرموز وممارسات ما قبل «30 يونيو»
23 يناير 2014
المصدر : القاهرة ـ وكالات
قال المستشار الإعلامي للرئيس المصري المؤقت أحمد المسلماني: إن ثورة يناير هي ثورة كل الشعب المصري بلا حركة قائدة أو زعيم ملهم، ولا يحق لأحد أن يحتكر الحديث باسمها.. ذلك أنها كانت ثورة شعب خرجت جموعه لأجل إسقاط الحكم الجاهل والفاسد ولأجل بناء جمهورية جديدة خالية من الفقر والمهانة والمرض.
وأضاف في تصريحات صحافية امس: ان الشعب هو المالك لثورة يناير ولا يجوز لأي فصيل أو تيار أن يعطي نفسه الوصاية عليها أو أن يمنح ذاته صفة «اتحاد ملاك الثورة». ولفت المسلماني الى ان الشعب المصري العظيم الذي أطلق ثورة يناير لتكون بمنزلة «عودة الروح» ثم أطلق ثورة يونيو لتكون بمنزلة «عودة الوعى» هو صاحب الامتياز وهو المتحدث الرسمي الوحيد. من جهته، أكد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاستراتيجية د.مصطفى حجازي ان محطات التغيير في مصر بدأت منذ ثورة 25 يناير2011، ومرت بثورة 30 يونيو 2013، وصولا الى الاستفتاء على الدستور يومي 14 و15 يناير الجاري، مشيرا الى ان هذه المحطات أكدت ان المصريين يطمحون من خلالها إلى تحقيق مجتمع اكثر حرية وعدالة وكرامة.
وشدد على أنه «في مصر القادمة لا مكان للممارسات أو رموز ما كان قبل ثورة 25 يناير2011 أو ما كان قبل 30 يونيو 2013.. حيث تتحرك مصر نحو المستقبل بخطوات واثقة منذ اليوم الأول من خارطة المستقبل، حيث ان هناك دستورا تم وضعه وفقا لهذه الخريطة».
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي العالمي الذي عقده حجازي مساء أمس الاول لشرح مستجدات الأوضاع الداخلية ووضع سياق الحقائق في نصابها بعد إقرار الدستور الجديد.
وأشار الى أن مصر ليست دولة رخوة ولا تابعة، وإنما دولة ذات سيادة تقرر ما تريده حين تريده، وهى قادرة على مقاومة الإرهاب والعنف الممنهج ومحاولات الفساد والإفساد في إطار من القانون وفى إطار حقوق الإنسان، مشيرا الى أن حكم القانون سيكون القاعدة الأساسية التي ستبنى عليها الدولة.
وقال إنه لن توجد في مصر أي فرصة للفساد أو الحكم الديني والثيوقراطي، كما أن النموذج الذي كان متبعا قبل 25 يناير لن يتم تطبيقه مرة أخرى.. نموذجا جديدا للمستقبل، وسنستمر على هذا المنوال في المستقبل.