Note: English translation is not 100% accurate
«النقض» تقبل الطعون على الأحكام في «مذبحة ستاد بورسعيد»
7 فبراير 2014
المصدر : القاهرة ـ رويترز

قضت محكمة النقض المصرية أمس بقبول الطعون على الاحكام الصادرة في قضية الشغب الرياضي التي عرفت بـ «مذبحة ستاد بورسعيد» ووقعت في بورسعيد الساحلية عام 2012 وأسفر عن مقتل أكثر من 70 شخصا معظمهم مشجعون للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي القاهري.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط ان محكمة النقض قضت في جلستها أمس برئاسة المستشار أنور جابري بنقض الحكم الصادر من محكمة جنايات بورسعيد في هذه القضية واعادة محاكمة المتهمين المحبوسين على ذمة القضية.
وأوضحت الوكالة أن الطعون في القضية تضمنت تلك التي قدمها المتهمون الذين قضي بادانتهم بعقوبات تراوحت ما بين الاعدام شنقا والحبس مع الشغل لمدة عام واحد كما تضمنت الطعون التي قدمتها النيابة العامة على ما تضمنه الحكم من براءة 28 متهما آخرين من بينهم سبعة متهمين من القيادات الشرطية السابقة بمحافظة بورسعيد شمال شرقي مصر.
واضافت أن المحكمة أمرت باعادة محاكمة جميع المتهمين امام دائرة مغايرة من دوائر محكمة جنايات بورسعيد غير التي أصدرت حكمها السابق كما رفضت الطعون المقدمة من ثمانية متهمين آخرين باعتبار انه تجري اعادة إجراءات محاكمتهم من جديد بعد ان قاموا بتسليم أنفسهم عقب صدور الحكم بحقهم.
وكانت محكمة جنايات بورسعيد التي عقدت جلساتها في القاهرة قضت في مارس من العام الماضي بإعدام 21 متهما في القضية وسجن عدد آخر، كما برأت عددا من المتهمين.
وقالت مصادر قضائية لـ «رويترز» ان محكمة النقض قبلت أمس الطعون المقدمة من النيابة على الاحكام الصادرة ببراءة عدد من المتهمين.
وأضافت ان المحكمة قبلت أيضا الطعون المقدمة من المدانين الصادر عليهم احكام باستثناء ثمانية كانت صدرت عليهم احكام غيابية وتعاد محاكمتهم امام محكمة الجنايات. وأوضحت المصادر ان المتهمين الذين تم قبول طعونهم وكذلك المتهمين الذين نالوا البراءة ستعاد محاكمتهم امام محكمة الاستئناف لكن لم يتحدد بعد موعد لبدء المحاكمة. وكانت محكمة الجنايات عاقبت خمسة متهمين بالسجن المؤبد وعشرة بالسجن 15 سنة بينهم مدير أمن بورسعيد خلال الفترة التي وقعت الشغب اللواء عبدالحميد سمك وضابط شرطة آخر وستة بالسجن عشر سنوات واثنين بالسجن خمس سنوات ومتهم بالسجن سنة واحدة.
وحكمت المحكمة ببراءة 28 متهما بينهم سبعة من تسعة متهمين من رجال الشرطة، وحوكم 73 متهما في القضية التي هزت مصر.
وعقب احالة المحكمة أوراق من صدر الحكم بإعدامهم إلى المفتي في الجلسة التي عقدت يوم 26 يناير العام الماضي، اندلعت احتجاجات في بورسعيد أسفرت عن مقتل نحو 50 شخصا. وحدث الشغب اثناء مباراة بين الاهلي وفريق المصري البورسعيدي بالدوري المصري الممتاز في استاد بورسعيد في الأول من فبراير 2012. وقال مشجعو الأهلي الذي له شعبية واسعة في مصر ان الشغب دبرته السلطات انتقاما من المشجعين الذين لعبوا دورا في الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك في فبراير عام 2011.