Note: English translation is not 100% accurate
«الإفتاء المصرية»: السياحة ليست من المحرمات وتنميتها واجب ديني ووطني
22 فبراير 2014
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الإسلام لا يمنع السياحة، ولا يعتبرها من المحرمات لأن السير في الأرض للتجارة والصناعة وتبادل المنافع والتعرف على البلدان والشعوب أمر طيب ومحمود أمرنا الله سبحانه وتعالى في قرآنه الكريم بالانتشار في الارض والابتغاء من فضل الله وان تنمية صناعة السياحة كمورد اقتصادى لمواجهة البطالة واجب ديني ووطني.
وأوضحت الدار في ردها امس على إحدى الفتاوى المتشددة التي أطلقتها بعض المواقع الالكترونية التكفيرية - والتي رصدها مرصد دار الإفتاء المصرية الذي تم إنشاؤه لمواجهة الفكر التكفيري والمتشدد - أن رؤية المعالم السياحية وزيارتها ورؤية عظمة الحضارة الفرعونية، والإسلامية وغيرها، قد يكون فيها تحفيز للناس على التفكر في الأمم السابقة واتخاذ العبر منهم، وكذلك للحث على العمل والتقدم.
وأضافت دار الإفتاء في فتواها أن السياحة التي هي في معنى الترويح عن النفس، وجهنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى معناها فقال: «والذي نفسي بيده إن تدوموا على ما تكونون عليه عندي، وفي الذكر، لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة» ثلاث مرات، ويقول الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «روحوا عن القلوب والتمسوا لها طرائف الحكمة فإن القلوب إذا كلت عميت»، واشارت الدار الى ان مشروعية صناعة السياحة التي هي في معنى الترويح المشروع عن النفس تأتي من كونها سببا أساسيا في إتاحة فرص العمل للشباب، وزيادة الدخل القومي للبلاد وتساهم بشكل كبير في تنمية الاقتصاد الوطني، لذلك أصبح الحفاظ على هذا المورد الاقتصادي وتنميته واجبا دينيا ووطنيا، كما تجب حماية وتأمين السائحين لأن تأشيرة دخولهم البلاد تعتبر بمنزلة عهد أمان لهم.
وردت دار الإفتاء في فتواها على من يحرمون السياحة لارتباطها ببعض الأفعال المحرمة من قبل السائحين، بأن هذا لا يؤدي إلى تحريم أمر مباح لذاته وإنما الأولى أن يقال إن السياحة في أصلها حلال وينبغي على القائمين عليها أن يجردوها من بعض الأفعال التي تعارض الشرع.