Note: English translation is not 100% accurate
تأجيل محاكمة الرئيس المعزول في «أحداث الاتحادية» إلى اليوم
إرجاء الفصل في طلب رد قضاة مرسي في قضيتي «الهروب والتخابر» إلى الغد
2 مارس 2014
المصدر : القاهرة - وكالات

قررت إحدى دوائر محاكم استئناف القاهرة برئاسة المستشار أحمد نجيب سماحة تأجيل نظر دعوى رد هيئة المحكمة التي تباشر محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي وعدد آخر من المتهمين في قضيتي التخابر والهروب من وادي النطرون وذلك الى جلسة غد الاثنين لعدم حضور أي من أعضاء هيئة الدفاع عن طالبي الرد.وكان دفاع المتهمين د.محمد البلتاجي ود.صفوت حجازي قد تقدم بطلب لرد هيئة المحكمة التي تباشر محاكمة المتهمين في القضيتين استنادا إلى أن وجود المتهمين داخل قفص زجاجي أثناء محاكمتهما يؤدي إلى بطلان إجراءات المحاكمة على حد قوله، ويحاكم هؤلاء القضاة الرئيس المعزول محمد مرسي في قضيتي التخابر مع قوى أجنبية وفراره من السجن مطلع العام 2011.وطالب محامو المتهمين بتنحية المحكمة وطلبوا تعيين قضاة جدد بسبب إصرار المحكمة على محاكمة المتهمين من داخل قفص زجاجي، كما احتجوا على نشر صحيفة محلية تسجيلات قدمت على أنها محادثات خاصة بين الرئيس المعزول مرسي وأحد محامي الدفاع. وأمس الأول، استؤنفت محاكمة مرسي و14 متهما آخرين في قضية قتل متظاهرين معارضين له إبان توليه الحكم، كما ان الرئيس المعزول ملاحق في ثلاث قضايا أخرى بتهمة التخابر مع قوى أجنبية وفراره من السجن مطلع 2011 و«إهانة القضاء».
واعتقل الآلاف من أعضاء الجماعة على رأسهم قيادات الصف الأول الذين يواجهون محاكمات باتهامات مختلفة.
وفي ديسمبر الماضي، اعتبرت الحكومة المصرية جماعة الإخوان المسلمين «تنظيما إرهابيا»، التهمة التي تنفيها الجماعة التي تصر على أن تظاهراتها سلمية.
في سياق متصل، أجلت محكمة جنايات شمال القاهرة محاكمة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي و14 آخرين من قيادات جماعة الإخوان في قضية «أحداث الاتحادية» إلى اليوم.
ويحاكم الرئيس المعزول مرسي وعدد من قيادات الإخوان، أبرزهم عصام العريان ومحمد البلتاجي، بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين السلميين أمام قصر الاتحادية الرئاسي في الخامس من ديسمبر 2012 على خلفية المظاهرات التي اندلعت رفضا للإعلان الدستوري الذي أصدره مرسي في نوفمبر 2012 والمتضمن تحصينا لقراراته من الطعن عليها قضائيا، فيما يواجه المتهمون اتهامات بارتكاب جرائم القتل والتحريض على قتل المتظاهرين أمام القصر الرئاسي.