Note: English translation is not 100% accurate
6 مرشحين محتملين يجتازون الكشف الطبي المؤهل للترشح للرئاسة المصرية
12 ابريل 2014
المصدر : (الأناضول)
قال مسؤول بوزارة الصحة المصرية ، إن 6 مرشحين محتملين للرئاسة، اجتازوا إجراءات الكشف الطبي، من أصل 8 خضعوا للإجراءات منذ فتح باب الترشح رسميا.وأوضح أسامة الهادى رئيس المجالس الطبية المتخصصة بوزارة الصحة المصرية، في تصريحات لوكالة الأناضول أن المرشحين المحتملين على منصب الرئيس خضعوا لكل الاختبارات الطبية والإجراءات المنصوص عليها، بواسطة عدد من أطباء اللجان المشكلة للكشف عن مرشحى الرئاسة.وبحسب الهادي فإن 6 اجتازوا الإجراءات الطبية بنجاح، و2 تبين كونهما "غير لائقين"، رافضا الإفصاح عن هويتهما.وأشار إلى أن كافة المرشحين المحتملين للرئاسة، تسلموا نسخا من التقارير الطبية حول حالتهم الصحية بعد إجراء الكشف والفحوصات الطبية اللازمة عليهم.وفي تصريحاته للأناضول، أوضح المسؤول أن من حق المتقدمين الذين اعتبرا غير لائقين، التقدم بتظلم، وحينها "تشكل لهما لجنة أخرى بأعضاء مختلفين لإعادة الكشف الطبي عليهما".وتعد إجراءات الكشف الطبي على من يعتزم الترشح للرئاسة، هي السبيل لإثبات كونه لائقا طبيا، حيث يحصل عند اجتيازه الكشف، على تقرير يفيد ذلك، ليقدمه ضمن أوراق الترشح.ورغم مرور 12 يوما منذ فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة في 31 مارس/آذار الماضي، والذي يستمر حتى 20 ابريل/نيسان الجاري، لم يتقدم أحد للترشح بشكل رسمي، إلا أن 5 شخصيات أبرزها زير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي، والسياسي الناصري حمدين صباحي أعلنوا عزمهم الترشح عبر وسائل الإعلام المختلفة، كما بدأ أنصار عدد منهم تعليق لافتات دعائية لمرشحيهم.كما أعلنت شخصيات أخرى اعتزامها الترشح ومنها: مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك الرياضي، وصبري عبد العزيز، مهندس، وأحمد المختار، ضابط متقاعد بالجيش.وكانت مصادر طبية أفادت، للأناضول بأن "المرشحين المحتملين للرئاسة؛ عبد الفتاح السيسي، وحمدين صباحي اجتازا الكشف الطبي المؤهل لترشحهما لانتخابات الرئاسة المقبلة".وفي شهر يوليو/تموز الماضي، أعلن الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور خارطة الطريق الانتقالية التي تشمل الاستفتاء على تعديلات دستورية (تم إقرارها منتصف يناير/كانون الثاني الماضي)، والانتخابات الرئاسية في مصر (تجرى جولتها الأولى يومي 26 و27 مايو /آيار المقبل) ثم إجراء انتخابات برلمانية (في وقت لاحق من العام الجاري لم يتحدد بدقة بعد)