Note: English translation is not 100% accurate
مصر: «قضاة الدم» يتصدون للفصل بين قبائل أسوان
19 ابريل 2014
المصدر : القاهرة ـ العربية.نت

أعلن الشريف الإدريسي المتحدث الرسمي باسم لجنة المصالحات المشكلة برعاية د.أحمد الطيب شيخ الأزهر لاحتواء فتنة أسوان، أنه تم تشكيل لجنة تضم 21 شخصية من الخبراء بالتحكيم العرفي وقضاة الدم يمثلون القبائل العربية بمحافظة أسوان.
وأضاف ان هذه اللجنة بدأت عملها بالفعل، وطلبت من قبيلتي الدابودية والهلايل المتنازعتين إعداد تقرير مفصل بعدد الضحايا والمصابين وتقديمه في مظروف مغلق لضمان السرية، وذلك تمهيدا لعقد المصالحة بين القبيلتين. وكانت اشتباكات عنيفة قد اندلعت بين القبيلتين الأسوانيتين مطلع شهر أبريل الجاري جراء التحرش بإحدى الفتيات بمدرسة ثانوية صناعية في أسوان، ما أسفر عن سقوط 28 قتيلا و32 مصابا، وإحراق عشرات المنازل، كما وقعت أعمال تمثيل بشعة بجثث القتلى.
وقال الإدريسي إنه لا يحق لأي طرف أو قبيلة عربية رفض الأحكام الصادرة عن القضاء العرفي، ولم يحدث من قبل أن نقضت أي قبيلة عهدها بقبول الصلح.
وأكد انه لو حدث ذلك ففي هذه الحالة يتم تطبيق العقوبات الخاصة بالأحكام العرفية، ومنها خلع القبيلة الرافضة من عروبتها.
وفي السياق ذاته، أوضح القاضي العرفي حمدون عبداللطيف الشيخ، وهو من مشايخ قبائل أولاد علي، أن القضاء العرفي عموما يتميز بالسرعة في إجراءات وفض المنازعات والحسم في القضايا، وفيه تلتزم جميع الأطراف بالعقوبة التي يقررها القاضي.
وأشار إلى أن اختيار القاضي العرفي يخضع لشروط عدة منها العدل وعدم التحيز لأحد أطراف النزاع والسيرة الطيبة بين القبائل، ويشترط أن يكون مهابا بين أفراد قبيلته وصاحب كلمة مسموعة بين مشايخ القبائل، لافتا إلى عدم خضوع القضاء العرفي لسلطان مشايخ القبائل التي ينتمون إليها. وأوضح ان الجلسات العرفية تنعقد بحضور كل أطراف النزاع والقبائل المتحالفة مع كل خصم، ويقوم كل متنازع أو صاحب مشكلة بإحضار قاض عرفي للدفاع عنه أمام الجلسة العرفية، تماما مثل المحامي المدافع عن المتهم أمام المحاكم العادية. وبعد استماع القاضي إلى الدفاع والشهود يصدر الحكم، ويمكن للطرفين أو أحدهما أن يعرض القضية على مجلس عرفي آخر إذا لم يرتضيا حكم القاضي الأول.