Note: English translation is not 100% accurate
وصف خادم الحرمين بـ «كبير العرب» وشدد على أن الشيخ زايد «لم يمت»
السيسي: أقول للكويتيين «شكراً لكم ونحن في محنة كالتي مررتم بها»
7 مايو 2014
المصدر : القاهرة ـ وكالات


المشير: كانت هناك محاولتان لاغتيالي والمصريون «أنهوا الإخوان المسلمين»
الجيش لم يحكم مصر من قبل ولن يحكم الآن
الاستقرار والأمن هما أولوياتي خلال الفترة المقبلة
وجه المرشح الرئاسي في مصر المشير عبدالفتاح السيسي الشكر لدول الخليج الثلاث: المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت على مواقفها تجاه مصر، واصفا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بأنه «كبير العرب».
كما وجه السيسي تحية شكر للكويت بقوله: «أقول للكويتيين: شكرا لكم ونحن في محنة كالتي مررتم بها».
وأضاف السيسي في الجزء الثاني من مقابلة تلفزيونية أذيعت مساء أمس على قناتي CBC وon TV: أقول للسعوديين والإماراتيين حافظوا على بلادكم، مشددا على ان الشيخ زايد لم يمت، وذلك ردا على المواقف الإماراتية الداعمة لمصر بعد ثورة 30 يونيو. وأعلن السيسي ان دعم الأشقاء فاق الـ 20 مليار دولار لمصر حتى الآن. كما أعلن السيسي عن عدد كبير من ملامح رؤيته الاقتصادية المهمة التي يستطيع تنفيذها في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية المقررة 25-26 مايو الجاري، مشددا على انه اجتمع مع العديد من الخبراء المعنيين ووضع حلولا لكثير من المشاكل التي يعاني منها الشعب المصري حاليا أهمها قضية توليد الطاقة الكهربائية وزيادة الرقعة الزراعية بمقدار 4 ملايين فدان جديدة إضافة الى تعديل الهيكل الإداري للمحافظات المصرية لتصبح 33 محافظة لتسهيل عمليات التنمية القادمة.
كما أكد السيسي ان الجيش سيستطيع تنفيذ العديد من المشاريع في مدى زمني لا يتجاوز الـ 3 اشهر فقط، موضحا ان برنامجه يرتكز على تحفيز المصريين للنهوض ببلدهم وتفهم طبيعة المرحلة ودعم المصريين في الخارج إضافة الى دعم الأشقاء من دول الخليج.
وكان المشير السيسي كشف خلال الجزء الأول من الحوار الذي أذيع مساء أمس الأول عن تعرضه لمحاولتي اغتيال، وقال ان جماعة الإخوان المسلمين انتهت، مؤكدا أن الإخوان ليس لهم مكان أو مجال، ولن يكون هناك شيء اسمه الإخوان خلال مدة رئاسته حال فوزه.
وبشأن قانون التظاهر وما لحقه من تداعيات، قال السيسي «من حقك أن تطلب التظاهر لتحقيق مطالبك، لكن المحظور هو التظاهر اللامسؤول».
وفي سياق متصل، قال أمين عام لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية عبدالعزيز سالمان: إن يوم الجمعة المقبل هو آخر موعد للتنازل عن الترشح لمنصب رئيس الجمهورية في الانتخابات الرئاسية المقررة يومي 26 و27 مايو الجاري.
الى ذلك، قضت محكمة الأمور المستعجلة امس بمنع كبار قادة الحزب الوطني- حزب الرئيس الاسبق المعزول حسني مبارك- من الترشح لأي انتخابات مقبلة (الرئاسة والبرلمان والمحليات).وفي مزيد من التفاصيل حول الجزء الأول من الحوار التلفزيوني الذي أجراه المرشح للانتخابات الرئاسية المصرية وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي، إنه تم اكتشاف محاولتين لاغتياله خلال الفترة الماضية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لم يخطط «للاستيلاء على الحكم»، مؤكدا في أول مقابلة تلفزيونية بعد ترشحه للرئاسة ان المصريين «انهوا الاخوان المسلمين» وان الجيش لن يكون له أي دور في الحكم إذا فاز بالرئاسة.
وأضاف: «اكتشفت محاولتين ولا ترهبني محاولات الاغتيال لأنني أؤمن أن الاعمار بيد الله».
وتابع: «لا أستطيع أن أحترم نفسي أو أحترم إرادة المصريين أن أقوم بعمل خطة للاستيلاء على الحكم في مصر لكن بيان 3 يوليو (الذي أعلن فيه عزل مرسي) كان واضحا جدا، حيث قلت ان رئيس المحكمة الدستورية هو الرئيس المؤقت لمصر (عدلي منصور) دون تدخل من أحد، وقلت بعدها احترام إرادة المصريين أشرف لي من تولي الحكم».
وقال السيسي إنه بدأ دراسة أمر ترشحه للرئاسة في 27 فبراير الماضي عندما استشعر حجم التحديات التي تواجهها مصر. وأضاف: «رأيت التحديات على مصر والاستهداف داخل وخارج مصر.. أي وطني مسؤول وعنده فرصة أن يتقدم لحماية هذا الوطن وهذا الشعب ومستقبله كان يجب أن يتخذ هذا القرار، خاصة مع وجود استهداف للوطن من داخل وخارج مصر».
وتوعد السيسي من يحاولون استهداف مصر بقوله: «لا أحد يستطيع الاقتراب من مصر لأن بها من يقدر أن يحميها». وقال إنه اتخذ قراره بالترشح للرئاسة بعد «استدعاء المصريين له وخاصة البسطاء للترشح.. أوامر المصريين واجبة التنفيذ على أي حد (شخص) والمواطنون هم السلطة العليا في البلاد».
وتابع السيسي: «الجيش لم يحكم مصر من قبل ولن يحكم الآن، وخلال الـ 30 عاما الماضية كان الجيش يعمل في مهتمه الأساسية في حماية الوطن».
وأضاف: «لن يكون للجيش دور في حكم مصر في المرحلة القادمة». ورفض أثناء اللقاء استخدام مصطلح «العسكر» قائلا: «اسمها المؤسسة العسكرية أو القوات المسلحة»، لان مصطلح العسكر «يستخدم حاليا للإساءة».
وفي شأن آخر قال عبدالفتاح السيسي إن «الخطاب الديني في العالم الإسلامي أفقد الاسلام إنسانيته وقدم الله بشكل غير لائق»، مضيفا: «لا يوجد دولة دينية في الاسلام والدين الحقيقي ليس الذي نمارسه الآن».
وردا على سؤال حول أولوياته في المرحلة المقبلة، قال: «الاستقرار والأمن هما أولوياتي خلال الفترة المقبلة»، مشيرا إلى أنه يسعى إلى تحقيق الأمن بدعم الشرطة وبدون تجاوز في حقوق الإنسان.
وأضاف: «عبدالناصر كان معلقا في قلوب الناس وليس مجرد صورة في منزل»، معتبرا أن توقعات البعض بأنه سيكون على خطى عبد الناصر «أمر كثير» عليه.
وردا على سؤال حول توقعاته لحجم العنف الذي وقع في مصر بعد 3 يوليو الماضي، سرد السيسي حوارا دار بينه وبين أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين يوم 23 يونيو الماضي، دون أن يفصح عن اسم القيادي، لكنه في الوقت نفسه، «قبل ضمنيا» توقع أحد محاوريه بأنه يكون هذا الشخص نائب المرشد العام لجماعة الإخوان خيرت الشاطر، عندما قال له المحاور هو «خيرت الشاطر» فرد السيسي قائلا: «يعني».
وواصل السيسي حديثه قائلا: أحد قياداتهم طلب مني حوارا في إطار تدارس الموقف، التقاني لمدة 45 دقيقية، وأخبرني وهو يشير بأحد إصبعيه (إشارة بإصبعه السبابة تشير إلى إطلاق النار) بأنه سيأتي مقاتلون من سورية، ومن أفغانستان ومن ليبيا، ليقاتلوا المصريين ويقاتلوكم، فقال له أحد المحاورين وماذا كان ردك؟ فأجاب السيسي: «لا والله لا أسمح أبدا لأحد أن يروع الناس ونحن موجودون، نذهب للموت أفضل قبلما يروع المصريون في منازلهم، أخبرته أنه من يرفع السلاح في مواجهة الجيش سأزيله من فوق الأرض».
وبشأن قرارات العفو التي أصدرها الرئيس محمد مرسي وموقفه منها حينئذ.. قال السيسي «أبلغته بخطورة المفرج عنهم على المجتمع بأسره»، مشيرا إلى أن ما ارتكبه الإخوان شكل إساءة بالغة للمصريين ليس فقط خلال الأشهر الثمانية الماضية وإنما خلال العام الذي حكموا فيه ولم يحترموا العقد القانوني والدستوري الذي انطلق المصريون في اختياراتهم على أساسه».
وأكد المشير السيسي أن الإخوان ليس لهم مكان أو مجال ولن يكون هناك شيء اسمه الإخوان خلال مدة رئاسته حال فوزه.. وقال «لست أنا من أنهى الإخوان من على وجه الأرض ولكن الشعب المصري هو الذي حسم أمرهم وحدد مصيرهم في مصر».
وبشأن قانون التظاهر وما لحقه من تداعيات.. قال السيسي «من حقك أن تطلب التظاهر من اجل تحقيق مطالبك، لكن المحظور هو «التظاهر اللامسؤول» الذي يساهم في سقوط الدولة خاصة في ظل حالة الفوضى التي لم تنته بعد، وهذا لم ولن نسمح به»، موضحا أن المخاطر التي تتعرض لها البلاد أكبر من ترف الحديث عن قانون التظاهر.
وشدد المرشح الرئاسي المشير السيسي - في نهاية الجزء الأول من حواره التلفزيوني - على ضرورة وأهمية عملية الاختيار والتصويت وهي بالغة الحساسية في المرحلة التي تمر بها البلاد، ليس لرئيسهم القادم فحسب، بل أعضاء البرلمان المقبل.. وقال «انتبهوا أيها المصريون.. مستقبل أولادكم مرتبط باختياراتكم».