Note: English translation is not 100% accurate
البابا تواضروس من أبوظبي: نثمّن موقف الإمارات تجاه مصر
11 مايو 2014
المصدر : أبوظبي ـ وام ـ وكالات

أشاد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بموقف دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في مساندتها ووقوفها بجانب الشعب المصري عقب ثورة 30 يونيو وموقفها التاريخي والمشرف خلال الظروف الصعبة التي مرت بها مصر.جاء ذلك في تصريح عقب وصوله والوفد المرافق إلى أبوظبي امس الاول وأكد البابا تواضروس أن زيارته إلى الإمارات هي زيارة محبة وتدل على المودة بين الشعبين الشقيقين، معربا عن تقدير مصر وشعبها لدولة الإمارات قيادة وشعبا على مساندتها القوية والتي لا تنسى تجاه مصر في أزمتها التي مرت بها في الفترة الماضية. وقال إن الشيخ خليفة هو خير خلف لخير سلف، حيث إنه يسير على نفس القيم والنهج الرائع لمؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.من جهته، أكد السفير إيهاب حمودة، سفير مصر بالإمارات، أن الزيارة تحمل رسائل عديدة يأتي على رأسها تقديم الشكر للقيادة الإماراتية الرشيدة وللشعب الإماراتي الشقيق على موقف دولة الإمارات التاريخي في دعم ومساندة مصر وهي تختار طريقها نحو التقدم الحقيقي والأمن والأمان والاستقرار.
وقال إن إقامة البابا تواضروس الثاني أول قداس له في دولة عربية، امس، بكاتدرائية الأنبا أنطونيوس بأبوظبي تؤكد مكانة الإمارات الرفيعة لديه.
وعن برنامج الزيارة، أشار السفير حمودة إلى أن البابا تواضروس سوف يلتقي كبار المسؤولين بالدولة كما يلقي محاضرة بمنطقة شاطئ الراحة بأبوظبي. من جانبه، قال القس بولس حليم، المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن البابا تواضروس الثاني صلى القداس امس بكنيسة الأنبا أنطونيوس بأبوظبي، وألقى البابا كلمة بالقداس قال فيها، «كن فرحا في أسرتك، كن فرحا في عملك». وأضاف المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في بيان للكنيسة أن البابا تحدث في العظة عن عدة نقاط وهى، القيامة فرح، وقال فيها، الإنجيل هو البشارة المفرحة لأن الآباء كتبوا الأناجيل من خلال القيامة، ونفرح بثلاثة أشياء، افرح بحياة المسيح الذي جاء من أجلك، افرح بحضور المسيح الدائم في حياتك، افرح بكلام المسيح الذي تكلم بالأمثال، والآية تقول: «ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله». وثالثا، افرح بأعمال المسيح ونحن نسميها المعجزات، مثل معجزة صيد السمك، ففي حياتنا كل يوم هي معجزة، وفترة ترى الخماسين فترة مفرحة خذ من فرح المسيح وفرح الآخرين.