Note: English translation is not 100% accurate
القاهرة: لن نتهاون في التعامل مع ملف «نهر النيل» والصدام ليس حلاً في قضية سد النهضة الإثيوبي
11 مايو 2014
المصدر : القاهرة ـ كونا

قال وزير الخارجية المصري نبيل فهمي امس ان بلاده لن تتهاون في التعامل مع ملف حوض نهر النيل، وذلك عبر الاستفادة من كل الفرص الديبلوماسية المتاحة، مؤكدا «ان الصدام ليس حلا في قضية سد النهضة الإثيوبي».
ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن فهمي خلال زيارته الى غينيا الاستوائية ضمن الوفد المرافق لرئيس الوزراء م.إبراهيم محلب «ان الحل يكمن في الحوار ولا توجد معادلة صفرية في قضية حيوية مثل قضية نهر النيل».
وشدد على «ان الصدام ليس هو الحل في قضية سد النهضة» مؤكدا «ان إهمال القضية أو التهاون فيها ليس متاحا لأي مسؤول معني بالمفاوضات»، معتبرا ان بلاده لم تجد بعد استجابة عملية نحو مفاوضات جادة من جانب اثيوبيا.
وأشار الى الاتفاق الذي تم التوصل إليه العام الماضي لإجراء مفاوضات فنية تعقبها مفاوضات ثنائية على المستوى السياسي، مبينا ان المفاوضات الفنية لم تنته لنتائج وبالتالي لم تعقد المفاوضات السياسية وعقدت مشاورات مع وزيري الخارجية في السودان واثيوبيا.
وأوضح ان اوغندا وتنزانيا اقترحتا عقد جلسات غير رسمية لدول حوض النيل لإجراء حوار حول سبل المضي قدما ليكون النهر مصدر رفاهية للجميع فيما لاتزال هذه الاقتراحات مطروحة ولم تتبلور بعد لتحديد موعد انعقاد مثل هذه الجلسات.
وقال فهمي ان مصر منفتحة في الحوار مع دول حوض النيل، مؤكدا الرغبة في الحصول على حلول توافقية لا تمس المصالح المصرية.
وأضاف ان مصالح مصر والسودان وإثيوبيا تقتضي الوصول إلى حلول توافقية من خلال التفاوض، لافتا الى ان كل الاتصالات المصرية تتم بهدف توفير المناخ الملائم لعقد مفاوضات جادة بين الدول الثلاث وإقناع الأطراف باتخاذ مواقف تفاوضية بناءة.
وأشار الى ان تحركات مصر الديبلوماسية بدأت بالفعل مع المنظمات الإقليمية والدولية والشركات التي قد تشارك في بناء السد، وذلك للدفع بكل أشكال التعاون الثنائي والدولي وبشكل متدرج لضمان مساندة مواقفها.وحول التطورات الخاصة باستعادة مصر لمقعدها بالاتحاد الأفريقي ذكر فهمي ان مجلس الأمن والتعاون الأفريقي هو الذي اتخذ القرار الخاص بتجميد مشاركة بلاده في الاتحاد الأفريقي، مشيرا الى ان مصر سبق ان أعربت عن اعتراضها عليه وأن المجلس هو المخول بإعادة النظر في قراره.
وأعرب فهمي عن الأمل في ان يتم ذلك في سياق الإعداد لقمة الاتحاد الأفريقي في مالابو عاصمة غينيا الاستوائية نهاية الشهر المقبل، موضحا ان هناك جهدا مصريا متعدد المحاور وعلى مستويات مختلفة لاستعادة مصر لمقعدها في الاتحاد الأفريقي.
وكان رئيس الوزراء المصري بدأ الخميس الماضي زيارة الى غينيا الاستوائية على رأس وفد وزاري في ثاني جولة أفريقية له بعد زيارة تشاد وتنزانيا، وذلك بهدف تعزيز العلاقات المصرية ـ الأفريقية.