Note: English translation is not 100% accurate
صباحي واثق من الفوز بالانتخابات : لا أؤدي دوراً مسرحياً وسأؤمن حياة السيسي لدوره في ثورة 30 يونيو
12 مايو 2014
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
أعرب المرشح الرئاسي حمدين صباحي عن أمله وثقته في كل مصري ومصرية بشأن خوضه المعركة الانتخابية من أجل تحقيق ما يليق بمصر وشعبها من خلال مجتمع به عدل اجتماعي وديموقراطية حقة ودولة للقانون خالية من التمييز ومساواة وتكافؤ فرص بين كل المصريين ونهوض اقتصادي عظيم كجزء من التنمية الشاملة لجبر خاطر ما انكسر تحت وطأة الفقر كثيرا.
وقال صباحي ـ في مقابلة مع التلفزيون المصري امس الاول ـ «نأمل ونطمح في بناء دولة مصرية حديثة يميزها استقلال القرار الوطني»، ورأى صباحي ان الخطأ الرئيسي لثورة 25 يناير أنها وقت أن أسقطت رأس النظام لم تأخذ السلطة في يديها، موضحا ان الثوار يقومون بثورتهم حتى يحكموا وينفذوا مطالب الشعب الذي قام بالثورة وبدلا من أن يحكم هذا الشعب البطل الحقيقي للثورة أحال الحكم إلى سلطة انتقالية في الثورة الأولى وثورة 30 يونيو، لافتا إلى أن السياسات السابقة مازالت قائمة حتى الآن ـ على حد قوله.
ودعا المصريين بالخارج الى المشاركة في بناء مستقبل مصر، مشيرا إلى أنه يهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة وتبني تطبيق الضريبة التصاعدية.
وأشاد صباحي بمنافسه في الانتخابات الرئاسة عبدالفتاح السياسي لدوره في ثورة 30 يونيو ثورة الشعب المصري، مؤكدا أنه يكن كل الاحترام للمرشح المنافس ولشخصه، متعهدا حال فوزه بأن يعمل على تأمين حياته لدوره في 30 يونيو، وكما طالب الشعب بضرورة احترام هذا المرشح لأنه قدم له واجبا عليه هو الوقوف معه خلال ثورة 30 يونيو.
وحذر صباحي كل من يحاول إحداث الوقيعة بينه وبين المرشح المنافس على أساس انها في إطار الدعاية الانتخابية، مؤكدا انه في حال حدوث ذلك سيكون الرد عليه جاهزا.
وأشار صباحي إلى أنه سيعمل على إقرار قانون عادل لا يمنع حق التظاهر، وقال: سنواجه أرباب الإرهاب مواجهة صارمة.
ورأى صباحي ان الدول العربية والخليجية ستقدم الدعم وكافة المشروعات حال فوز صباحي بالرئاسة، كما ستقدمها حال فوز السيسي بالرئاسة لأنها تقدم في الأساس ذلك لمصر وليس لأشخاص بعينهم.
وأكد صباحي مجددا انه واثق من الفوز بالانتخابات الرئاسية، نافيا أن يكون قد ترشح من أجل أن يقوم بدور مسرحي لأن تاريخه يختلف عن هذه الفكرة تماما، داعيا «كل من يروج لذلك أن يشاركوا من يساندني في هذه المعركة النبيلة».