Note: English translation is not 100% accurate
المصريون في الخارج جسدوا الإرادة الوطنية بجدارة
السيسي: أسعى لترسيخ دولة المؤسسات والقانون والترشيد لن يمس «الغلابة»
20 مايو 2014
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

أكد المرشح الرئاسي المشير عبدالفتاح السيسي أن تصويت المصريين بالخارج في الانتخابات الرئاسية جسد بكل وضوح جاهزية إرادة المصريين واستشعارهم المسؤولية الوطنية بجدارة.
وقال السيسي في حوار مع إعلاميين مصريين تم بثه عبر قنوات دريم والنهار والحياة الفضائية مساء امس الأول: «لو كان هناك ترتيب وتدقيق للعملية الإجرائية للانتخابات الرئاسية لم تكن لتظهر أفضل مما كانت عليه بالمشهد الرئاسي بالخارج»، وحث المصريين على الإدلاء بأصواتهم، مبينا أنه لا يقصد من ذلك توجيه أحد لمرشح بعينه باعتبار أن ذلك «غير لائق».
وحول طبيعة تقديمه لنفسه في الانتخابات، قال المشير السيسي «أقدم نفسي على أنني رجل دولة المؤسسات والقانون»، مشددا على حتمية عدم السماح باستمرار حاجة «الغلابة» أكثر مما مضى وخاصة متطلبات الفقير الذي يقتات يومه بالكاد، موضحا أن مفهوم الترشيد لن يشمل الكل جملة واحدة، باعتبار أن الشريحة التي حددها (الغلابة) تحترف الترشيد بالفطرة، بحسب وصفه
وكشف عن تواصله مع رجال الأعمال خلال الفترة القليلة الماضية الذي أسفر عن نتائج إيجابية من حيث جاهزية التعاون، وأشار السيسي إلى أن أموال رجال الأعمال ستذهب للمشروعات، مشيرا إلى أن التواصل بين رجال الأعمال والجهاز الحكومي سيسهم في حل المشاكل ومنح الطمأنينة للمصريين، موضحا أنه يسعى إلى مناطق الوسطية والتوازن في كل شيء.
وطمأن المشير السيسي، الشعب المصري على عدم عودة صور القمع وأشكاله في حال فوزه بالرئاسة، مشددا في الوقت ذاته على انه سيعمل على تطبيق القانون بكل حزم وأنه لن يسكت على الفساد، قائلا «أنا مواطن مصري أحب بلدي ولا أعرف معنى الخصومة مع الآخرين»، موضحا أنه سيبحث عن نقاط الاتفاق على مصلحة الوطن بين جميع الأطراف.
وأوضح السيسي أن مشروعات الجيش الاقتصادية هي فقط لتوفير احتياجاته، مؤكدا أن النشاط الاقتصادي للجيش لا يمثل اقتصادا موازيا.
وحول سؤال يتعلق بهواجس بقاء رجال الجيش بالجهاز الإداري حال فوزه بالرئاسة، قال السيسي: «الجيش سيكون ضمن مؤسسات الدولة في إطار تحفيز قوة الدولة الاقتصادية. وسيقتصر دوره على طبيعة المشروعات خاصة فيما يخص القطاع العام».
وعن مدى جاهزيته للمؤامرات التي تستهدف مصر والمحاولات المحتملة لإفشاله هو شخصيا حال فوزه بالرئاسة، اكد المشير السيسي أن «المصريين أكبر من هذا وذاك ولن يستطيع أحد مهما كان أو جهة خارجية مهما كانت أن تعبث بعقول المصريين أو تقترب من كرامتهم بسوء، لأن المصري لن يقبل بذلك أبدا».
وكشف السيسي أنه تمت دعوته وقادة الجيش لحضور آخر خطاب للرئيس المعزول محمد مرسي في 26 يونيو 2013 والمخاوف التي ثارت حول سلامة قادة القوات المسلحة، قائلا «في الحقيقة، لا أحد يستطيع أن يستوعب مدى قوة الجيش المصري وقدراته ولن يقدر أحد على الإساءة له».
وأضاف قائلا: «لقد تمت دعوتنا من أجل معرفة مصير ما اقترحناه لحل الأزمة حينئذ ولكن فوجئنا بما نسمعه ونشاهده».
وكشف السيسي أنه من ضمن الرسائل الخبيثة التي أراد الرئيس المعزول تمريرها في آخر خطاب له هو استخدام حضور قادة المؤسسة العسكرية في خداع المصريين بأن الجيش المصري يوافق على ما يقوله، مشيرا إلى أنه تم وضع خطط تأمينية من أجل تأمين قادة الجيش أثناء خطاب مرسي الأخير، مشيرا إلى أن كل من يفكر في المساس بالجيش المصري وقادته «يلعب بالنار». وحول سؤال عن مدى صحة محاولة «الإخوان» إغراء الجيش بمزايا مقابل التزام الصمت المريب، قال السيسي: «نعم عرضوا علينا هذا قبل ثورة 30 يونيو وأبلغتهم أن مصر فوق الجميع وقلت لهم إن الجيش لا يباع ولا يشترى».