Note: English translation is not 100% accurate
182 ألفاً من الجيش المصري لتأمين الانتخابات الرئاسية
23 مايو 2014
المصدر : القاهرة ـ الأناضول

أعلن الجيش المصري عزمه الدفاع بقرابة 182 ألفا من عناصره إلى جانب قوات الشرطة للمشاركة في تأمين الانتخابات الرئاسية المقررة يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين والتي يتنافس فيها كل من وزير الدفاع المصري السابق، عبدالفتاح السيسي، والسياسي الناصري، حمدين صباحي.
وقال المتحدث باسم الجيش المصري العقيد أحمد محمد علي، في بيان له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، إن «القوات المسلحة تشترك في تأمين العملية الانتخابية بعناصر تقدر بـ 181 ألفا و912 ضابطا وضباط صف وجنديا بنطاق الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية وقيادات وهيئات وادارات القوات المسلحة، بالتنسيق مع أجهزة وزارة الداخلية واللجنة العليا للانتخابات وجميع الاجهزة المعنية بالدولة».
وأوضح أن القيادة العامة للقوات المسلحة اتخذت كل الترتيبات والاجراءات المرتبطة بمعاونة وزارة الداخلية في تنظيم أعمال التأمين لانتخابات الرئاسة على مستوى الجمهورية، وتوفير المناخ الآمن لـ 53 مليونا و909 آلاف 306 مواطنين مصرييين للإدلاء بأصواتهم داخل 25 ألفا و343 لجنة عامة وفرعية ومقر انتخابي، على مدار يومي 26 و27 مايو الجاري، لاختيار رئيس جديد لمصر كثاني استحقاقات خارطة المستقبل.
وأشار المتحدث باسم الجيش، إلى أن مشاركتهم تأتي لحماية المواطنين والتصدي لجميع التهديدات التي يمكن مجابهتها خلال تأمين اللجان والمراكز الانتخابية، وأنهم اتخذوا كل الترتيبات لمراقبة وتأمين العملية الانتخابية بكل المحافظات باستخدام طائرات المراقبة الأمنية والتصوير الجوي وسيارات البث المباشر، وذلك لنقل صورة حية للأحداث والإبلاغ الفوري عن أي أعمال تعرقل سير العملية الانتخابية الى مركز العمليات الرئيسي للقوات المسلحة والمراكز الفرعية بالمحافظات وبالجيوش الميدانية والمناطق العسكرية لاتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها.
وأوضح أن الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية أتمت استعداداتها للانتشار والمعاونة في تأمين المواطنين في محيط 352 لجنة عامة و11091 مركزا انتخابيغا و13900 مقر انتخابي، وإعطاء التلقين الكامل لجميع العناصر المشاركة حول كيفية التعامل مع المواقف المختلفة التي قد تعوق المواطنين خلال العملية الانتخابية.
وأوضح أن القوات المسلحة تشارك بأكثر من 32 ألفا و262 ضابطا وضباط صف وجنديا من الجيش الثاني الميداني في تأمين العملية الانتخابية بمحافظات الدقهلية والشرقية ودمياط والاسماعيلية وبورسعيد وشمال سيناء داخل 83 لجنة عامة و2431 مركزا انتخابيا 2834 مقرا انتخابيا، والتي يبلغ فيها عدد الناخبين 9 ملايين و999 ألفا و16 مواطنا.
وأضاف: «تقدر قوات الجيش الثالث الميداني المشاركة في عملية التأمين بـ 14 ألفا و855 ضابطا وضباط صف وجنديا لتأمين 20 لجنة عامة و192 مركزا انتخابيا و224 مقرا انتخابيا في محافظات السويس وجنوب سيناء والبحر الاحمر خلال إدلاء 751 ألفا و130 ناخبا وناخبة بأصواتهم».
وتابع: «تشارك المنطقة المركزية العسكرية وعناصر الدعم من قيادات وهيئات وادارات القوات المسلحة بقوات تقدر بـ 55 ألفا و247 مقاتلا للمشاركة في تأمين محيط اللجان داخل محافظات القاهرة والجيزة والمنوفية والقليوبية والفيوم وبني سويف والمنيا بإجمالي لتأمين 120 لجنة عامة و3862 مركزا انتخابيا و5325 مقرا انتخابيا بإجمالي 22 مليونا و657 ألفا و734 صوتا انتخابيا».
وأشار المتحدث باسم الجيش إلى ان المنطقة الغربية العسكرية ستشارك بالمعاونة في تأمين العملية الانتخابية بقوات قوامها 9 آلاف و528 ضابطا وضباط صف وجنديا داخل 8 لجان عامة و150 مركزا و150 مقرا انتخابيا بمحافظة مطروح لتأمين 230 ألفا و424 ناخبا.وتابع: «أتمت المنطقة الشمالية العسكرية استعداداتها لتأمين العملية الانتخابية بقوات تقدر بـ 37 ألفا و299 ضابطا وضباط صف وجنديا لتأمين 61 لجنة عامة و2420 مركزا انتخابيا و3038 مقرات انتخابية، بمحافظات الاسكندرية والبحيرة وكفر الشيخ والغربية والتي يصل اجمالي الناخبين بها الى 11 مليونا و983 ألفا و733 مواطنا».
وتشارك المنطقة الجنوبية العسكرية بحسب المتحدث باسم الجيش، بقوات تقدر بـ 17 ألفا و803 ضباط وضباط صف وجنود في تأمين 60 لجنة عامة و2036 مقرا انتخابيا و2329 مركزا انتخابيا بمحافظات اسيوط وسوهاج وقنا والأقصر واسوان والوادي الجديد والتي يصل اجمالي الناخبين بها الى 8 ملايين و287 ألفا و269 مواطنا خلال ادلائهم بأصواتهم».
والانتخابات الرئاسية التي ستجرى في مصر يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، هي إحدى خطوات خارطة الطريق الانتقالية، التي أعلنها الرئيس المؤقت، عدلي منصور، يوم 8 يوليو الماضي بعد 5 أيام من عزل الرئيس السابق، محمد مرسي، وتشمل أيضا تعديلات دستورية (أقرت في استفتاء شعبي في يناير الماضي)، وانتخابات برلمانية (تجرى في وقت لاحق لم يتحدد من العام الحالي).