Note: English translation is not 100% accurate
اللجنة العليا للانتخابات: فيديو تزوير بطاقات التصويت للسيسي «مفبرك»
28 مايو 2014
المصدر : العربية.نت

مركز ابن خلدون: الفيديو فبركه الإخوان في إطار حملتهم لترويج الأكاذيب أكد المستشار عبدالعزيز سالمان الأمين العام للجنة العليا للانتخابات، أن اللجنة رصدت فيديو يعرض لقطات مصورة لقيام أحد الأشخاص بتسويد بطاقات الرأي لصالح المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي، وأضافت أنه تبين أن الفيديو الذي عرضه عدد من المواقع مفبرك وغير صحيح.
وأوضح سالمان في بيان، امس ان اللجنة قامت بفحص تلك اللقطات وتبين أن بطاقة الاقتراع المستخدمة في هذه اللقطات ليست هي بطاقات الرأي المعتمدة من قبل لجنة الانتخابات الرئاسية، لافتا الى ان حجم الورقة يختلف تماما عن الحجم المعتمد، فضلا عن عدم وجود العلامة المميزة الخاصة بكل ورقة غير قابلة للتزوير، أو التقليد في أعلى الورقة وعند فصل الورقة من الدفتر تنقسم إلى نصفين نصف في الورقة ونصف يبقى في الدفتر، مؤكدا ان القلم المستخدم في المقطع «قلم رصاص».
من جانب آخر، قال مركز ابن خلدون، ، إن مقطع الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي أمس الاول حول تزوير الجيش لبطاقات اقتراع لصالح السيسي «مفبرك».
وأصدر المركز بيانا، امس ذكر فيه 6 أسباب تؤكد «فبركة» فيديو تزوير الانتخابات الرئاسية، والمنتشر على شبكات التواصل الاجتماعي.
وقال البيان: الفيديو المنتشر على مواقع التواصل، والذي يظهر فيه شخص يقوم بتسويد البطاقات الانتخابية لصالح المرشح عبدالفتاح السيسي مفبرك، بعدما عرضناه على خبير فني.
وذكر المركز 6 أسباب تؤكد ان الفيديو «مفبرك»، وهي: أن «زاوية تصوير الفيديو توضح أن المصور شخص يقف أمام الفرد القائم بالتزوير، وهي زاوية يصعب منها التصوير دون الانكشاف، كما أنه غير منطقي ان يقف شخص لمدة دقيقة واضعا كاميرا بهذه الزاوية دون الانكشاف». وأضاف: «البطاقات الموضحة في الصورة ليست البطاقات الانتخابية، فالحقيقية عبارة عن دفتر، وليست أوراقا منفصلة، كما أنه ليس من المنطقي أن يقوم عسكري بنقل 3 بطاقات فقط في الثانية الثامنة، ويرجع مرة أخرى لنقل 3 بطاقات أخرى، ففي حالة التزوير من المنطقي أن يتم وضع الصندوق بجانب المزور»، وأرجع ظهور الجندي في الفيديو إلى «نشر إشاعات حول تورط المؤسسة العسكرية في تزوير الانتخابات». وتابع: «كوب الشاي الموجود في الفيديو يوضح أنه تم وضعه من الجهة المقابلة للشخص الجالس على المكتب، وهدوء أعصاب القائم بالتزوير غير منطقي، حيث انه يقوم بعملية تسويد البطاقات ببطء شديد، وبهدوء فمن يقوم بجريمة يكون في حالة ارتباك». واختتم هذه الأسباب الدالة على أن «الفيديو مفبرك»، قائلا: «لو كانت البطاقات الانتخابية الموجودة في الفيديو صحيحة لعكست زاوية الإضاءة العلامة المائية للنسر الموجود في البطاقات الانتخابية الحقيقية، وهو ما لم يظهر في الفيديو نظرا لصعوبة تزوير العلامة المائية». وقالت داليا زيادة، المدير التنفيذي لمركز ابن خلدون: «نحن نراقب الانتخابات منذ 20 عاما، ونعلم جيدا الفرق بين الحقيقي والمفبرك، حيث إننا كمنظمات مجتمع مدني كنا نحرص كل الحرص على رصد الانتهاكات في أرقام اللجان وأماكنها، ولكن الفيديو المنتشر مجهول الهوية ومجهول المصدر، مما يؤكد عدم صحته». وأضافت: «أغلب الظن أن هذا الفيديو فبركه الإخوان في إطار حملة ترويج الأكاذيب التي يروجونها منذ بداية الانتخابات، فهم لا يجيدون إلا لعبتين: العنف والترويع ونشر الأكاذيب».