Note: English translation is not 100% accurate
معلمة السيسي: الإعلام الغربي يضلل القراء ويتغاضى عن إبراز شعبية السيسي لدى المصريين
29 مايو 2014
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

نشرت شريفة زهور وهي من الأساتذة التي درست للمرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي أثناء دراسته في «كلية الجيش الحربى الاميركي» في ولاية بنسلفانيا، تقريرا مطولا عنه لتوضيح صورته امام الإعلام الغربي الذي اتهمته بأنه يضع المشير بالخطأ في قالب «الديكتاتور». وقالت زهور انها نشرت هذا التقرير على صفحتها على مواقع التواصل «تويتر» وسلمته أيضا لصحيفة بريطانية مستقلة لأنها «منزعجة للغاية من تضليل وسائل الإعلام الغربية لقراء مطبوعاتها الصادرة باللغة الإنجليزية، وذلك من خلال تصوير السيسي على أنه زعيم مستبد»، مشددة على أن المشير لم يتم انتخابه بعد، وبالتالي فإن هذا الحكم سابق لأوانه وليس له أي أسس. وأضافت «هناك سوء نية لدى البعض نحو المؤسسة العسكرية ولدعمهم تحالف جماعة الإخوان المسلمين وحركة 6 أبريل الذي يدعمه البيت الأبيض وعناصر في وزارة الخارجية الأميركية والجامعات والهيئات البحثية في الولايات المتحدة»، وادى ذلك ببساطة الى الفشل في اقناع الجمهور الغربي بأن هناك قطاعا كبيرا من الشعب المصري يؤيد ترشح السيسي للرئاسة.
وقالت زهور «إن السيسي من خلال تعاملي معه على مدار عامين ونصف العام قبل تخرجه في كلية الحرب الأميركية عام 2006 كان على النقيض تماما من الشخصية المستبدة أو المتسلطة سواء كان بمفرده أو داخل مجموعة، وذلك وفقا أيضا لضباط آخرين تعاملوا مع المشير السيسي خلال تلك الفترة. وتابعت بالقول إن السيسي كان مهذبا للغاية وحذرا وملاحظا جيدا ويسيطر تماما على انفعالاته وردود أفعاله وذلك خلال النقاشات، التي كنا نتشاركها كمجموعة على أساس يومي خلال سنته الدراسية في الماجستير لبرنامج الدراسات الإستراتيجية. وقالت إن السيسي لديه يقين بأن مصر والدول العربية يمكن أن تصبح دولا ديموقراطية على الرغم من العقبات التي واجهتها ولاتزال تواجهها. وأشارت إلى أنه كان لديه انطباع بأن مصر لابد أن تصبح تدريجيا دولة أكثر تعددية، وأضافت: لكنه كان يدرك الصعوبات التي ينطوي عليها ذلك بالنسبة للعديد من المواطنين الذين لم يشاركوا في انتخابات مفتوحة في ذلك الوقت. وأوضحت أن الخطاب الذي ألقاه السفير السعودي الأمير تركي الفيصل حول العلاقات الأميركيةـ السعودية بكلية الحرب ابان وجود السيسي بها والذي شدد فيه على أن التحالف طويل الأمد الذي يربط الدول العربية وأميركا، ليس معناه أن يكون هناك اتفاق بينهم في كل وقت على كافة القضايا، لمس وترا حساسا لدى السيسي، مشيرة إلى تجاهل الأخير قرار واشنطن بتعليق المعونة العسكرية واستمراره في خارطة الطريق التي وضعها عقب عزل محمد مرسي. ولفتت إلى أن السيسي الذي من المرجح أن يفوز بالانتخابات الرئاسية، على ما يبدو قد يتذكر كلمات الأمير فيصل هذه في ظل العلاقات الأميركية ـ المصرية التي تتجه نحو الاستقرار، مع تحرك الكونغرس لرفع تعليق المساعدات العسكرية بعد الضغط من جانب مسؤولي الإدارة الأميركية.