Note: English translation is not 100% accurate
السيسي: على إثيوبيا تفهم الاحتياجات المائية المصرية
مبعوث «روحاني»: أكدنا للرئيس المصري الجديد استعدادنا للتعاون الوثيق مع القاهرة
10 يونيو 2014
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
أكد أمير حسين عبد اللهيان نائب وزير الخارجية وممثل الرئيس الإيراني في الاحتفال بتنصيب الرئيس عبدالفتاح السيسي أن بلاده تعتبر مصر القوية هي إيران القوية، وأمن مصر هو أمن إيران، ونعتبر نتائج الانتخابات الرئاسية أمنا واستقرارا للشرق الأوسط برمته.
وأضاف عبد اللهيان ـ في مؤتمر صحافي بمقر بعثة رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة امس ـ أن العلاقات بين البلدين باتجاه التوسعة المستمرة قائلا: «إننا في إيران نتابع التطورات المصرية بدقة فلمصر دور ومكانة تاريخية ودينية وجذور ضاربة في التاريخ».
وأكد أن دور مصر في العالمين العربي والإسلامي مهم ومحل اهتمام لإيران، وقال: «إننا في إيران نعتبر الانتخابات الرئاسية المصرية خطوة للأمام للشعب المصري، ونعتقد أن مصر غير قابلة للعودة إلى الوراء».
من جهة أخرى، استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي بمقر رئاسة الجمهورية امس تيدروس أدهانوم وزير خارجية إثيوبيا.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير إيهاب بدوي بأن الرئيس السيسي اكد أن موضوع سد النهضة يجب التعامل معه بأكبر قدر من الشفافية والتفهم لمصالح كل طرف، وأن المدخل الوحيد للوصول إلى التفاهم المطلوب هو توافر الإرادة السياسية للتعاون والتعامل الجاد، مع شواغل كل طرف واحتياجاته عبر الحوار، مؤكدا أن مصر تتفهم تماما المصالح التنموية لإثيوبيا، إلا أن ذلك يجب أن يتواكب معه تفهم الجانب الإثيوبي للاحتياجات المائية المصرية، وحقيقة أن مصر لا تملك أي بدائل للحصول على احتياجاتها المتزايدة من المياه، سوى من خلال نهر النيل الذي يمثل لمصر مصدر حياة.
من جانبه، أكد الوزير الاثيوبي أن بلاده لا تستهدف التأثير على حصة مصر من مياه النيل، وأن السد يستهدف توليد الكهرباء وليس استهلاك المياه، ووجه الدعوة الى الرئيس السيسي لزيارة إثيوبيا، وهي الدعوة التي رحب بها الرئيس، مشيرا إلى استعداده التام لتلبيتها، تتويجا لما هو منتظر من تواصل بين البلدين في المستقبل القريب، يتأسس على إجراءات متبادلة ملموسة لبناء الثقة بين الطرفين، ارتباطا بسد النهضة.
كما أعرب الرئيس السيسي عن اقتناعه الكامل بأن المياه يتعين أن تكون موضوعا للتعاون وليس للخلاف، وأن الحوار البناء هو الأسلوب الأمثل لتحقيق التفاهم المشترك، وأنه لا توجد مشكلة أو تحد لا يمكن حله إذا توافرت الإرادة السياسية الحقيقية للتعاون.