Note: English translation is not 100% accurate
دعا أوروبا إلى زيادة استثماراتها في الشرق الأوسط للحد من الإرهاب
السيسي: مبادرتنا فرصة حقيقية لوقف نزيف الدم في غزة
3 أغسطس 2014
المصدر : القاهرة - وكالات.

مستعدون لمواجهة أي عمل «إرهابي» محتمل من الأراضي الليبية أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن المبادرة التي عرضتها القاهرة تمثل فرصة حقيقية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بين حركة حماس وإسرائيل بعد أن خلفت الحرب آلاف القتلى والجرحى ودمارا هائلا منذ 8 يوليو الماضي، داعيا دول الاتحاد الأوروبي لزيادة استثماراتها ومساعداتها لدول الشرق الأوسط للحد من الارهاب، ومشددا على ان بلاده مستعدة لمواجهة اي عمل ارهابي محتمل قد يأتي من ليبيا. وقال الرئيس السيسي في مؤتمر صحافي مع رئيس وزراء ايطاليا ماتيو رينزي عقب مباحثات ثنائية في القاهرة امس «المبادرة المصرية هي الفرصة الحقيقية لإيجاد حل حقيقي للازمة في غزة وإيقاف نزيف الدم».
وأضاف أن «الوقت حاسم، لابد من استثماره وبسرعة لإيقاف اطلاق النيران وايقاف نزيف الدم الفلسطيني».
وشدد السيسي على ضرورة أن «ننتهز الظرف الصعب ونقول ان لدينا فرصة حقيقية ان ننهي الأزمة الحالية ونبني عليها حلا شاملا للقضية الفلسطينية». واعتبر أن «المبادرة المصرية تفتح الباب لحل الأزمة دون أي قيود، وتضمن تحقيق التهدئة، ودخول المساعدات للقطاع، وتتناول كل الملفات المشتركة بين الطرفين، ولا يوجد بديل لها»، وجدد الرئيس المصري رفضه لما وصفه بالمزايدة على الموقف المصري، قائلا: «مصر تبذل جهودا كثيرة لحل الأزمة الفلسطينية، بعضها تم الإعلان عنه والبعض الآخر لم يتم الإعلان عنه، وقمنا بطرح المبادرة قبل الاجتياح البري للقطاع، وقبل سقوط هذا العدد من الضحايا». وناشد الرئيس المصري دول الاتحاد الأوروبي بـ «ضرورة الاستثمار في الشرق الأوسط للمساعدة في حل مشاكل البطالة في الدول المصدرة للهجرة غير الشرعية»، مبينا ان الحلول الأمنية للتعامل مع هذه الظاهرة ليست كافية، مؤكدا أن «من الفوائد التي ستعود على الدول الشرق أوسطية والأوروبية من هذه السياسة الاستثمارية القضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه التي تزدهر في ظل الفقر والبطالة». وحول الأزمة الحالية في ليبيا، أكد السيسي أن مصر مستعدة منذ سقوط نظام الرئيس الليبي السابق معمر القذافي لمواجهة اي احتمال لاستغلال الحدود المشتركة مع ليبيا لتنفيذ أي عمل إرهابي ضد مصر. من جهة اخرى، قال السيسي «إن مصر تستعيد عافيتها وقوتها وتعود لدورها في محيطها ومنطقتها عبر إجراءات أمنية وسياسية واقتصادية وتدلل على ذلك خريطة الطريق التي التزمت بها الدولة وتنفذها بشفافية من إقرار الدستور وانتخابات رئاسية نزيهة وانتخاب البرلمان سيتم قبل انتهاء هذا العام».